fbpx
فنون وثقافة
أشادوا بموقع المعرض والمساحات المخصصة لدور النشر.. دبلوماسيون لـ الراية :

«الدوحة للكتاب».. رحلة بين أروقة الثقافة والمعارف

وزارة الثقافة تقدّم نسخة استثنائية في ظل تداعيات كورونا

الدوحة- هيثم الأشقر:

أكّدَ عددٌ من السّفراء والدبلوماسيّين على الدور الذي يؤدّيه معرضُ الدوحة الدولي للكتاب في نشر الثقافة والمعرفة، وقالوا في تصريحات لـ الراية: إنَّ موقع المعرض والمساحات الكبيرة المخصّصة لدور النشر يجعلان منه تجربة مميزة للزوّار ليجوبوا من خلالها في رحلة بين أروقة الثقافة والمعارف. وهذا ما يؤكّد على قيمة المعرض الذي يعدّ واحدًا من أقدم وأهم معارض الكتاب في المنطقة. وثمّنوا جهودَ وزارة الثقافة التي أسهمت في تقديم نسخة استثنائية لا سيما في ظل التحديات الكبيرة التي تُواجه العالم بسبب تداعيات جائحة كورونا، مؤكّدين على أنَّ الإجراءات الاحترازية الصارمة المتبعة، جعلت المعرض بيئة آمنة وسالمة لجميع الجمهور من المُثقّفين ومحبي القراءة. وأوضحوا أنَّ الكتب تلعب دورًا مهمًا في العلاقات الدبلوماسيّة، وهذا ما يعكس حرصَ العديد من الدول العربية وغير العربية للتواجد والمشاركة، وعرض إنتاجها الأدبي في بلد يتميّز بتنوّعه الثقافي والفكري. وتشهد النسخةُ الحالية من المعرض مشاركة دولية واسعة على المستويَين الخليجيّ والعربيّ، فضلًا عن مُشاركات متميزة لدور نشر أجنبية وخاصة الأمريكية، إلى جانب مشاركات أوسع لكل من سفارات فلسطين، وسوريا، واليابان، وكوريا الجنوبية، وجمهورية قيرغيزيا، وإندونيسيا، وروسيا، كما ستُشارك جمهوريةُ أذربيجان ممثلةً في وزارة الثقافة.

السفير الإندونيسي رضوان حسان:

القراءة جسر للتفاهم بين قطر وإندونيسيا

من جانبه، قالَ سعادةُ السيد رضوان حسان سفير جمهورية إندونيسيا لدى دولة قطر: الكتب تلعب دورًا مُهمًا في علاقاتنا الدبلوماسيّة، خاصةً عندما يتعلق الأمر بالاتصال بين الناس. وهناك العديد من المخطوطات والكتب من إندونيسيا لم يكتشفها القُرّاء والناشرون في الشرق الأوسط بعد. وكذلك يوجد أيضًا في قطر خزائن من الكتب والعلوم التي ستكون مفيدة للشعب الإندونيسي، ما يجعل القراءة جسرًا للتفاهم بين قطر وإندونيسيا، ومن هذا المنطلق دعت سفارة إندونيسيا في الدوحة أكثر من اثني عشر ناشرًا وأرسلت حوالي مئة عنوان حول مواضيع متعددة لتشارك بها في المعرض، وذلك في الأدب والدين والسياسة وكتب الأطفال، بالإضافة إلى الروايات الخياليّة والواقعيّة. وستكون مشاركتنا في معرض الكتاب هذا تمهيدًا مثاليًا قبل العام الثقافي بين قطر وإندونيسيا في عام 2023. مضيفًا: العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين إندونيسيا وقطر تمتد لما يقارب ال 50 عامًا. ولكني أعتقد أن علاقاتنا أو اتصالاتنا الثقافية تمتد لأكثر من 50 عامًا أو قرونًا.

