fbpx
أخبار عربية
على مستوى وزيرَي خارجية البلدَين.. السفير ميتال لـ الراية:

الاجتماع الأوّل للجنة القطرية الهندية المشتركة العام الحالي

تعاون جديد في تكنولوجيا الفضاء والمعلومات والذكاء الاصطناعي

الاحتفال بمرور 50 عامًا على إقامة علاقاتنا الدبلوماسية 2023

زيارات وزارية ورسمية من الهند إلى قطر في طور الإعداد

المناقشات جارية حول مقترحات مختلفة للاستثمارات في قطاع الطاقة

نقدّر دعم قطر لشعب الهند في معركتنا ضد تحدي الوباء

الدوحة – إبراهيم بدوي:

أكَّدَ سعادةُ السفير ديباك ميتال سفير جمهورية الهند لدى الدولة، أن العلاقات القطرية الهندية سوف تشهد لحظة تاريخية بانعقاد الاجتماع الأول للجنة المشتركة للبلدَين على مستوى وزيرَي الخارجية هذا العام.

وقال سعادته في تصريحات ل الراية: إنّنا نتطلع إلى زيارة سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية إلى الهند خلال العام الحالي لحضور أول اجتماع للجنة المشتركة مع وزير الشؤون الخارجية الدكتور س. جايشانكار.

كما أنَّ العديد من الزيارات على المستوى الوزاري والرسمي من الهند إلى قطر في طور الإعداد.

علاقات متطوّرة

وقال سعادةُ السفير الهندي: إنَّ العلاقات الثنائية بين قطر والهند تطورت كثيرًا في العام الماضي على الرغم من جائحة (كوفيد- 19) التي كانت من أكثر التحديات غير المسبوقة التي واجهتها البشرية في العصر الحديث. ودعم كلا البلدين بعضهما بعضًا، خلال هذه الظروف غير المسبوقة. وكان هناك تعاون وتنسيق وثيق بين البلدَين للتعامل مع هذا التحدي بما في ذلك بناء أنظمة رعاية صحية مرنة وسلاسل إمداد آمنة وموثوقة، والأمن الغذائي، وغير ذلك.

وأضاف: نحن نقدر الدعم الذي قدمته قطر لشعب الهند في معركتنا ضد تحدي كوفيد. وعلى الرغم من الوباء، أجرينا بعض الزيارات رفيعة المستوى والتبادلات الافتراضية والمبادرات الجديدة بين مختلف الوزارات واللجان المشتركة في الخارجية والدفاع والاقتصاد والاستثمار والطاقة والنقل والاتصالات والأمن وإنفاذ القانون والصحة، وفي مجال التعليم، فهذه السنة خالدة وغير قابلة للنسيان، بافتتاح أول جامعة هندية في قطر» جامعة سافيتريبي فولي، بوني»، كما ساعدت الجالية الهندية النابضة بالحياة والمتنوعة في قطر على تعزيز العلاقات بشكل أكبر، واحتفلت بقوة وحماس شديدَين بمناسبة 75 سنة من استقلال الهند بزراعة الأشجار وحملات التبرع بالدم وتنظيف الشواطئ والفعاليات الثقافية والمهرجانات والكرنفالات لاستضافة مونديال العرب لكرة القدم، والبطولات الرياضية المختلفة وغيرها.

إجلاء هنود من أفغانستان

وقال السفير: إنَّ العام الماضي شهد مشاركة وتعاونًا ثنائيًا واسعَيْن بين البلدين حول تطورات أفغانستان. وظل الجانبان على اتصال منتظم من خلال الزيارات المتبادلة والمشاورات رفيعة المستوى. وتم إجلاء حوالي 283 هنديًا من أفغانستان إلى الهند عبر الدوحة.

  • 9.2 مليار دولار حجم التجارة المتبادلة بين البلدَين العام الماضي
  • قطر أكبر مورّد للغاز الطبيعي المسال إلى الهند

مجالات جديدة

وعن آفاق العلاقات هذا العام، قال سعادة السفير: أعربت قطرُ والهند -في كثير من المناسبات المختلفة- عن استعدادهما للارتقاء بالعلاقات إلى آفاق جديدة. ويتطلع الجانبان إلى المزيد من الزيارات بما في ذلك زيارة حضرة صاحب السُّموّ أمير البلاد المُفدَّى إلى الهند. وقد وجّه رئيس وزرائنا الدعوة وقبلها سموّه. كما نتطلع إلى زيارة سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية إلى الهند خلال العام الحالي لحضور أول اجتماع للجنة المشتركة مع وزير الشؤون الخارجية الدكتور س. جايشانكار. كما أنَّ العديد من الزيارات على المستوى الوزاري والرسمي من الهند إلى قطر في طور الإعداد.

