fbpx
المحليات
التقت عددًا من الطلاب بعد انتهاء إجازة منتصف العام

الراية ترصد سير الدراسة حضوريًا بجامعة قطر

طلاب لـ الراية: ملتزمون بتطبيق الإجراءات الاحترازية

تلقينا رسائل إلكترونية بالإرشادات الخاصة بالدوام الحضوري

الإرشادات ركزت على الالتزام بالتباعد المكاني وارتداء الكمامات

الدوحة- محروس رسلان:

باشرَ طلابُ جامعة قطر الدراسة حضوريًّا بعد انتهاء إجازة منتصف العام، في ظل الالتزام بتطبيق الإجراءات الاحترازيّة والتدابير الوقائيّة للحدّ من انتشار فيروس كورونا «كوفيد-19».

ورصدت الراية ميدانيًا عملية سير الدراسة حضوريًا في الجامعة، والتقت عددًا من الطلاب الذين أكدوا وعيهم بخطورة المرحلة الراهنة وحرصهم على تطبيق الإجراءات الاحترازيّة والالتزام بتعليمات الجهات الصحيّة وإدارة الجامعة، مشيرين إلى توفر كافة المستلزمات الصحيّة ومراعاة التباعد المكاني بين كل طالب وآخر، لإتاحة مسافات آمنة لضمان الحفاظ على سلامة الطلبة وأعضاء هيئة التدريس.

وأوضحوا أنَّ الطلبة تلقوا التعليمات الخاصّة بالدوام الحضوري من قِبل إدارة الجامعة قبل أسبوع، كما تم إرسال رسائل تذكيرية لجميع الطلبة أمس الأول، مُشيرين إلى أن الإرشادات التي وصلتهم من الجامعة ركزت على تحقيق التباعد ومراعاة المسافات الآمنة والحرص على ارتداء الكمامات وتفعيل تطبيق «احتراز» وإبرازه للأمن الجامعي قبل دخول المباني.

ورأوا أن الدراسة الحضورية أفضل لطلبة الجامعة وأكثر فائدة، لأن الطالب يتفاعل مع الدراسة الحضوريّة ويستطيع التواصل مع الأساتذة ويمكنه الاستفسار عن أي معلومة لم يفهمها في حينه.

وتتابع الجامعة من كثب المؤشرات الرئيسية لسير العملية التعليميّة من داخل الحرم الجامعي في ظل إجراءات الأمن والسلامة والوضع الصحي في الدولة بشكل عام، كما تقوم الفرق المعنية بمتابعة أي ملاحظات أو استفسارات قد تكون لدى منتسبي الجامعة لتحقيق العودة الآمنة لهم.

وتوفّر إدارة الخدمات والمرافق العامة بالجامعة خطًا ساخنًا خاصًا بجائحة كورونا، كما تقوم بعمل فحص لعينات عشوائية بهدف التقصي والمتابعة، كما توفر المطاعم في مباني الإداريين، وتوفر كذلك المواصلات لنقل الطلبة من وإلى المباني الجامعيّة.

ويتم تخصيص بوابات خروج ودخول في كل مبنى جامعي، ويتم العمل على تحقيق التباعد المكاني بين الطلبة، وتزوّد الجامعة الطلبة بالتعليمات عبر الرسائل الإلكترونية، كما ترسل لهم أماكن قاعات المحاضرات، وتخطرهم حال تغيير بعض القاعات بناءً على اشتراطات التباعُد المكاني.

علي النابت: بعض الطلبة تغيبوا بسبب الإصابة

رأى علي حمد النابت، الطالبُ بالبكالوريوس في كلية الآداب والعلوم تخصص تاريخ، أنَّ الحضور بالنسبة للطلبة لم يكن كبيرًا كما هو متوقع، مشيرًا إلى أن ذلك يرجع إلى أن بعض الطلبة معذورون بسبب الإصابة.

وقال: رغم أنني موظف إلا أنني لم يكن لدي دوام أمس وحرصت على حضور محاضراتي في اليوم الأول من استئناف الدراسة بالفصل الدراسي الثاني، حيث لا يوجد ما يمنعني من الحضور والاستفادة من المحاضرات وشرح الأساتذة. وأضاف: هناك تباعد بين الطلبة داخل القاعات، مشيرًا إلى أن القاعات واسعة ولا توجد أي تحديات في تطبيق التباعد المكاني. وتابع: لدي ثلاث محاضرات، واحدة في مبنى الاقتصاد، والثانية في المكتبة، والثالثة في كلية القانون. وأكد أن الأفضل أن يحضر الطالب محاضراته، لأن الحضور يساهم في فهم الطالب المقررات على الوجه الأكمل، لافتًا إلى أن طلبة الجامعة كبار ولديهم وعي بخطورة المرحلة الراهنة وأهمية الالتزام بالتعليمات الصحية والإجراءات الاحترازيّة، مشيرًا إلى أنه لا يمانع في الوقت نفسه إذا تم تحويل بعض المقررات للدراسة عن بُعد من باب تقليل أعداد الطلبة الذين يداومون بشكل يومي ومنعًا للتكدّس.

عبدالله العوضي: مسافات آمنة للحفاظ على سلامة الطلبة

أكدَ عبد الله محمد العوضي، الطالبُ بكلية الإدارة والاقتصاد، أنّ لديه ثلاث محاضرات في اليوم الأول من استئناف الدراسة، لافتًا إلى أن الوقت بين المحاضرات قصير، ما يتطلب زيادة هامش الوقت بين المحاضرات لأكثر من 10 دقائق.

