fbpx
المحليات
في الاقتصاد والصحة والرياضة والتعليم

الراية ترصد أمنيات الشباب في 2022

شباب لـ الراية : تنظيم مونديال تاريخي .. ومواصلة الريادة إقليميًا ودوليًا

تدشين تخصصات الطب البيطري والفيزياء النووية وهندسة البترول

زيادة الترويج للسياحة القطرية عبر الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي

مواصلة نمو الاقتصاد والتوسع في الاستثمار الخارجي

نتمنى انحسار تداعيات «كورونا» وحصول الجميع على اللقاح

الدوحة – حسين أبوندا:

أكد عددٌ من الشباب لـ الراية أن 2022 سيكون عام الإنجازات والريادة في قطر، حيث ستواصل قطر تحقيق أهدافها وتطلعاتها في كافة القطاعات الرياضيّة والاقتصاديّة والسياحيّة عبر تنظيم بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، التي ستكون أفضل نسخة في تاريخ البطولة.

وأشاروا إلى أن بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 ستعزّز الاقتصاد الوطني وستعمل على جذب الوفود السياحيّة للبلاد ليس في فترة البطولة فقط بل طيلة الأعوام القادمة.

واعتبروا أن النجاح القطري والإنجازات المتتالية، تعود إلى أن طموح القطريين لا يقف عند تنظيم بطولة رياضيّة فقط، بل إن الدولة تسعى بكل السبل في جعلها واحدة من أفضل الدول السياحية بالمنطقة من خلال عملها الدؤوب لتوفير كافة متطلبات الجذب السياحي من فنادق عالميّة ومواقع سياحيّة ومدن حديثة وغيرها من المتطلبات التي تساهم في ذلك.

وأكدوا أن قطر ماضية في تحقيق النجاحات الاقتصادية إقليميًا ودوليًا، عبر توجهها نحو دعم الاقتصاد الوطني باستحواذها على العديد من المشروعات العالميّة في مختلف دول العالم واستثمارها في قطاعات مختلفة، ما يعزّز من دورها العالمي والإقليمي، لافتين إلى أن الاقتصاد القطري تميّز بانتصاره على التحديات المرتبطة بوباء كورونا الذي تسبب في التأثير على الاقتصاد العالمي، وهذا دليل على قوته وخبرة القائمين عليه في تجاوز الأزمات.

ويتطلع الشباب في سنة 2022 إلى انحسار وانتهاء وباء كورونا الذي يشهد في الوقت الحالي عودة نشاطه وزيادة عدد حالات الإصابة، وذلك عبر حرص جميع أفراد المجتمع القطري على تلقي اللقاح وحصول جميع السكان على التطعيم الكامل والجرعة المُعززة للحدّ من الإصابة بين أفراد المجتمع وعودة الحياة إلى طبيعتها والوصول إلى أقل عدد من الإصابات، حتى صفر إصابة.

وثمنوا نجاح القطاع الصحي في العامين الماضيين وقدرته على مواجهة الوباء وتقديم الخدمات العلاجية المطلوبة للمصابين، التي ساهمت في تحقيق أقل نسبة وفيات في العالم مُقارنة بنسبة المُصابين بالدولة.

خالد المكي: مونديال قطر حديث العالم في 2022

أكد خالد المكي أن أمنيته في سنة 2022 تتلخص في نجاح قطر بتنظيم مونديال كأس العالم بطريقة فريدة من نوعها، بحيث يبقى حديث العالم لأجيال قادمة، مشيرًا إلى أن القطري فخور بهذا الإنجاز، خاصة أنه سيرى انبهار الجميع بالتنظيم والاحتفالات المصاحبة للمونديال، التي تؤكد أن قطر وجهة للبطولات الرياضية العالميّة. ويأمل أيضًا نجاح قطر في استضافة دورة الألعاب الأولمبية خلال السنوات القادمة، خاصة أن بلادنا تستحق ذلك لتمتعها بجميع الإمكانات لتنظيم أي بطولة عالميّة بكل سهولة، من حيث المنشآت الرياضيّة التي تعتبر الأفضل على مستوى العالم، كما أن لديها خبرات وطنيّة متميزة.

مشعل القحطاني: قطر تواصل ريادتها الاقتصادية

يتطلع مشعل القحطاني إلى استمرار قطر في تحقيق النجاحات تلو الأخرى في القطاع الاقتصادي وريادتها الواضحة في كل المجالات.

وأوضح أن قطر تميزت خلال أزمة كورونا في تحقيق معادلة صعبة تمثلت في الحفاظ على أمن وسلامة المجتمع بطريقة لا تؤثر على الاقتصاد الوطني للبلاد، وهي من الدول القلائل التي استطاعت أن تواصل تطوّرها في كافة المجالات، وفي نفس الوقت سجلت أقل عدد إصابات ووفيات في إحدى المراحل.