السفير التركي مصطفى كوكصو:

سعيد بتواجد الإصدارات التركية

أعربَ سعادةُ السفير التركيّ مصطفى كوكصو عن ترحيبه وسعادته بحصول دار روزا للنشر على حقوق ترجمة ونشر ثمانية كتب من اللغة التركيّة إلى العربيّة، وأشادَ بدور الدار في تعزيز التبادل الثقافي بين البلدَين. ويضمّ جناح دار روزا للنشر الترجمةَ العربيةَ لأربعة أعمال تركيّة للكاتب شبنام كولر، وهي: «ماذا يحدث لي»، «المصعد الغاضب»، «مشروع مدغدغ»، و «المفاجأة في عطلة شباط»، وكتاب «آسيا» للمؤلفة نجلاء أرسلان. وفي تواصل للأعمال المترجمة عن اللغة التركية يوجد كتاب للمؤلفة سمراء ألكان بعنوان «وإذا نجح الأمر وتحقق». من جانبها، قالت عائشة الكواري الرئيس التنفيذي لدار روزا للنشر: نُشارك في معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الحادية والثلاثين بعدد ١٨٩ عنوانًا في كافة المجالات لمؤلفين قطريين وغير قطريين، وأضافت: منذ انطلاقة الدار في عام ٢٠١٧ ونحن حريصون على إثراء المكتبة بالكتب الرصينة وتشجيع المؤلفين الشباب، حيث يشكّل المعرض محطة مهمة لدار روزا لمزيد من التواصل مع القُرّاء والكتّاب من خلال جناح كبير تمّ تصميمه بشكل فني جميل يعرض جميع إصدارات الدار، وتدشين وتوقيع الإصدارات الجديدة والمُشاركة في جلسات النقاش بالتنسيق مع الملتقى القطري للمؤلفين. وتسعى دار روزا إلى إبراز الفكر والإبداعات الأدبيّة داخل وخارج قطر، وتنمية المُجتمع عبر إثراء الحياة الثقافيّة، من خلال تقديم الإصدارات المتنوّعة والرصينة.

السفير الفرنسي جان باتيست فافر:

فرصة لتعزيز التبادل الثقافي بين بلدَينا

تشاركُ السفارةُ الفرنسيةُ ضمن فعاليات المعرض هذا العام بجناح خاص بالتعاون مع المعهد الثقافي الفرنسي، حيث توجد مجموعة متنوّعة من الكتب التي تعود للقرن الثامن عشر، والتي تعالج الفنون والثقافة والفلسفة، بالإضافة إلى مختارات من كتب الأطفال والكتب التعليميّة. وعن المشاركة، علقَ سعادةُ جان باتيست فافر سفير الجمهوريّة الفرنسيّة لدى الدولة، قائلًا: نشارك هذا العام بمجموعة من الأنشطة والفعاليات الثقافية المتنوّعة، كما يوجد لدينا قسم خاص لتعليم اللغة الفرنسية، بالإضافة لمكتب خاصّ لمساعدة الطلاب الذين يمتلكون الرغبة للدراسة في فرنسا. حيث سيتم تزويدهم بكافة المعلومات والإرشادات التي تساعدهم على استكشاف الدراسة والتعليم لدينا. أما عن المعهد الثقافي الفرنسي فلدينا مكتبة كبيرة تحتوي على مجموعة هائلة من الكتب باللغة الفرنسيّة، بالإضافة للمحتوى المتاح إلكترونيًا. من جهة أخرى، أشادَ سعادتُه بموقع المعرض والمساحات الكبيرة المخصّصة لدور النشر، مؤكدًا على أن المعرض فرصة مهمة للتبادل الثقافي والمعرفي بين الشعبَين الفرنسيّ والقطري.

