fbpx
المحليات

الراية لوّل … صفحة أسبوعية تصدر كل سبت وتستعرض أبرز ما نشرته الراية منذ انطلاق العدد الأول منها في 10 مايو 1979.

من كبرى المنشآت الصحية في الخليج

الراية ترصد تجهيز مستشفى حمد العام نهاية 1980

توفير أطباء على أعلى مستوى يقومون بعلاج المرضى

استخدام أحدث التقنيات لتقديم أفضل رعاية طبية

الدوحة – الراية: بتاريخ 31 ديسمبر 1980 نشرت الراية تقريرًا مصوّرًا عن الجولة التي قامت بها في مبنى مُستشفى حمد العام قيد التجهيز، حيث رصد محرر الراية سير الأعمال لتجهيز المبنى وتزويده بالمعدات الطبية اللازمة تمهيدًا لتشغيله، وقال المسؤولون عن المُستشفى ل الراية: إنَّ مستشفى حمد العام من كبرى المُنشآت الصحية في الخليج العربي، لافتين إلى أنَّ العمل يجري على قدم وساق للانتهاء من التجهيزات بحيث يقوم المُستشفى باستقبال المرضى بعد ثلاثة أشهر، وَفق أحدث التقنيات الطبيّة، حيث سيكون للكمبيوتر دورٌ كبيرٌ في كل الأجهزة العلمية والإدارية، كما سيتمّ توفير أطباء على أعلى مُستوى يقومون بعلاج المرضى.

منذ عددها الأول بتاريخ 10 مايو 1979

الراية تدعم فلسطين بالكلمة والصورة

مانشيت أول عدد لـ الراية تناول طموحات المسلمين في تحرير القدس

حوارات وتقارير وأخبار خاصة بقضية العرب المركزية

تقارير خاصة عن أوضاع الفلسطينيين والانتهاكات الإسرائيلية بحقهم

ملفات الراية فضحت الترسانة النووية الإسرائيلية وخطرها على العالم

في إطار التزامِها بالقضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية حرصت الراية على مناصرة أشقائنا في الأراضي المُحتلة بمُختلف الفنون الإعلامية بغية إظهار مُمارسات الاحتلال بحقّ الفلسطينيين وما يتعرضون له من انتهاكات يومية وجرائم حرب على يد الجيش الإسرائيلي.

وتصدرت القضية الفلسطينية مانشيت العدد الأول من الراية بتاريخ 10 مايو 1979، حيث عنونت الراية أنّ المؤتمر الإسلامي في فاس يضع تحرير القدس على رأس أولوياته، كما نشرت تقريرًا مطولًا حول تطلعات الشعب العربي من المؤتمر والتي تنصبّ في تحرير القدس وعودة الشعب الفلسطينيّ إلى أرضه.

وبتاريخ 10 فبراير 1980 نشرت الراية حديثًا لسعادة السيد عيسى غانم الكواري وزير الإعلام في ذلك الوقت، أكّد فيه التزام الإعلام القطري الكامل بدعم القضية الفلسطينية.

وحرصت الراية على إجراء الحوارات الصحفيّة مع السفراء المعتمدين لدى الدولة لعرض موقف بلادهم من القضية الفلسطينية، ومن ذلك ما كان مع سعادة جورجين هلنز سفير ألمانيا الغربية لدى الدولة والذي أكد لـ الراية في حوار نشرته بتاريخ 22 نوفمبر 1979 أنّ الخطوة المقبلة هي الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية. كما سلطت الراية عبر سلسلة من التقارير الخاصة الضوءَ على الترسانة النووية الإسرائيلية، حيث نشرت بتاريخ 22 نوفمبر 1979 أيضًا تقريرًا خاصًا بعنوان «الملف النووي الإسرائيلي» تم خلاله استعراض البدايات الأولى للتسلح النووي الإسرائيلي والمراحل التي مرّ بها المشروع منذ عام 1948، بالإضافة إلى التفاصيل الكاملة للمؤسسة النووية الإسرائيلية.

وعلى صعيد الصورة والكاريكاتير كانت القضية الفلسطينية حاضرةً بقوة، حيث نشرت الراية صورًا ورسومًا كاريكاتيرية تدعم القضية الفلسطينية وتظهر الجوانب الوحشية للتصرفات الإسرائيلية، وعلى سبيل المثال نشرت الراية بتاريخ 21 فبراير 1980 رسمًا كاريكاتيريًا يوضّح أهمية المقاومة العربية في الضغط على الاحتلال الإسرائيليّ للتخفيف عن غزة والخليل.

إشادة فلسطينية بالمساعدات القطرية

نشرت الراية بتاريخ 26 مارس 1980، تصريحات مصادر مسؤولة بمنظّمة التحرير الفلسطينية في دمشق أشادت فيها بالجهود التي تبذلها دولة قطر حكومة وشعبًا، حيث لفتت المصادر إلى المُساعدات القيّمة التي تقدّمها قطر للمنظمة، حيث وقفت الدوحة وما زالت تقف إلى جانب القضية والثورة الفلسطينيّة لتدعم صمودها ونضالها ضد الاحتلال الصهيوني.

محلات فريدوني تطرح أحدث التليفونات الأمريكية

نشرت الراية بتاريخ 2 مارس 1980 إعلانًا لمحلات فريدوني تقدّم من خلاله للجمهور أحدثَ تليفون أمريكي يضمّ مفتاح الآلة الحاسبة الإلكترونية، ومفتاح تحرير 20 رقمًا في ذاكرة الكمبيوتر، ومفتاح عملية القسمة، وشاشة عرض إلكترونية، وأيضًا مفتاح عملية الضرب، وتغيير الأيام، ومفتاح تحديد الوقت.

الشاعر عبد العزيز المقالح بضيافة الراية

في ظلِّ اهتمامِها ومواكبتها للحركة الثقافية في العالم العربي حاورت الراية بتاريخ 29 فبراير 1980 الشاعر اليمني عبد العزيز المقالح صاحب الرحلة الشعرية المميزة والتي بدأها بديوانه «مأرب يتكلم» ثمّ تتابعت دواوينه إلى أن صدر له ديوان «الكتابة بسيف ..ابن الفضل»، حيث أبحر د. المقالح في مجال الدراسة الأدبية والنقدية بإسهامات هامة في الشعر والقصة، كما شارك في تحرير العديد من المجلات والصحف على امتداد الوطن العربي الكبير.

معرض سنوي بـ «حفصة الإعدادية»

 بتاريخ 20 مارس 1980 رصدت عدسة الراية الأعمالَ الفنيّة التي تضمّنها المعرض السنوي لمدرسة حفصة الإعدادية، والذي شمل قسمًا للأشغال الفنية والرسم وآخر للخياطة والتريكو وأشغال الإبرة، بالإضافة إلى أقسام أخرى تصوّر التطبيقات العمليّة للأنشطة المدرسية التي تمارسها الطالبات في حجرات الدراسة.

كاريكاتير ينتقد المتاجرة بالفن مطلع الثمانينيات

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X