وأشار إلى أن ما يميز قطر هو عدم اعتماد اقتصادها على الغاز والنفط فقط بل إنها سعت خلال السنوات القليلة الماضية إلى الاستحواذ على شركات ومؤسسات، والاستثمار في دول مختلفة، بما يحقق طموحات القائمين على قطاع الاستثمار الخارجي الذين يتمتعون بخبرات كبيرة.

محمد السليطي: نتمنى نهاية وباء كورونا

قال محمد السليطي: إن أمنيته تتلخص في الانتهاء من وباء كورونا «كوفيد-19» وعودة الحياة إلى طبيعتها بالكامل والوصول إلى الحالة رقم صفر، معتبرًا أن الوباء أضر بالعديد من القطاعات في جميع دول العالم، وفي مقدمتها القطاع الاقتصادي، فضلًا عن أنه أثر على العلاقات الاجتماعيّة وحرية الفرد في التنقل وغيرها من التأثيرات السلبيّة على نفسية الناس. وأوضح أنه يتمنى أن تواصل قطر نجاحها الكبير في قطاع الصحة، حيث استطاعت خلال العامين الماضيين، منذ بدء الجائحة، تقديم الرعاية الصحية لجميع سكان الدولة من مواطنين ومقيمين، وقامت بجهود حثيثة لتطويع الوباء عبر تقديم إرشادات ونصائح ساهمت في خفض عدد الحالات وعدم التأثر بالموجات السابقة التي عانى منها العديد من الدول، مؤكدًا أن قطر استطاعت أيضًا تحقيق إنجاز عالمي في أقل نسبة وفيات في العالم مقارنة بعدد الإصابات، وهذا يعود لقوة وتطوّر قطاعها الصحي وتقديم الخدمات العلاجيّة لجميع أفراد المجتمع والعناية المركزة التي ساهمت في إنقاذ حياة الكثيرين.

ولفت إلى أنه يطمح أن يصل عدد الحاصلين على التطعيم بالكامل والجرعة المُعززة إلى 100% من السكان.

محمد بوكشيشة: كليات جديدة بجامعة قطر

 

قال محمد أحمد بوكشيشة إنه يتمنّى أن تحقق قطر في سنة 2022 تطورًا كبيرًا في مجال التعليم من خلال زيادة عدد الجامعات لتستوعب الأعداد الكبيرة من الطلاب داخل البلاد، وتقدم تخصصات تواكب سوق العمل أو التي يضطر الشاب القطري للسفر إلى بلدان مختلفة لدراستها. وأضاف: على جامعة قطر الحرص على تدشين تخصص الطب البيطري والفيزياء النووية وهندسة البترول، وكلية إعلام، وليس قسمًا يقع ضمن كلية الآداب والعلوم، معتبرًا أن الجيل الحالي من الشباب القطري يسعى وبكل السبل للنجاح والتفوّق في دراسته الأكاديميّة والحصول على الشهادات العُليا، ولا بد من تذليل العقبات التي تواجهه في هذا الشأن.

محمد سالم: تطوير قطاع المواصلات

أكد محمد سالم أن قطر تفوقت بتنظيم مونديال العرب 2021، وسيكون النجاح القطري في تنظيم مونديال كأس العالم 2022 الحدث الأبرز، مشيدًا بالجهود التي تبذلها جميع قطاعات الدولة لإنجاح أي حدث رياضي أو اقتصادي أو اجتماعي يقام على أرض الوطن.

وأوضح أنه يطمح في سنة 2022 أن تواصل وزارة المواصلات والاتصالات نجاحها الباهر في أعمال تخطيط الطرق وتطويرها وتوفير كل سبل الراحة للمواطنين والمُقيمين في التنقل من وجهة لأخرى، مشيرًا إلى أن هذا القطاع شكل أهمية كبيرة في نجاح بطولة مونديال العرب، لكن لا بد من تطويره بصورة أكبر ليواكب التقدم الكبير الذي تشهده البلاد، بحيث يتم الإعلان عن مشروع لتوصيل خطوط المترو إلى جميع المدن والمناطق القطريّة من الشمال للجنوب ومن الشرق للغرب.

يوسف معرفي: تسهيل توظيف شباب الخريجين

أوضح يوسف معرفي أنه وغيره من الشباب يتطلعون لإصدار قوانين في 2022 تسهّل من عملية توظيف الشباب القطري، بحيث يستطيع أن يعمل خلال فترة زمنية قصيرة في تخصصه دون الحاجة لطلب شهادة خبرة أو الانتظار مدة طويلة للحصول على الوظيفة، فضلًا عن ضرورة تذليل العقبات أمام الشباب بخصوص تسهيل عملية الانتقال إلى وظيفة أخرى في حال كان لدى الشاب أسباب مقنعة للجهة المعنيّة، مؤكدًا أن بعض الشباب وخاصة ممن لا يملكون شهادة جامعيّة لديهم طموح في استكمال دراستهم الجامعيّة، لكن الوظيفة التي يحصلون عليها لا تساعدهم في هدفهم ويضطرون للاستقالة أو البقاء في قالب معين دون أن يطوّروا من أنفسهم.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X