القائم بالأعمال السوري .. د. بلال تركية:

تنظيم رائع ومشاركة دولية كبيرة

أشادَ سعادةُ د. بلال تركية، القائم بأعمال السفارة السورية في دولة قطر بالمُستوى الكبير الذي ظهر به معرضُ الدوحة للكتاب في دورته الحادية والثلاثين، مؤكدًا على أنَّ وزارة الثقافة تقدم نسخة استثنائية لا سيما في ظلّ التحديات الكبيرة التي تواجه العالم في ظل جائحة كورونا. مُشيرًا إلى أنَّ التنظيم رائع، وحجم المشاركة سواء من دور النشر العربية أو الأجنبية كبير جدًا. وهذا ما يؤكد على قيمة المعرض الذي يعدّ واحدًا من أقدم وأهم معارض الكتاب في المنطقة.

من جانبه، قال سعد بارود سكرتير أول بالسفارة السورية في تصريحات لـ الراية: نحرص على المُشاركة بصفة دورية في معرض الدوحة الدولي للكتاب، لما يضمه المعرض من تبادل للمعارف والثقافات. مُشيرًا إلى أنّ اللافت من شعار المعرض هذا العام «العلم نور» أنه شعار يهمّ كل السوريين في أزمتهم الحالية، خاصة أننا نخشى على الأجيال القادمة في سوريا والتي يطلق عليها «الجيل الضائع»، ونأمل في أن نتجاوز هذه المحنة من خلال دعم الأشقاء والأصدقاء، وكذلك من خلال الجهود الثوريّة بأن نحافظ على شعار «العلم نور» في سوريا أيضًا. وعن مُشاركة السفارة في المعرض يقول: نشارك بالعديد من الإصدارات التي تتحدث عن الثورة السورية، والتاريخ السوري. كما تتنوع المعروضات ما بين الكتب التراثية والسياسيّة المعاصرة، بالإضافة إلى الحرف اليدويّة وبعض الاستشرافات والاستطلاعات عن مُستقبل سوريا المزدهر.

نائب السفير الفلسطيني د. يحيى الأغا:

منصة للتأكيد على تراثنا وهُويتنا

قالَ الدكتورُ يحيى الأغا نائبُ السفير الفلسطيني، مديرُ عام المدرسة الفلسطينية في قطر: إن معرض الدوحة للكتاب يعدّ واحدًا من أقدم وأهمّ معارض الكتاب في المنطقة، وهذا ما يعكس حرص العديد من الدول العربية وغير العربية على التواجد والمشاركة فيه، وعرض إنتاجها الأدبي في بلد يتميّز بتنوّعه الثقافيّ والفكري. مُشيرًا إلى أن دولة فلسطين تشارك هذا العام بجناحَين؛ الأوّل خاص بالسفارة الفلسطينية لدى دولة قطر، بالإضافة لجناح وزارة الثقافة الفلسطينية، حيث يضم الجناحان حوالي 1600 عنوان من أهم وأحدث الإصدارات الأدبية في مجالات الثقافة والشعر والتراث والتاريخ. مؤكدًا على تركيز المشاركة الفلسطينية على الإصدارات المتعلقة بالتطريز الفلسطيني وذلك بعد أن أدرجته «اليونسكو» على لائحة التراث غير المادي، كونه رمزًا من رموز الهُوية الوطنية الفلسطينية. من جهة أخرى، أكّد الدكتورُ الأغا أنّ الجناح الفلسطيني يضمّ أيضًا العديد من الهدايا التذكارية التي تحمل خريطة دولة فلسطين من النّهر إلى البحر، وهذا للتأكيد على تأصل الشعب الفلسطيني في أرضه، واستمراره بالحياة عليها دون انقطاع منذ عشرات آلاف السنين. هذا بالإضافة لبعض المشغولات اليدوية للقدس وقبة الصخرة المنسوجة بالتطريز الفلسطيني. كما يوجد كتيب خاص بالعملة الفلسطينية القديمة، باللغات العربية والإنجليزية والعبرية، للتأكيد على أن فلسطين مهد جميع الديانات.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X