fbpx
أخبار دولية
تعهّد بالنضال من أجل الديمقراطية

بايدن يوجّه الاتهام إلى ترامب بهجوم الكابيتول

واشنطن- أ ف ب:

في خطابٍ اتّسم بنبرةٍ هجومية غير مسبوقة، اتّهم الرئيسُ الأمريكي جو بايدن بعد عامٍ من الهجوم على الكابيتول سلفه دونالد ترامب أمس بمحاولة «منع الانتقال السلمي للسلطة» متعهدًا بعدم السماح لأي كان بـ «طعن الديمقراطية» الأمريكية. من مقرّ الكابيتول، حيث حاول الآلاف من أنصار دونالد ترامب قبل عام منع المصادقة على فوزه في الرئاسة، شنّ الرئيس الديمقراطي (69 عامًا) هجومًا مُمنهجًا على ترامب، بدون لفظ اسمه مُستخدمًا عبارة «الرئيس السابق» أو «الرئيس السابق الخاسر» الكفيلة بإثارة غضب الملياردير الجمهوريّ.

واتّهم بايدن سلفه بأنه «حاول منع الانتقال السلمي للسلطة» أثناء «تمرّد مسلّح» في السادس من يناير 2021. وقال الرئيس الذي لم يشنّ يومًا هجومًا مباشرًا إلى هذه الدرجة على ترامب: إنّ «رئيس الولايات المتحدة السابق اختلق ونشر شبكة من الأكاذيب عن انتخابات 2020، قام بذلك لأنه يثمّن السلطة على المبادئ، لأنه يرى أن مصلحته الشخصية أهم من مصلحة بلده»، مضيفًا: إنّ «غروره المجروح أهم بالنسبة إليه من ديمقراطيتنا». سارع ترامب للردّ على بايدن، فاعتبر في بيان أن خطاب خلفه الذي تراجعت شعبيته إلى مستوى منخفض جدًا، ليس إلا «مسرحية سياسية» لصرف الأنظار عن «فشله». وحذّر بايدن في خطابه من أنه «علينا أن نقرّر اليوم أي أمة سنكون. هل سنكون أمة تقبل بأن يصبح العنف السياسي هو القاعدة؟ هل سنكون أمة تسمح لمسؤولين رسميين بأن يطيحوا بالرغبة التي عبر عنها الشعب بشكل قانوني؟ هل سنكون أمة لا تعيش في ضوء الحقيقة إنما في ظل الكذب؟». وأضاف الرئيس الأمريكي: «لا يمكننا تحمل أن نصبح أمة من هذا النوع»، معتبرًا أن الولايات المتحدة تخوض في الداخل وفي الخارج «معركة بين الديمقراطية والاستبداد». وتابع: «لم أسعَ لخوض هذه المعركة». وقال بايدن: «لن أسمح لأي كان بطعن الديمقراطية. سأصمد أمام هذا الخرق وسأدافع عن هذه الأمّة».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X