fbpx
اخر الاخبار

إصدارات وفعاليات متنوعة بجناح وزارة الأوقاف في معرض الدوحة الدولي للكتاب

الدوحة – قنا :

تشارك وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بجناح متميز في معرض الدوحة الدولي للكتاب، للتعريف بأبرز البرامج والأنشطة والخدمات التي تقدمها الوزارة لشرائح المجتمع، بالإضافة إلى التعريف بإصداراتها العلمية والفقهية والدعوية والاجتماعية والبرامج والتطبيقات الإلكترونية التي تقدمها للجمهور.
ويضم جناح وزارة الأوقاف ستة أركان هي: ركن إدارة الشؤون الإسلامية، ركن الإدارة العامة للأوقاف، ركن إدارة صندوق الزكاة، ركن مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي، ركن إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، وركن إدارة الدعوة والإرشاد الديني بأقسامه الثلاثة قسم القرآن الكريم وعلومه، قسم الشبكة الإسلامية إسلام ويب والذي يضم أيضا ركن خاص للأطفال “بنين وبنات”، وقسم الإرشاد الديني، بالإضافة إلى شاشة تلفزيونية تعرض نماذج للمساجد التراثية والحديثة في قطر.
ويحتوي ركن إدارة الشؤون الإسلامية على عرض لأهم الإصدارات الإسلامية من أمهات الكتب بجانب كتب التراث الإسلامي في الفقه والعقيدة والتفسير والحديث وعلوم القرآن وغيرها من الإصدارات وكذلك عرض لمصحف قطر بأحجامه المختلفة. والى جانب ذلك يحتوي ركن الإدارة العامة للأوقاف: على شاشتين إحداهما تعرض معلومات عن وقف الأترجة والذي تقدر قيمته بنحو 70 مليون ريال قطر ويتوقع أن يكون ريعه نحو 8 مليون ريال سنويا ويصرف ريعه على مراكز تعليم القرآن الكريم داخل قطر، والشاشة الأخرى تشتمل على تعريف بالمصارف الوقفية الستة وهي: المصرف الوقفي للبر والتقوى، المصرف الوقفي لخدمة القرآن والسنة، المصرف الوقفي لخدمة المساجد، المصرف الوقفي لرعاية الأسرة والطفولة، المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية، المصرف الوقفي للرعاية الصحية.
كما يعرض ركن الإدارة العامة للأوقاف جهاز الدفع الذاتي الذي يمكّن الجمهور من المشاركة المصارف الوقفية الستة والوقفيات المختلفة من خلال الدفع النقدي أو البطاقة المصرفية أو الجوال، إضافة إلى توزيع بعض إصدارات الإدارة ومنها: كتاب الأوقاف القطرية باللغتين العربية والإنجليزية، وكتاب وقف صورة لأبرز الصور الفائزة بمسابقة وقف وصورة لعام 2018 في نسختها المحلية وأبرز الصور التي استهدفتها المسابقة للتعريف بالمصرف الوقفي لخدمة القرآن والسنة من خلال فئتي المسابقة الحلقات القرآنية ومسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم، بالإضافة إلى كتاب وقف وصورة لعام 2019 والذي استعرض أبرز الصور الفائزة التي استهدفتها المسابقة للتعريف بالمصرف الوقفي لخدمة المساجد، من خلال ثلاث فئات: المساجد التراثية، المساجد الحديثة، مصليات العيد.
وتعرض إدارة صندوق الزكاة: ركن يشتمل على أهم الإصدارات المتعلقة بفريضة الزكاة الركن الثالث من أركان الإسلام، وتوزيع بعد الكتيبات والمطويات التعريفية والتثقيفية بالزكاة، وإصدارات صندوق الزكاة. وهناك ركن لمركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي: يشتمل على التعريف بإصداراته باللغات المختلفة وما يقدمه للجاليات المتواجدة على أرض قطر من برامج توعوية وتثقيفية وتعليمية وكتب للتعريف الإسلام.
