fbpx
أخبار عربية
اعتدت عليهم بالركل والعصي ومن بينهم سياسيون

الشرطة التونسية تفرق مئات المتظاهرين

تونس – رويترز:

 استخدمت الشرطة التونسية خراطيم المياه والعصي لتفريق مئات المتظاهرين، ومنعهم من الوصول إلى الشارع الرئيسي بوسط العاصمة أمس، للاحتجاج على الرئيس قيس سعيّد متحدّين القيود المفروضة بسبب فيروس كورونا. ومنع الانتشار الكثيف للشرطة المتظاهرين من التجمع في شارع الحبيب بورقيبة، وهو الشارع الرئيسي في وسط تونس والمركز الذي تتجمع فيه المظاهرات بما في ذلك أثناء ثورة 2011 التي عرفت البلاد بعدها الطريق إلى الديمقراطية. وحاولت الشرطة فيما بعد تفريق مجموعات مختلفة من المتظاهرين. وقدّر عدد المشاركين في واحدة من هذه المجموعات بالمئات على أقل تقدير.وقالت وزارة الداخلية إن عدد المحتجين بلغ 1200 شخص ضمن مجموعات حاولوا تجاوز الحواجز الأمنية والاعتداء على رجال الأمن وإن الشرطة استخدمت خراطيم المياه لتفريقهم. وتحتج أحزاب المعارضة بما في ذلك حزب النهضة وحزب التيار والجمهوري والتكتل وحزب العمال وائتلاف «مواطنون ضد الانقلاب» على تعليق الرئيس قيس سعيد لعمل البرلمان وتوليه السلطة التنفيذية وتحركات لإعادة كتابة الدستور وهو ما يصفونه بانقلاب. ولاحقت قوات الشرطة المحتجين في شارع محمد الخامس، وقرب شارع الحبيب بورقيبة حيث أطلقت القنابل الصوتية وركلت محتجين وضربتهم بالعصي من بينهم سياسيون. ووقفت عشرات من سيارات الشرطة في شوارع العاصمة وشارع الحبيب بورقيبة وتم نصب مدفعي مياه خارج مبنى وزارة الداخلية. يأتي احتجاج أمس الجمعة رغم حظر كافة التجمعات الذي أعلنته الحكومة يوم الثلاثاء في محاولة للتصدي لتفشي «كوفيد-19». وقالت الناشطة المعارضة في «ائتلاف مواطنون ضد الانقلاب» شيماء عيسى «رد سعيد الوحيد على المعارضين هو استعمال القوة وقوات الأمن.. من المحزن جدًا أن نرى تونس تشبه ثكنة عسكرية في ذكرى ثورتنا التي سقط فيها شهداء ودفعنا فيها ثمنًا باهظًا». واتهمت الأحزاب التي تشارك في الاحتجاج الحكومة بفرض الحظر وإعادة تطبيق حظر التجوال الليلي لأسباب سياسية وليست صحية كوسيلة لمنع الاحتجاجات. وقال عماد الخميري القيادي بالنهضة وعضو البرلمان المجمّد «منع التونسيين الأحرار من الاحتجاج في عيد الثورة هو ضرب للثورة التونسية وحرياتهم»،ورغم أن الخطوات التي اتخذها سعيد في يوليو حظيت بشعبية كبيرة فيما يبدو في البداية بعد سنوات من الركود الاقتصادي والجمود السياسي، يقول محللون إنه يبدو أنه فقد بعض الدعم منذ ذلك الحين. وصادف أمس ذكرى الثورة وهو اليوم الذي فرّ فيه الرئيس الراحل زين العابدين بن علي من البلاد.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X