fbpx
الراية الإقتصادية
إنجاز 294 ألف بيان خلال ديسمبر الماضي.. الجمارك:

تطوير أجهزة الفحص بالأشعة استعدادًا للمونديال

تحويل 25 ألف بيان إلى جهات حكومية

الدوحة- الراية:

أكدت السيدة نورة الهاشمي القائم بأعمال رئيس قسم الأجهزة والدعم الفني بإدارة نظم المعلومات بالهيئة العامة للجمارك، وجود خطط لتطوير العمل تتضمن التركيز على تحسين خدمات مركز الاتصالات وتطوير أجهزة الأشعة لتكون على أتم الاستعدادات لبطولة كأس العالم التي تستضيفها دولة قطر العام الجاري.

وقالت في حوار للنشرة الشهرية للهيئة إن القسم مختص بكافة أجهزة الحاسوب بالجمارك من حاسبات وطابعات وأجهزة مسح ضوئي إلى جانب أجهزة الأشعة والأجهزة اللاسلكية.

وأضافت: إن القسم يسعى لتقديم الدعم الفني والمشاكل التقنية التي تواجه موظفي الهيئة العامة للجمارك من خلال استقبال هذه المشكلات عبر مركز الاتصال الذي يعد أبرز المشروعات التي أنجزت.

وفي سياق مواز قالت الهيئةُ العامةُ للجمارك إنها أنجزت 294.104 ألف بيان جمركي خلال ديسمبر الماضي بينها 268.323 ألف بيان بجمارك الشحن الجوى و21.780 ألف بيان بإدارة الجمارك البحرية.

وأظهرت بيانات النشرة الشهرية الإلكترونية التي أصدرتها الهيئة العامة للجمارك أمس إنجاز 97% من المعاملات خلال ساعة لافتة إلى أن الهند كانت وجهة تصدير المنتجات القطرية الأولى بينما حلت الصين في صدارة وجهات تصدير السلع إلى السوق المحلية خلال شهر ديسمبر الماضي لافتة إلى إنجاز 319 محضر ضبط وحولت 25.480 ألف بيان إلى جهات حكومية

وحلت وزارة البيئة ممثلة بإدارة الثروة السمكية كأفضل جهة في زمن الإفراج قدره 64 ساعة

وكانت الجمارك قد حولت 25.839 ألف بيان جمركي إلى جهات حكومية مقيدة للسلع خلال نوفمبر الماضي مشيرة إلى

أنّها أنجزت 251,199 بيانًا جمركيًا بمنفذ الشحن الجوي و23,336 بيانًا بالمنافذ البحريّة خلال الشهر ذاته بينما أنجزت 325 محضر ضبط في إطار عملها المتعلّق بتأمين إدخال البضائع والمسافرين.

وتتابع الهيئةُ دورَها المهمّ في تنفيذ البرامج والمشروعات، التي تنوّعت ما بين تطوير وتعزيز الجوانب البشريّة والتقنية والإجرائيّة أو على مُستوى التّعاون بين الجمارك وبين الجهات المُختلفة داخل الدولة وخارجها، وتسهيل إدخال المُنتجات الاستهلاكيّة لسدّ حاجة السّوق المحلّية، والعمل مع شركائها يدًا بيد لتحقيق انسيابيّة في حركة التّجارة ودعم عمليّات الاستيراد والتّصدير.

وقامت الهيئةُ خلال العام الحالي بتجهيز دائرتَين جمركيتَين بمنطقتَي راس أبو فنطاس وأمّ الحول، بالإضافةِ إلى العمل على دعم وتطوير المنافذ الجمركية على المستويَين البشري والتقني من خلال تدشين عددٍ من البرامج التدريبية المتطوّرة لموظفي المنافذ وتعزيز الكوادر البشرية الموجودة، ودعم العمل اليوميّ بأجهزة فحص متطورة وَفق أحدث تكنولوجيا متوفرة، مثلما تم عمل زيارات تفقدية دورية من قبل المسؤولين والمتخصصين للوقوف على المتطلبات والاحتياجات التي تحتاجها المنافذ وذلك استعدادًا لما سوف تشهده خلال الفترة المقبلة من أحداث وفعاليات متعددة وحركة متوقعة في التنقل والسفر، وخصوصًا بعد تحسّن الوضع تدريجيًا مع جائحة كورونا.

كما عزّزت الجماركُ الخدمات المتاحة على نظام «‏النديب»‏ للتخليص الجمركي الإلكتروني بإضافة عددٍ من الخدمات الجديدة، كما قامت بتطوير العديد من الإجراءات والعمل على اختصارها وتقليل المستندات المطلوبة بهدف تسريع العمل وتقليل زمن الإفراج عن البضائع، مثلما تمَّ العمل على إنجاز عددٍ من المشاريع المتعلقة بإدارة العمليات وتحليل المخاطر التي تتمثّل في إتمام التكامل الإلكتروني مع وزارة الصحة ووحدة المعلومات المالية وغرفة قطر، وإطلاق الخدمة الإلكترونية للإقرار الجمركي، وربط أجهزة (إكس راي) مع ميناء حمد، وتطوير منظومة الرسائل النصيّة المُرتبطة بنظام التوثيق الوطني.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X