وقال: لا توجد تحديات، والعملية التعليمية تتم بسلاسة، وجميع الطلبة ملتزمون بالإجراءات الاحترازيّة ويلبسون الكمامات، ويتم التأكد من حالة «احتراز» في جوالاتهم قبل دخولهم إلى المباني الجامعيّة.

وأشار إلى توافر كافة المستلزمات الصحيّة ومراعاة التباعد المكاني بين كل طالب وآخر، لإتاحة مسافات آمنة لضمان الحفاظ على سلامة الطلبة وأعضاء هيئة التدريس.

حسن الصفار: رسائل بالإجراءات على بريد الطلاب

أكّدَ حسن أحمد الصفار، طالب البكالوريوس بكلية الإدارة والاقتصاد، أن غالبية الطلاب حرصوا على حضور المحاضرات في المواعيد المحدّدة سلفًا.

وقال: تم إرسال رسائل عبر البريد الإلكتروني لجميع الطلاب قبل أسبوع، وأمس الأول تم إرسال رسائل تذكيرية بالحضور والإجراءات المتبعة على البريد الإلكتروني إلى جميع الطلاب. وأشار إلى أن الطلبة المصابين الذين يتعذّر حضورهم للمحاضرات بسبب الحجر، عليهم تقديم طلب استثناء إلى الجامعة مشفوعًا بما يثبت ذلك. وأشار إلى أن المحاضرات يختارها الطلبة بأنفسهم ويعدّون جداولهم وفق المواد الأساسية والمواد العامة التي يدرسونها.

وقال: المواعيد بين المحاضرات بشكل عام مناسبة، لكن هناك محاضرات تكون أحيانًا بمبنى بعيد لا تتوفر به مواقف كافية، ولا يوجد فارق زمني بين المحاضرة والأخرى إلا عشر دقائق، ما يؤدّي إلى التأخّر عن حضور المُحاضرة في بدايتها.

عبدالعزيز الهاجري: الدراسة الحضورية أكثر نفعًا للطالب

رأى عبد العزيز الهاجري، الطالبُ بالسّنة الثانية في كُلية القانون، أنَّ الإجراءات الخاصّة بالدوام وصلت الطلبة قبل أسبوع ووصل بها تذكير أمس الأوّل لجميع الطلاب.

وأبانَ أنَّ الإرشادات التي جاءت من الجامعة ركزت على تحقيق التباعد الاجتماعي ولبس الكمامات وتفعيل تطبيق احتراز وإبرازه للأمن الجامعي قبل دخول المباني.

وقال: لدي ثلاث محاضرات في مبنى القانون، وهناك مادة عامة أخرى في مبنى آخر، لكن في يوم لاحق وليس في نفس اليوم، لافتًا إلى كفاية الوقت المُخصص للانتقال بين محاضرة وأخرى.

وأكد أن الحضور مهم لطلبة الجامعة قائلًا: الدراسة الحضورية أنفع لطلبة الجامعة وأكثر فائدة، لأن الطالب يتفاعل مع الدراسة الحضوريّة ويفهم من أستاذه جيدًا ويمكنه الاستفسار عن أي معلومة لم يفهمها في حينه.

حمد المري: توصيات باتباع الاشتراطات الوقائية

أكّدَ حمد علي المري، الطالبُ بقسم الشؤون الدوليّة بكلية الآداب والعلوم، أنَّ العملية التعليمية في الجامعة سارت دون أي معوقات وتحديات في ظل التزام الجميع بالإجراءات الاحترازيّة.

وقال: وصلنا بريد إلكتروني أمس الأول يوصي باتباع الاشتراطات الصحيّة، ولبس الكمامة وتفعيل تطبيق «احتراز» وتحقيق التباعد المكاني، لافتًا إلى أن الجداول من الأسبوع الماضي لدى الطلاب.

وأشار إلى أن الوقت بين المحاضرات كافٍ، وأنه بالنسبة له يوجد في الجدول فارق زمني بين كل محاضرة وأخرى يقدّر ب 20 دقيقة ويصل إلى ساعة أحيانًا. وقال: لدي ثلاث محاضرات في اليوم الأول وحرصت على حضورها، من بينها محاضرتان في التخصص، ومحاضرة عامّة في كلية القانون.

علي المري: تشديد الإجراءات الاحترازية

أكّد علي المري، الطالب بكلية القانون، أنَّ الجامعة أرسلت الجداول والتعليمات منذ الأسبوع الماضي. وقال: لدي محاضرة واحدة في اليوم الأول لاستئناف الدراسة، وحرصت على الحضور لعدم وجود أي مانع أو عذر صحي يحول دون حضوري. وأشار إلى تطبيق الإجراءات الاحترازية على جميع الطلبة والأساتذة، حيث لا يسمح الأمن بدخول المباني الجامعية إلا بعد تفقد حالة تطبيق احتراز، لافتًا إلى أن الجميع حريص على ترك مسافات آمنة عبر تطبيق التباعد المكاني حفاظًا على السلامة الصحيّة للجميع.

ونوّه بأن اليوم الدراسي الأول من الفصل الثاني مر وفقًا لما هو مُخطط له ودون أي معوقات أو تحديات.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X