كما يشتمل جناح الوزارة على ركن لإدارة الدعوة والإرشاد الديني الذي يضم ثلاثة أقسام هي: موقع الشبكة الإسلامية “إسلام ويب” ويستعرض عبر شاشة تلفزيونية التعريف بالموقع وأقسامه، التعريف بموقع المكتبة الإسلامية، وتطبيقات الجوال: تطبيق الصوتيات، تطبيق السيرة والتاريخ، تطبيق موسوعة التفسير، تطبيق كتاب الأمة وغيرها من التطبيقات، حيث لدى الموقع 13 تطبيقاً متوفرة على متاجر تطبيقات الهواتف الذكية. كما يقدم الموقع مسابقة بنين وبنات خلال أيام المعرض، ويتم الإعلان عن الفائز وتسليم الجائزة يومياً في المعرض. ويقوم موقع إسلام ويب بتوزيع اسطوانات مدمجة لموضوعات الحديث وتفسير القرآن، وتوزيع كتيب دعائي والحديث لموقع بنين وبنات، بالإضافة إلى توزيع بعض الهدايا على الجمهور.
وهناك أيضا ركن لقسم القرآن الكريم وعلومه: ويستهدف تعريف الجمهور بخدمة “تعلم الدروس الهجائية” عبر شاشة تفاعلية، ويتميز بعدة مزايا تساهم في تحقيق الأهداف المرجوة من المقرر التعليمي وذلك نظراً لسهولة التعامل معه، حيث يمكن الوصول إلى البرنامج من خلال جميع وسائل التواصل الالكترونية، ويتم توزيع الكتيب بركن قسم القرآن الكريم وعلومه، كما يعرض القسم مجموعة من السيد يهات تشتمل على موسوعة الحديث الشريف، وختمة للمصحف الكامل من القرآن الكريم بأصوات قطرية ومنهم: القارئ محمد يحيى طاهر، والقارئ تركي عبيد المري.
ويحوي الجناح على ركن لقسم الإرشاد الديني: الذي يشتمل على شاشة خارجية تعرض للجمهور أبرز البرامج الدعوية والتربوية التي يقدمها قسم الإرشاد الديني لشرائح المجتمع ومنها: برنامج شرعة ومنهاجا، برنامج قيم وقمم، برنامج ولتصنع على عيني، برنامج تعاهد، وبرنامج غراس. كما يقوم القسم بتوزيع 4 كتيبات وهي: المسلم الذي يريده الله، الخيل والجمال زينة وجمال، حقوق الطفل في الإسلام، وكتاب الحج والعمرة. بالإضافة إلى توزيع 4 مطويات دعوية بعنوان: الرحمة في الإسلام، الرقية الشرعية من الكتاب والسنة، زكاة الزروع والثمار، والوقت هو الحياة. وكذلك توزيع مجموعة سيد يهات تشتمل على: ختمة منوعة للقرآن الكريم لمجموعة من القرّاء محاضرات المواسم الثقافية، عبر وعظات من حياة أولي العزم من الرسل، البيت السعيد، الشفاء، السعادة الأسرية، وسلسلة دروس من حياة الخلفاء الراشدين.
وهناك ركن لإدارة البحوث والدراسات الإسلامية: يحتوي على إصدارات سلسلة كتاب الأمة وإصدارات جائزة الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني الوقفية العالمية المحكمة وبعض الإصدارات الأخرى باللغتين العربية والإنجليزية، ويتم توزيع جميع هذه الإصدارات على الجمهور.. كما يتم توزيع التقويم القطري الدفتري لعام 1443هـ بالتوقيت الزوالي لمدينة الدوحة.

وأشار السيد عبدالله المنصوري المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني في تصريحاته الخاصة لـ/قنا/ إلى دور المركز في دعم سياسات واستراتيجيات التوجيه المهني الوطنية، واحتلاله مكانة إقليمية وعالمية متميزة في مجال الإرشاد المهني ونجاحه في تأسيس منصّة وطنيّة تجمع مختلف الجهات المعنية بالتوجيه المهني في الدولة، لمناقشة ودعم قضايا التوجيه المهني في قطر والمنطقة معبرا عن فخره بما حققه المركز في توجيه الأنظار إلى إمكانيات التوجيه المهني المتاحة في الدولة. وقيامه بدور استشاري لصانعي سياسات التوجيه المهني في دولة قطر.
ونبه إلى عمل المركز وفق أهداف محددة، منها تطوير آليات وطنية قابلة للتطبيق، ودعم التوجيه المهني كوسيلة قوية لتحقيق النجاح للشباب القطري بشكل خاص، والمجتمع القطري بشكل عام، وتمكين المواطنين من الاستفادة من الفرص القائمة واستثمارها، وزيادة الاستعداد المهني للمسارات المتاحة والمتنوعة.
