الراية الرياضية
يعيش أسوأ مواسمه ومهدّد بقوة بالهبوط

السيلية من طموح المربع إلى القاع!

الفريق يحتاج إلى انتفاضة قبل فوات الأوان والعودة للدرجة الثانية

متابعة- رمضان مسعد:
يعيشُ السيليةُ أسوأَ مواسمِه على الإطلاق وبات مهددًا بقوة بالهبوط إلى دوري الدرجة الثانية، حيث دخل الفريق النفق المظلم ويعاني في دهاليز قاع الترتيب منفردًا برصيد 5 نقاط حصدها من انتصار وحيد وتعادلين وثماني هزائم خلال القسم الأول من الدوري، وهذه الأرقام الضعيفة جدًا هي الأسوأ للنادي في السنوات الأخيرة وتحديدًا منذ استفادته من قرار اتحاد الكرة في موسم 2013-2014، برفع عدد الأندية المشاركة في الدوري لتجنّب الهبوط ويبقى مع الكبار، ولكنه هذه المرة على وشك العودة مجددًا إلى دوري الدرجة الثانية إذا ما استمرت نتائجه على هذا المنوال في القسم الثاني من الدوري، فالنقاط الخمس التي جمعها في القسم الأول مؤشر صريح على وضعية الفريق المتواضعة هذا الموسم، كما أن نتائج السيلية هي الأسوأ هذا الموسم تحت قيادة مدربه سامي الطرابلسي، الذي يقود الفريق للموسم التاسع على التوالي، حيث لم يسبق للفريق أن وجد نفسه في هذه الوضعية بل على العكس الفريق كان منافسًا في السنوات الأخيرة على مربع الكبار، ونجح في الوصول إليه مرتين حيث احتل المركز الرابع في الموسم الأول للطرابلسي مع الفريق موسم 2013- 2014 عندما كان الدوري بمشاركة 14 فريقًا، واحتل المركز الثالث في موسم 2018- 2019 بمشاركة 12 فريقًا في الدوري.
كما احتل السيلية مراكز جيدة في وسط الترتيب، ولكنه هذا الموسم يسير عكس الاتجاه، ولا يملك مدربه الطرابلسي عصًا سحريةً لانتشال الفريق من هذه الوضعية إن لم تتدخل إدارة النادي وتدعم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية التي تعد فرصة يجب ألا يفوّتها السيلية حتى لا يجد نفسه في دوري الدرجة الثانية.

دهاليز القاع

السيلية وجد نفسه وحيدًا في دهاليز قاع الدوري بفوز الخور على قطر في الأسبوع الأخير من القسم الأول وهي المرة الأولى التي ينفرد فيها الفريق بالمركز الأخير، ما يزيد صعوبة الموقف مع انطلاقة مباريات القسم الثاني خاصة أنه سيكون مع مواجهة شبه مستحيلة أمام السد المتصدر، وهو ما يعني أن الخسارة واردة بنسبة كبيرة وبقاء الفريق مع معاناة القاع مستمرة للفترة المقبلة ولا يملك الطرابلسي مدرب الفريق العصا السحرية لانتشال الفريق من هذه الوضعية، خاصة أن الخيارات المتاحة لا تلبّي الطموحات في المرحلة المقبلة، وهو ما يعني أنّ وضعية الفريق تحتاج إلى العديد من الأمور من أجل تصحيحها قبل فوات الأوان.

 

الانتقالات الشتوية

 

قد تكون الانتقالات الشتوية هي الفرصة الأخيرة للسيلية من أجل تدعيم الصفوف بعدد من العناصر القوية التي تقدم الإضافة للفريق في القسم الثاني، حيث باتت مهمة الفريق صعبة للغاية وأصبح مطالبًا بتحقيق الفوز في نصف مبارياته على الأقل خلال ما تبقى من البطولة إذا كان يريد النجاة من الهبوط المباشر إلى دوري الدرجة الثانية، لذلك على إدارة السيلية التدخل بسرعة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من خلال تدعيم صفوف الفريق بأفضل العناصر المتاحة على صعيد اللاعبين المحليين، والمحترفين خاصة أن الفريق لم يوفق في خياراته هذا الموسم على صعيد اللاعبين المحترفين، حيث لم يقدّم معظمهم المستوى المطلوب، ما أثر على وضعية الفريق في الدوري وأدّى إلى تراجعه الكبير في النتائج ليحتل قاع الترتيب في موقف لا يحسد عليه الفريق بسبب هذه الوضعية الصعبة التي تحتاج إلى عمل كبير من أجل النّجاة من مقصلة الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X