fbpx
كتاب الراية

الصج.. ينقال.. «ألفان.. و.. 22»

نطوي صفحة لنفتح صفحة جديدة ملؤها الحب والأمل والعمل والعطاء والتفاؤل

استقبل العالم أمس عامًا ميلاديًا جديدًا، عام خير ومحبة وسلام وبركة، نتمناه أن يكون إن شاء الله تعالى للعرب والمسلمين بشكل خاص، وللعالم بشكل عام، وهو فرصة للصفاء ومناسبة لتوثيق الأخوة العربيّة والإسلاميّة، والصداقة مع الشعوب المحبة للسلام، ونسيان ما يحمله الماضي من شقاق أو خلاف، ودعوة للاجتماع على الحب والوفاق، ونبذ ما يخل بالكيان العربي والإسلامي، والتعاهد على التعاون، وتجديد المجتمعات بالتأكيد على أهمية تضامنها وتماسكها وتمسكها بالعروة الوثقى والمحافظة على قيمها ومثلها العُليا، وتعميق التفاهم وتوحيد الأهداف، وأيضًا تطهير النفوس من الأدران، ونزع الأحقاد من الصدور،

«عام ميلادي جديد»، نريدها قولًا يعُمل به، ولفظًا يكون معناه ساميًا، وحبًا لا تعلق به الشوائب، نريدها تطبيقًا وعملًا، نقولها ونلفظها بصدق ونفس طيبة مشعة بنور الهدى لا بنفس مظلمة، نريدها بسمة نقاء لا تخفي الخبث، صافية لا يعتريها التضليل، خالصة تستهدف التفاعل مع الحياة من منطلقات مهتدية بالقيم والخلق الرفيع حتى تتوافر عوامل النهوض المحفوظ من الاختلال.

عام يمضي ويأتي عام، وتتعاقب السنون وتتسارع الأيام ونحن في مساحة الحياة كالمسافرين في قطار، وفي كل لحظة وأخرى ننزل لنعرف كم بقي من الطريق وكم من المسافة قطعنا.

وبين الماضي والمستقبل نتجوّل بأفكارنا، فنعود تارة إلى الماضي لكي نتوقف عنده برهة من الزمن ونستفيد من تجاربنا ونأخذ منها الدروس والعبر لتكون زادًا لمستقبلنا، وتارة ننطلق إلى المستقبل لنعقد العزم والنية ونقطع على أنفسنا عهدًا بأن نمضي في الطريق الصحيح والسليم مهما كان وعرًا، لتحقيق أفضل السبل للنهوض بواقع أنفسنا والدخول في غمار طور جديد من أطوار حياتنا، لأن الزمن كفيل بأن يعلم الإنسان كيف يتعامل مع الحياة وكيف يتفهم الأشياء على حقيقتها، وكلما اجتزنا مرحلة ازددنا علمًا وفهمًا وتجربة ونضجًا للحياة.

ويرحل عام ويأتي عام آخر جديد، ومع قدومه نطوي صفحة لنفتح صفحة جديدة ملؤها الحب والأمل والعمل والعطاء والتفاؤل بعام أكثر إشراقًا وبهجة وفرحًا وسعادة، ونأمل ونرجو أن يتحقق لبلدنا الغالي قطر المزيد من الازدهار والتقدم والرقي في شتى المجالات.

وليحفظ الله قطر وأهلها من كل سوء ومكروه في كل أيام العام.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X