fbpx
الراية الإقتصادية
مؤسسة عبد الله بن حمد العطية الدولية للطاقة:

5.4 % ارتفاع أسعار النفط خلال أسبوع

ضعف الطلب ووفرة المخزون يهبطان بأسعار الغاز في آسيا

الدوحة – الراية:

قال تقرير مؤسسة عبد الله بن حمد العطية الدولية للطاقة والتنمية المستدامة: إن أسعار العقود الآجلة للنفط الخام استقرت على ارتفاع الجمعة الماضي، مدعومة بتراجع الإمدادات، والمخاوف من قيام روسيا بغزو أوكرانيا، ما دفع الأسعار نحو زيادة أسبوعيّة للمرة الرابعة، على الرغم من احتمال أن تسمح الصين باستخدام احتياطياتها من النفط الخام بحلول العام القمري الجديد هناك.

وكانت أسعار العقود الآجلة لخام برنت قد أغلقت على ارتفاع بلغ 1.59 دولار، أي بنسبة 1.9 بالمئة، ليصل إلى 86.06 دولار للبرميل، وبزيادة أسبوعية بلغت 5.4 بالمئة. في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بمقدار 1.70 دولار، أي بنسبة 2.1 بالمئة، ليصل سعر البرميل إلى 83.82 دولار، مرتفعًا بنسبة 6.3 بالمئة عن الأسبوع الماضي. ومن ناحية أخرى، قالت الصين إنها ستسمح باستخدام مخزوناتها الاستراتيجية من النفط الخام كجزء من خُطة تقودها الولايات المتحدة مع مستهلكين رئيسيين آخرين تهدف إلى خفض الأسعار العالميّة للنفط.

وكانت الصين قد وافقت على الإفراج عن كمية أكبر نسبيًا إذا تجاوز سعر النفط 85 دولارًا للبرميل، وكمية أقل إذا بقي السعر دون مستوى ال 75 دولارًا. وسيتم الإفراج عن مخزونات النفط الخام بحلول العام القمري الجديد، الذي يصادف الأول من فبراير القادم. ومع تصاعد حدّة التوتر بين روسيا وأوكرانيا، أشار بعض المُحللين إلى زيادة تأثير العوامل الجيوسياسية على أسعار النفط، ما يدفعها نحو مزيدٍ من الصعود. وتجدر الإشارة إلى أن عدة بنوك تتوقع أن يصل سعر النفط إلى 100 دولار للبرميل هذا العام، مع احتمالية أن يتجاوز الطلب حجم العرض، في ظل تراجع الطاقة الإنتاجية لبعض دول أوبك بلس.

أسعار الغاز الطبيعي

ووفقًا للتقرير فقد تراجعت أسعار الغاز الطبيعي المسال في آسيا الأسبوع الماضي، حيث ظل الطلب ضعيفًا وسط وفرة في المخزون وتوقعات بدرجات حرارة معتدلة، ما ساعد على استمرار توجه ناقلات الغاز الطبيعي المسال نحو أوروبا. وكان متوسط سعر الغاز الطبيعي المسال الذي سيسلّم في فبراير إلى شمال شرق آسيا قد تراجع إلى 32.60 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، بانخفاض بلغ 1.70 دولار، أي ما يعادل 4.95 بالمئة عن الأسبوع السابق. وفي الوقت نفسه، تتيح المستويات الجيّدة من المخزونات في آسيا، والإنتاج القوي للمصانع الأمريكية، توفير كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال لصالح أوروبا، ما يساعد على تعويض إمدادات الغاز المنخفضة عبر خطوط الأنابيب من قبل روسيا.

ولا يزال خط أنابيب يامال، الذي يصدّر الغاز الروسي إلى أوروبا الغربية، يرسل الغاز بشكل عكسي من ألمانيا إلى بولندا، وذلك لليوم ال 25 على التوالي. ومن ناحية أخرى، تراجعت أسعار الشحن الفوري للغاز الطبيعي المسال في المحيط الهادئ الجمعة الماضي إلى 43.75 دولار يوميًا، بينما انخفضت أسعار الشحن في المحيط الأطلسي إلى 30.25 دولار في اليوم، وهو أدنى مستوياتها في تسعة أشهر. أما في الولايات المتحدة، فلم يطرأ تغيّر يُذكر على أسعار العقود الآجلة للغاز الطبيعي الجمعة الماضي، بعد أن شهدت الأسواق تقلّبات شديدة الأسبوع الماضي بسبب توقعات الطقس، حيث ارتفعت الأسعار بنسبة 14 بالمئة الأربعاء الماضي، وانخفضت بنسبة 12 بالمئة الخميس الماضي، بفعل اختلاف توقعات الطقس.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X