fbpx
المحليات
يقفون في الخطوط الأمامية للتصدي للموجة الثالثة من الوباء وتزايد الإصابات

الجيش الأبيض يسابق الزمن لاحتواء «كوفيد-19»

استنفار في صفوف الكوادر الطبية والتمريضية غير مُبالين باحتمالات تعرضهم للإصابة

30 ألف مسحة يتم إجراؤها بالمراكز والمستشفيات الحكومية والخاصة يوميًا

جهود كبيرة يبذلها فنيو المختبرات المركزية لإنجاز نتائج الفحوصات

إجراء المسحات لفحص المصابين والمخالطين والمشتبه في إصابتهم

مواصلة البرنامج الوطني للتطعيم وتسريع وتيرة إعطاء اللقاحات

تقديم الرعاية الطبية اللازمة للمصابين والمرضى في جميع التخصصات

تواصل الجهود لتسريع وتيرة برنامج التطعيم بالجرعتين الأولى والثانية وإعطاء المُعززة

جزاكم الله جميعًا عن البلاد وكل من يعيش على أرضها خير الجزاء

لولوة الخاطر: الطواقم الطبية يواصلون الليل بالنهار للتخفيف عنا

لكل طبيب وطبيبة وكل ممرض وممرضة ورجل أمن «شكرًا ومأجورون»

الدوحة – عبدالمجيد حمدي:

تسابق الكوادر الطبية الزمن للتصدي للموجة الثالثة من انتشار فيروس كورونا «كوفيد-19» التي أدت إلى ارتفاع أعداد الإصابات اليومية بشكل كبير في الفترة الأخيرة، إذ لا يدخّر الأطباء وطواقم التمريض وجميع العاملين في القطاع الصحي جهدًا لمواجهة الوباء واحتواء تداعياته، ويواصلون الليل بالنهار ما بين إجراء مسحات لفحص من لديهم أعراض والمشتبه فيهم والمخالطين ومواصلة البرنامج الوطني للتطعيم وتسريع وتيرة إعطاء اللقاحات، فضلًا عن تقديم الرعاية الطبية اللازمة للمصابين، وغيرهم من المرضى في جميع التخصصات بمختلف المرافق الصحية، واقفين في الخطوط الأمامية بتفانٍ وإخلاص، غير مُبالين باحتمالات تعرّضهم للإصابة بالفيروس.

وتقوم الطواقم الطبية بإجراء أكثر من 30 ألف مسحة طبية في المراكز والمستشفيات الصحية الحكومية والخاصة يوميًا ويتم فحصها وتحليلها في مختبرات مؤسسة حمد الطبية المركزية، حيث يبذل فنيو المختبرات جهودًا كبيرة لإجراء الفحوصات والحصول على النتائج في أسرع وقت ممكن، إذ يتم إجراء مسحات يومية للقادمين من السفر ولمن تظهر عليهم الأعراض والمخالطين للمصابين، فضلًا عن تزايد أعداد الراغبين في إجراء الفحوصات والمسحات يومًا بعد يوم، ما يُلقي بأعباء كبيرة على كاهل الطواقم العاملة بالمختبرات.

وبالتزامن مع ذلك، يواصل العاملون بالمراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية العمل لإعطاء اللقاحات لكل من يعيشون في قطر لاستكمال الجرعتين الأولى والثانية، ما أدّى إلى زيادة أعداد المطعمين لتتجاوز نسبة الحاصلين على اللقاح 86 % من السكان تم تطعيمهم بالكامل بجرعتي اللقاح، بالإضافة إلى تواصل الجهود لإعطاء الجرعة المعززة للمؤهلين للحصول عليها والذين مر على حصولهم على الجرعتين أكثر من 6 أشهر، لتعزيز مناعتهم ضد الإصابة، لا سيما في ظل انتشار متحور «أوميكرون» الجديد في العديد من دول العالم.

وفي إطار جهود تحصين جميع أفراد المجتمع، نجحت الفرق الطبية التابعة لوزارة الصحة العامة في إعطاء 5235303 جرعات من لقاحات «كوفيد-19» لأفراد المجتمع منذ بداية برنامج التطعيم، وإعطاء 300246 جرعة من اللقاحات المعززة حتى أمس، وذلك من أجل توسيع قاعدة المحصنين ضد الفيروس والعمل على تقليل الأعراض لدى أفراد المجتمع الذين قد يتعرضون للإصابة، لا سيما من كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

وفي لفتة تعبّر عن مدى الشكر والتقدير للطواقم الطبية ولجميع عناصر الجيش الأبيض، أشادت سعادة السيدة لولوة الخاطر المتحدث الرسمي باسم اللجنة العليا لإدارة الأزمات بالدور الكبير الذي تبذله الطواقم الطبية التي تواصل الليل بالنهار، متوجهة بالشكر لكل الكوادر الطبية والتمريضية على سهرهم للتخفيف عن كل من يعيشون على هذه الأرض الطيبة.

وقالت الخاطر: عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: الطواقم الطبية تعمل ليلًا ونهارًا وأعرف شخصيًا من يعملون أكثر من 18 ساعة متواصلة منذ أسابيع ناهيكم عن السنتين الماضيتين، أرجوكم أن نتذكرهم بدعوة، كلنا مرهقون ومنزعجون لكنهم فوق إرهاقهم يسهرون للتخفيف عنا، بصفتي الشخصية أقول لكل طبيب وطبيبة وكل ممرض وممرضة وكل رجل أمن شكرًا ومأجورون .. ما دفعني لكتابة التغريدة هو أنني علمت للتو أن إحدى الزميلات- كانت والله تصل الليل بالنهار حتى في حال مرضها ورغم مسؤولياتها الأسرية- قد أصيبت بنوبة شديدة من كوفيد، أدعو لها بالشفاء وأقول جزاكم الله جميعًا عن البلاد وكل من يعيش على أرضها خير الجزاء .. حفظ الله بلادنا من كل سوء».

ويتوجب على جميع أفراد المجتمع التكاتف والتعاون ودعم جهود الدولة والكوادر الطبية وأن يكون الجميع على قدر المسؤولية للقضاء على الوباء، وذلك من خلال الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، لا سيما الحرص على مراعاة المسافة الآمنة مع الآخرين وتجنب التزاحم عند التوجّه للمراكز الصحية لإجراء فحوصات «كوفيد-19» لمن لديهم أعراض، فضلًا عن عدم مراجعة المراكز والمرافق الصحيّة إلا في حالات الضرورة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X