fbpx
كتاب الراية

كلمات من القلب.. أوميكرون..ماذا تريد؟

ماذا لو طبقنا علاج النفس المطمئنة في محاربة هذا الخوف؟

يتّصلُ بي البعض: دكتورة أخاف من الفيروس الجديد، أخافُ على أولادي، أخاف على نفسي، أخاف أن تقف عقارب الساعة، وتتجمّد الحياة من جديد، وتعود المدينة والعالم مثل سكن الأشباح، لا حياة لمن تنادي.

هناك من يشعر بالذعر والخوف والقلق، حيث الجميع لديه نفس الإحساس، نفس الموضوع، نفس السلوك، العالم كله وحدّ موضوعه وفكره وتصرفاته تجاه عدو واحد سريع الانتشار.

ماذا لو طبقنا علاج النفس المطمئنة في محاربة هذا الخوف؟، قد تسألني كيف والعالم مشغول وخائف.

أقدر هذا، كلنا لدينا الخوف والقلق، لكن دعنا نأخذ بالأسباب ونتوكل ونثق أن ما هو قادم من الله خير

لا جدال فيه.

هناك من يرى أن ما نمر به قدر، وعلينا أن ننظر للموضوع بصورة أعم وأشمل.

أتفهم شعور الخوف والقلق، لكن هناك من يصل لدرجة أنه يغلق على نفسه في مربع زجاجي يحجزه عن الآخرين، أتمنى من الجهات المعنية تعزيز توعية الجمهور وتزويدهم بمهارات التعامل مع الحدث حتى لا يتحول الخوف لمرض نفسي أو فوبيا «كورونا» فيسيطر عليه كفكرة.

أسال الله العافية في كل شيء، أقدر الخوف والقلق، لكن نحن بحاجة إلى أن تكون هناك توعية دينية نفسية لمناعة ذاتية لمواجهة الأزمة بطاقة إيمانية

تبدأ من مرحلة الطفولة المبكرة.

بطاقة إرشادية:

من توكل على الله فهو حسبه، ربي نسألك السلامة في كل أمر.

اجعل النفس المطمئنة صديقة لك في كل أمر.

دمتم بود.

 

دكتوراه في الإرشاد النفسي

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X