fbpx
كتاب الراية

همسة ود.. القرآن الكريم معجزة خالدة وحُجة بالغة

يتم علاج المريض على عدة جلسات وفي كل جلسة يتم جلده من 50 إلى 120 جلدة

يقوم مستشفى في روسيا بمعالجة مدمني الجنس والخمور والمخدرات عبر الجلد بعصا الخيزران، ويقول العلماء الروس إن هذه الطريقة أثبتت فاعليتها في حين فشلت معظم أساليب العلاج التقليدية للإدمان، ويؤكد الدكتور جيرمان بريبينكو أنه عالج أكثر من 1000 حالة بهذه الطريقة البسيطة جدًا، وعن هذه الطريقة في العلاج يقول هذا العالم السيبيري (من سيبيريا): إن ضرب المدمن يحرر مادة الإندورفين من الدماغ وهي المادة المسؤولة عن السعادة، ما يجعل المدمن يشعر بسعادة تساعده على التخلص من ممارسة الجنس أو تعاطي المخدرات.

ويتم علاج المريض على عدة جلسات وفي كل جلسة يتم جلده ما بين 50 إلى 120 جلدة متفاوتة القوة بحسب جسم المريض وقدرته على التحمل، فيما تكلف الجلسة الواحدة 90 يورو.

تعالوا نربط هذا بعقاب الزنى في الإسلام!

قال تعالى: (الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر). لم يكن الرسول الكريم يعرف بأن هناك مادة تسمى الإندورفين تفرز من الدماغ وهي المسؤولة عن السعادة، ولا أنها قد تجعل الزانية والزاني يشعر بسعادة تساعده على التخلص من ممارسة الجنس، إنها معجزة القرآن الكريم الذي نزل على الرسول عليه الصلاة والسلام، فالقرآن هو المعجزة الخالدة، والنعمة الباقية، والحجة البالغة، والدلالة الدامغة.

وأنعم الله – تعالى – على خلقه بنعمة النوم، وهي نعمة عظيمة تساعد جسم الإنسان على أن يكون نشيطًا، قال الله تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ)، (سورة الروم، آية: 23)، فبمجرد استيقاظ الإنسان ومباشرته بالعمل وبذل الجهد بشكل مستمر على مدى ساعات اليوم، فيحتاج الجسم بعدها تلقائيًا إلى النوم، الذي ينقسم إلى نوم خفيف يعلم فيه النائم ما يجري حوله، ونوم عميق لا يعي الإنسان فيه شيئًا، كما أوعز سبحانه وتعالى للإنسان أن ينام عدداً مناسبًا من الساعات يتناسب مع عمره ونموه وحاجته، فمن المهم جدًا الحصول على قسط كافٍ من النوم بشكل يومي وهذا للحفاظ على الصحة بشكل عام وصحة العقل بشكل خاص، حيث إن النوم يساعد على الوقاية من الإصابة بالأمراض المختلفة، كما أن الحصول على قدر كافٍ من النوم يساعد على تعزيز الذاكرة ويزيد من التركيز، ويساعد على الوقاية من الإصابة بمرض الزهايمر، لذلك فنعمُ الله على الإنسان كثيرة، وعليه أن يحافظ على العبادات التي هي الجانب العملي المتعلق بعلاقة العبد بربه وبسائر مخلوقات الله تعالى.

وأيضًا يهتم بالمعاملة التي هي جانب وجداني سلوكي، يرتبط بعلاقة العبد بسائر مخلوقات الله، وأساسها التحقق من أخلاقيات الإسلام، والسعي لبلوغ مرتبة الجودة والإحسان.

ولذلك فإن كل تقصير أو تجاوز أو غفلة عن هذه الأركان الثلاثة يوقع الإنسان بجريمة وإثم المعصية للخالق وإيذاء مخلوقاته، وكل اجتهاد للمخلوق فيما سبق يزيد من طاعة الإنسان للخالق ونفعه للناس.

 

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X