fbpx
الراية الرياضية
العليا للمشاريع والإرث تجدد ترحيبها بالجميع للاستمتاع بالحدث في الموعد المنتظر

قطر تترقب شروق شمس عام المونديال التاريخي

إنجازات كبيرة في 2021 أكدت الجاهزية التامة لاستضافة نسخة استثنائية

العالم يترقب الحدث الأبرز لتدشين استاد لوسيل أكبر ملاعب المونديال

إعلان جاهزية كافة الاستادات بعد تدشين 3 مؤخرًا منها ملعبان في يوم واحد

الافتتاحية 21 نوفمبر المقبل في «البيت» والعالم يحتفل بالنهائي في اليوم الوطني

الدوحة الراية:
مع نهاية عام 2021 الذي شهد تحقيق إنجازات كبرى في الطريق إلى استضافة كأس العالم FIFA قطر 2022 تتجه الأنظار إلى شروق شمس عام 2022، حيث ستكون قطر محط أنظار العالم وهي تستعد لاستضافة النسخة الأولى لكأس العالم في المنطقة العربية والشرق الأوسط، حيث تضع اللجنة العليا للمشاريع والإرث اللمسات الأخيرة تمهيدًا للإعلان رسميًا عن اكتمال التحضيرات وأهمها جاهزية ملاعب البطولة الثمانية التي باتت جاهزة قبل عام من الحدث الأبرز في العالم، لتكون قطر أول دولة في تاريخ البطولة تعلن عن جاهزيتها لاستضافة المونديال قبل وقت كبير من انطلاقها.

وكان عام 2021 استثنائيًا بكل المقاييس نظرًا للإنجازات الكبيرة التي تحققت في طريق استضافة المونديال الحلم الذي تحوّل إلى واقع ملموس في أرض قطر عاصمة الرياضة العالمية التي دائمًا تثبت قدرتها بسواعد أبنائها وكوادرها الوطنية أنها الرقم الصعب في أي بطولة تتصدى لاستضافتها، حيث عملت قطر من عام 2010 الذي حصلت فيه على شرف استضافة الحدث على الإنجاز وكان العمل الجاد هو شعارها نحو الوصول للهدف المنشود في طريق تحقيق الطموحات القطريّة.
ومع الدخول إلى عام 2022 ستكون أنظار العالم متجهة إلى قطر التي سوف تستضيف حدثًا استثنائيًا وغير مسبوق في تاريخ البطولة نظرًا للتحضيرات الكبيرة التي قامت بها قطر والتي سبقتها العديد من النجاحات الكبيرة من كافة النواحي التنظيمية والفنية واللوجستية وأيضًا الجماهيرية، بعدما كسبت قطر احترام العالم في أي بطولة تقوم بتنظيمها، حيث ساعد الانتهاء المبكر من ملاعب المونديال الثمانية على الوقوف على العمليات التشغيلية لملاعب ومنشآت البطولة حيث جربت قطر خططها التنظيمية والتشغيلية بشكل عام منها خطط النقل والمواصلات والنواحي التنظيمية ودخول وخروج الجماهير للملاعب واستخدام المترو وغلق طريق الكورنيش الذي سيكون مغلقًا خلال نهائيات كأس العالم، وثقافة المجتمع في استخدام الطرق البديلة وأيضًا تشغيل الأماكن السياحية من خلال إقامة العديد من الفعاليات واستخدام شاشات عرض كبيرة في هذه الأماكن من أجل إمتاع الجماهير التي لم تتمكن من حجز مقاعدها في الملاعب من أجل إضفاء تجربة لا تُنسى للجماهير في مونديال 2022.


وشهد عام 2021 الكثير من الإنجازات على غرار استضافة كأس العالم للأندية للمرة الثالثة على التوالي التي أقيمت على استادي أحمد بن علي بمنطقة الريان والمدينة التعليميّة، وحققت البطولة نجاحًا كبيرًا، كما استضافت قطر كأس العرب التي تستحق أن نطلق عليها «مونديال العرب» كونها بطولة شهدت مشاركة كافة الدول العربية بتواجد 23 منتخبًا، حيث تأهل 7 منتخبات من التصفيات إلى النهائيات التي شهدت مشاركة 16 منتخبًا من أقوى المنتخبات العربية لتكون بمثابة البروفة الكبيرة لا سيما أنها أقيمت على 6 من ملاعب المونديال (البيت والجنوب، المدينة التعليمية، أحمد بن علي، الثمامة، 974) حيث كانت بمثابة البروفة الكبيرة قبل عام من المونديال ولا يزال أمام قطر المزيد من الوقت من أجل تنظيم أفضل نسخة في تاريخ كأس العالم.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X