fbpx
المحليات
تعتمد مبدأ الشفافية بالشراكة مع الجهات المعنية.. علي الخاطر لـ الراية:

وزارة الصحة تكافح شائعات «كورونا»

إنتاج 60 منتجًا إعلاميًا خلال أسبوعَين للتوعية بمخاطر «أوميكرون»

الوزارة هي المصدر الموثوق لتداول الأخبار خلال جائحة كورونا

الرد بالحقائق الكاملة على الشائعات المتداولة بوسائل التواصل الاجتماعي

تعاون مع وزارة الثقافة لنشر الرسائل التوعوية عبر كافة وسائل الإعلام

توفير كافة الإمكانات الإعلامية والصحفية لدعم ومساندة القطاع الصحي

تعاون مع مكتب الاتصال الحكومي لنشر المواد التوعوية والقرارات الصحية

الدوحة- عبدالمجيد حمدي:

أكّدَ السيدُ علي عبدالله الخاطر رئيسُ لجنة الاتّصال العُليا للرعاية الصحيّة بوزارة الصحّة العامة، الرئيس التنفيذي للاتصال المؤسسي بمؤسسة حمد الطبية أن إدارات الاتصال والإعلام في كل من وزارة الصحة العامة ومؤسستَي حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية تبذل جهودًا كبيرة وتقود حركة توعية متواصلة بإجراءات الوقاية من فيروس كورونا (كوفيد-19).

ونوّه بتضافر جهود العاملين في القطاع الصحي العام وشركائهم في مختلف الجهات ذات العلاقة وبالشراكة الفاعلة مع وسائل الإعلام المحلية، واعتماد الشفافية الكاملة لتعريف المجتمع بالوقائع، فضلًا عن الردّ بالحقائق والمعلومات الشاملة على الشائعات التي يتمّ تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعيّ.

وقال في تصريحات لـ الراية: في ظلّ الانتشار الكبير للفيروس وارتفاع أعداد الإصابات عالميًّا خلال الفترة الأخيرة نتيجة ظهور متحور «أوميكرون» فقد تمَّ تكثيف الجهود لتوعية الجمهور حول الإجراءات التي يجب الالتزام بها وكيفية التصرف في حال حدوث إصابات أو الاحتياج إلى المشورة الطبيّة من خلال العديد من القنوات، أهمّها وسائل التواصل الاجتماعي، ووسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئيّة.

تنسيق مع الثقافة

أوضحَ السيّد علي الخاطر أنَّ هناك تنسيقًا تامًا بين وزارة الصحة العامة ووزارة الثقافة على أهمية التعاون بين الطرفَين فيما يتعلّق بتوصيل الرسائل التوعوية للجمهور من خلال كافة وسائل الإعلام بالدولة، وفي هذا الإطار فقد تمَّ عقد لقاء مُشترك بين ممثلي الوزارتين في مقرّ وزارة الثقافة، وقد حضر سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة جانبًا منه، حيث شدّد على أهمية توفير كافة الإمكانات المطلوبة لدعم ومساندة القطاع الصحّي.

وأشار الخاطر إلى أنَّ الاجتماع انبثق عنه تشكيل لجنة لاستمرار التواصل بين الطرفَين وتنسيق الجهود اللازمة بهدف الوصول بجهود التوعية لكافة شرائح المجتمع، مُتوجهًا بالشكر لوزارة الثقافة وللمؤسّسة القطرية للإعلام على الجهود المبذولة في هذا الإطار.

مكتب الاتّصال

وقالَ: من ناحية أخرى يوجد تواصل مُستمرّ بين وزارة الصحّة العامة ومكتب الاتصال الحكومي فيما يتعلّق بكلّ ما يتم نشره من موادّ توعويّة وقرارات صحية وهو ما يجعل وزارة الصحة العامة هي المصدر الموثوق به لتداول الأخبار بعيدًا عن قنوات أخرى غير موثوقة قد تُثير الشائعات في المجتمع خلال هذه الجائحة التي تحتاج للشعور بالمسؤوليّة واستقاء الأخبار من مصادر موثوقة منعًا لإثارة المخاوف بين أفراد المُجتمع.

مقاطع توعويّة

وأضاف: «إن إدارات الإعلام المختلفة قامت بإنتاج فيديوهات توعويّة للأطباء والمسؤولين في القطاع الصحي، ووضع منشورات توعوية في وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالمؤسّسات الصحية المُختلفة بعدد من اللغات بهدف الوصول إلى أكبر شريحة في المجتمع، حيث تتضمن اللغات التي تمّ الإعلان عن الإجراءات الاحترازية بها، العربية، الإنجليزية، الهندية والماليالامية».

وأشار إلى أنَّ القطاع الصحي ومنذ ظهور الوباء قامَ بإنشاء صفحة إلكترونية على موقع وزارة الصحّة العامة توفر معلومات وبيانات موثوقة بخصوص فيروس «كوفيد-19» بعدد من اللغات المختلفة، فضلًا عن توفير مركز الاتصال للقطاع الصحي 16000 والذي يوفر المشورة اللازمة في الأمور المطلوبة من قبل الجمهور كخدمة توصيل الأدوية وطلب المشورة الطبية والاستعلام عن كل ما يخصّ الإجراءات الاحترازية الخاصة ب «كوفيد-19».

60 نشرة

وقال الخاطر: خلال الأسبوعَين الأخيرين فقط ومنذ تفشّي متحور أوميكرون شديد العدوى عالميًا قامت إدارات الإعلام بالقطاع الصحي بإنتاج ونشر أكثر من 60 نشرة توعويّة مختلفة ما بين بيانات صحفية وفيديوهات توعوية ومنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي ولقاءات بالصحف اليومية بهدف توعية المجتمع بخطورة الموقف وأهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية، ومنها الالتزام بالكمامة والتباعد الاجتماعي والنظافة الشخصية، فضلًا عن تحفيز الجميع بضرورة الحرص على الحصول على الجرعة المعززة ضد فيروس «كوفيد-19».

التصدّي للشائعات

وأشار إلى أنَّ أحد أهداف إدارات الإعلام بالقطاع الصحي أيضًا هو التصدي للشائعات التي قد يتداولها البعض ممن ينساقون وراء المصادر غير الموثوقة، حيث تمّ التركيز على ضرورة محاربة الشائعات واستقاء المعلومات من مصادرها الموثوقة، وهي وزارة الصحّة العامة.

وأكّد أنّ إدارات الإعلام بالقطاع الصحي لها دور كبير في رفع الوعي المجتمعي، حتى يعرف كل فرد في المجتمع كيف يحمي نفسه، وكيف يتصرّف وفق السيناريوهات المختلفة، موضحًا أنه من خلال تضافر جهود العاملين في القطاع الصحّي العام وشركائهم في مختلف الجهات ذات العلاقة وبشراكة فاعلة مع وسائل الإعلام المحلية، فقد اعتمدنا الشفافية الكاملة لتعريف المجتمع بالوقائع كما هي دون مواربة.

ونصحَ الخاطر جميع أفراد المجتمع في ضوء الضغط النفسي الحالي نتيجة انتشار الفيروس عالميًا بعدم المبالغة في تهويل الأمر، وفي الوقت نفسه عدم التهوين، بل الاعتدال والالتزام بالإجراءات الوقائية المطلوبة لتجنّب الإصابة والعمل على الحصول على استراحة من متابعة التقارير الإخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي حول فيروس (كوفيد-19)، حيث إنَّ متابعتها بصورة متكررة يمكن أن تسبب شعورًا بالضيق والانزعاج وتزيد من الخوف بين أفراد المُجتمع.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X