وأضاف السفير: إنّه من المأمول أن يتجسد الزخم الذي تحقق العام الماضي من خلال اجتماعات على مُستويات مختلفة في العام الجديد. وسيكون الاجتماع الأوّل للجنة المشتركة على مستوى وزيري الخارجية لحظة تاريخية في العلاقات الثنائية سترسم طريق المستقبل. كما نتطلّع إلى زيارة حضرة صاحب السمو للهند. ومن البنود المهمة الأخرى على جدول الأعمال المشترك – التحضير للاحتفالات المشتركة بمرور 50 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين الهند وقطر، التي سنحتفل بها في 2023، وستكون معلمًا تاريخيًا آخر. وللمضي قدمًا، يحرص كلا الجانبين على استكشاف مجالات جديدة للتعاون بما في ذلك تكنولوجيا الفضاء، وتكنولوجيا المعلومات، وريادة الأعمال، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، والتبادلات الأكاديمية والشبابية وغيرها. ومنظمة أبحاث الفضاء الهندية المحدودة (NSIL)، وشركة سهيل سات القطرية، على اتصال وتعملان على كيفية استفادة قطر من خبرة الهند في مجال الفضاء. كما تستعد الهند وقطر للعمل معًا في منتديات متعددة الأطراف أيضًا بشأن القضايا العالمية بما في ذلك تغيّر المناخ، ومكافحة الإرهاب، والأمن السيبراني، وغيرها.

التبادل التجاريّ

وعن تطوّر العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين قال السفير: إنه في العام الماضي، وعلى الرغم من وباء كوفيد-19، بلغت التجارة الثنائية 9.2 مليار دولار، وهذا العام مع انتعاش الاقتصادات في كلا البلدين، فإننا نتوقع المزيد من النمو في هذا القطاع. وقطر هي أكبر مورد للغاز الطبيعي المسال إلى الهند. وكانت هناك زيادة كبيرة في صادرات الهند من المنتجات الغذائية والخضراوات والأدوية ومنتجات الصلب ومواد البناء إلى قطر. وبالتالي، تقوم قطر بدور مهم في أمن الطاقة للهند، وأيضًا الهند بدورها في الأمن الغذائي لقطر.

زيادة الاستثمارات

وعن الاستثمارات المتبادلة وفرص زيادتها، قال السفير: في أبريل الماضي، استثمر جهاز قطر للاستثمار مع مستثمرين آخرين 800 مليون دولار أمريكي في شركة توصيل الطعام الهندية سيوجي. وفي أكتوبر الماضي، استثمر جهاز قطر للاستثمار مع مستثمرين آخرين 175 مليون دولار أمريكي في شركة Rebel Foods Pvt المحدودة. وبالنظر إلى العدد الكبير من الفرص التي توفرها الهند، هناك إمكانات هائلة لتعزيز الاستثمارات القطرية في الهند. وإن حجم الاقتصاد الهندي الذي يقترب من 3 تريليونات دولار، وخطط تطوير البنية التحتية البالغة 1.4 تريليون دولار، والنظام البيئي الرقمي، والموارد البشرية المتميزة، والأسهم الخاصة، واستثمارات رأس المال، والبيئة المواتية للشركات الناشئة وغيرها، تجعل الهند وجهة استثمارية جذابة. وتطمح كل من قطر والهند إلى الاستفادة من إمكانات العلاقات التجارية والاستثمارية الثنائية إلى أقصى حد ممكن. وتعمل فرق العمل المعنية بالطاقة والاستثمار التي تم تشكيلها في ديسمبر 2020 على تحقيق هذا الهدف. وعقد فريق العمل المعنيّ بالطاقة ثلاثة اجتماعات حتى الآن، والمناقشات جارية حول مقترحات مختلفة للاستثمارات في قطاع الطاقة. وعقد جهاز قطر للاستثمار وهيئة الاستثمار في الهند اجتماعات لمناقشة فرص الاستثمار القادمة في الهند.

وأكد سعادة السفير أن الوزراء المعنيين -من كلا الجانبين- لا يدّخرون جهدًا للتواصل فيما بينهم من أجل التنمية الاقتصادية المتبادلة بمشاركة واهتمام واسع من رجال الأعمال والقطاع الخاص.

مونديال قطر

وفيما يتعلّقُ باستضافة قطر كأس العالم لكرة القدم 2022 هذا العام، أشارَ سعادة سفير الهند لدى الدوحة إلى أن بطولة مونديال العرب 2021 الناجحة كانت شهادة على قدرة قطر على استضافة الأحداث الكبرى. وكانت واحدة من أولى الأحداث الكبرى من هذا القبيل بعد فجوة طويلة فرضها الوباء. ولقد رحبت الجالية الهندية ترحيبًا كبيرًا بمونديال العرب لكرة القدم من خلال فعالية كبيرة، وهم جاهزون أن يكونوا جزءًا من احتفالات كأس العالم لسنة 2022. وستكون هذه هي المرة الأولى التي تستضيف فيها منطقة غرب آسيا أكبر بطولة كرة قدم في العالم. وأنا متأكد من أنها ستكون تجربة جماعية رائعة لجميع الأشخاص من مختلف الجنسيات الذين يعيشون في قطر والذين سيأتون من الخارج وسوف يعتزّون بها لفترة طويلة. ومن خلال إدخال عناصر الوعي البيئي، والبنية التحتية المستدامة، والمسؤولية الاجتماعية للشركات، ورفاهية العمال وصحتهم، في ظل استعدادات لاحتضان كأس العالم لكرة القدم لسنة 2022، سيكون لذلك تأثير دائم على المجتمع. ونفخر بأن الشركات الهندية والقوى العاملة الهندية تؤدي دورها الواجب في تلك الاستعدادات من خلال الانتهاء في الوقت المناسب من مشاريع البنية التحتية. وستتعاون الجالية الهندية في قطر مع السلطات القطرية في الإدارة الناجحة لهذا الحدث الضخم.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X