واستعرض المنصوري عددا من الإنجازات التي قام بها المركز منذ إنشائه وبصماته المميزة في التوجيه والتخطيط والتطوير المهني منها إطلاق “برنامج مهارات الاستعداد المهني” وإعداد “جلسات الاستشارات المهنية الافتراضية” وبرنامج “الموظف الصغير” وبرنامج “مشكاة” برنامج تدريب المرشدين المهنيين السنوي، وإصدار مجلة “دليلك المهني” و”مصادر التوجيه المهني الإلكترونية”.
وأشار إلى أن التوصيات الناتجة عن كل لقاء، يحتاج تنفيذها إلى مراحل متعددة وتعاون مشترك بين أكثر من جهة لذلك يتم إشراك الجهات المعنية في اللقاءات لاستكشاف الفرص والتعاون للتصدي للتحديات وإنشاء بيئة محلية متكاملة ومتماسكة للتوجيه المهني.
من جانبها اعتبرت السيدة فوزية عبد العزيز الخاطر الوكيل المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي الوزارة شريكًا رئيسًا في “لقاء شركاء التوجيه المهني”، حيث توفر كل التسهيلات اللازمة التي من شأنها دعم تطلعات الطلبة وربطها باحتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية مشيرة إلى التعاون الكبير بين الوزارة ومركز قطر للتطوير المهني في الربط بين المنهج الأكاديمي والتوجيه المهني وبناء القدرات وتمكين الشباب وفق ميولهم وقدراتهم وبما يساعدهم لاختيار المسارات التعليمية والتخصصات الأكاديمية والمهنية التي تناسبهم.
وأعربت الخاطر في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ عن أملها أن يسهم هذا اللقاء في تعزيز التعاون بين جميع الشركاء بما يلبي تطلعات المواطنين لاسيما الشباب وينسجم مع احتياجات الدولة، وأن يسهم في تطوير سياسات واستراتيجيات التطوير المهني بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل مشيرة إلى استفادة الوزارة من شركاء آخرين مثل وزارة العمل احتياجات الدولة الحالية والمستقبلية مما يساهم في توفير برامج الابتعاث ذات الصلة بهذه التخصصات للطلبة في الصف الثاني عشر بإتاحة الفرصة لهم للالتحاق بتخصصات أكاديمية متميزة في جامعات عريقة في قطر وخارجها.
وأضافت بأن الوزارة نفذت بالتعاون مع المركز برنامج التخطيط المهني الإلكتروني والذي يساعد الطلبة على اكتشاف قدراتهم وميولهم وقد استفاد من ذلك التعاون أكثر من 10 آلاف طالب وطالبة من طلبة المرحلة الثانوية، إضافة إلى التعاون في مجال تطوير مهارات وقدرات المرشدين الأكاديميين في المدارس وتأهيلهم ليتمكنوا من القيام بدورهم على أكمل وجه، كما أشارت إلى قيام وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بمبادرة للإرشاد الأكاديمي والمهني في المدارس الإعدادية حيث طُبقت هذا العام في عشر مدارس ليستفيد منها أكثر من 6000 طالب وطالبة على أن يتم تطبيقها على جميع المدارس الإعدادية مستقبلا. مؤكدة أن تطبيق عملية الإرشاد المهني في مرحلة مبكرة يجعل الطلبة مهيئين لاختيار المسارات التعليمية المناسبة والتخصصات الأكاديمية والمهنية المستقبلية التي تلبي طموحاتهم بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل.
وقالت الوكيل المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي “رغم ما يتم القيام به من جهود ممتازة لرأب الفجوة بين مخرجات التعليم العالي وسوق العمل، لا يزال هناك حاجة لتعزيز دور التوجيه المهني للحصول على نتائج أفضل ولا شك أن ذلك يتطلب مزيدا من التعاون والشراكات”. وتابعت بالقول “نحن بحاجة لدراسة تتعاون فيها جميع الجهات المعنية مثل وزارة العمل لمعرفة أكثر دقة لاحتياجات سوق العمل في دولة قطر خلال ما لا يقل عن عشر سنوات مستقبلية فهذا من شأنه المساهمة في تحقيق توافق أكبر لبناء مدخلات تعليم تُبنى على تلك الاحتياجات مما يسهم في تحقيق مخرجات تعليم عال تلبي احتياجات سوق العمل المستقبلية”.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X