fbpx
الراية الرياضية
على حساب الجابون في الجولة الثالثة لمجموعات بطولة الأمم

المغربي في ليلة تأكيد الصدارة الإفريقية

صراع بين السنغال وغينيا والجابون وغانا على بطاقتي ثمن النهائي

ياوندي – أ ف ب:
ستكون المعركة شرسة على بطاقتي التأهل إلى ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم بين السنغال وغينيا اللتين تواجهان مالاوي وزمبابوي اليوم في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية، فيما تنازل الجابون للمغرب لخطف المقعد من غانا التي تلعب مع جزر القمر في المجموعة الثالثة. سبق أن عزز المنتخبان الجاران السنغالي والغيني حظوظهما بالتأهل إلى الدور ثمن النهائي بتعادلهما سلبًا في دربي غرب إفريقيا على ملعب «كويكونغ ستاديوم» في بافوسام في الجولة الثانية. واحتل المنتخبان صدارة المجموعة برصيد أربع نقاط لكل منهما بعد فوز السنغال بقيادة مهاجم ليفربول ساديو مانيه على زمبابوي، وغينيا بقيادة زميله في الفريق الإنجليزي نابي كيتا على مالاوي بنتيجة واحدة 1-صفر، إضافة إلى التساوي بفارق الأهداف.
يكفي المنتخبان السنغالي والغيني التعادل مع مالاوي وزمبابوي تواليًا، ليضمنا عبورهما معًا إلى الدور المقبل الذي يتأهل إليه أصحاب المركزين الأولين في المجموعات الست إضافة إلى أفضل أربعة منتخبات في المركز الثالث. وإذ تبدو مواجهة زمبابوي أسهل كونها ودّعت البطولة بخسارتين، لن تكون مالاوي لقمة سائغة بعدما أنعشت حظوظها في الجولة الماضية بفوز على زمبابوي نفسها، لكن لا حل أمامها إلا الفوز للعبور.
غير أن مالاوي لن تفقد الأمل ببلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى كأحد أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث.

صراع قوي بين الجابون وغانا

 

وفي المجموعة الثالثة، ستكون كفّة الجهد أرجح من كفّة الحظّ في خطف ثاني بطاقات التأهل مع المغرب التي سبق أن حسمت عبورها.
وفي ضوء توديع منتخب جزر القمر للمسابقة بخسارتين في الجولتين الأوليين، سيكون الصراع بين الجابون التي تواجه المغرب، وغانا التي تلعب مع جزر القمر. ويحتل المنتخب الجابوني المركز الثاني مع أربع نقاط من فوز (بهدف نظيف على جزر القمر) وتعادل (1-1 مع غانا)، فيما تحتل غانا المركز الثالث مع نقطة واحدة (خسارة 1-صفر أمام المغرب، وتعادل مع الجابون).
وبالتالي، فإن التعادل سيكون كافيًا للمنتخب الجابوني للتأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الثالثة في تاريخه بعد نسختي 1996 و2012، ليضمن المركز الثاني ويلعب في الدور المقبل مع وصيف المجموعة الأولى.
وفي حال خسارتها، ستكون الفرصة سانحة لغانا للعبور إذا ما تفوّقت على جزر القمر بفارق هدفين أو أكثر.
وبالتالي، سيكون أول فوز للغانيين لتجنب خروج مبكر، بعدما أضاع فرصة خوض المباراة الأخيرة بأريحية أكبر حينما سقط في فخ التعادل أمام الجابون في الأنفاس الأخيرة في الجولة الماضية.أما جزر القمر التي تشارك للمرة الأولى في البطولة، فستلعب على ورقة المركز الثالث للإبقاء على حظوظها في العبور، لكن ذلك يعني فوزًا على غانا وانتظار نتائج المجموعات الأخرى.

المغرب لتعزيز الصدارة

 

وستخسر غانا، حاملة ألقاب 1963، 1965، 1978 و1982، خدمات مهاجمها بنجامين تيتيه الذي اعتدى باللكم على أحد لاعبي الجابون عقب انتهاء المباراة بينهما في الجولة الثانية بالتعادل 1-1.
في المقابل، ورغم ضمان تأهله رسميًا إلى ثمن النهائي، سيسعى «أسود الأطلس» إلى تعزيز صدارتهم أمام الجابون. ويحتل حامل لقب 1976 صدارة المجموعة مع ست نقاط، وسيكون بحاجة إلى التعادل فقط من أجل ضمان مواجهة ثالث أي من المجموعات الأولى والثانية والسادسة في الدور المقبل.
وقال اللاعب المغربي ريان ماي إنه «علينا الفوز بالمباراة الثالثة، وإنهاء دور المجموعات بالصدارة. هذا هو الأهم بالنسبة لنا الآن».

وهبي الخزري يرد على منتقديه

التونسي يعود من بعيد

عوضت تونس خسارتها في مباراتها الافتتاحية ضد مالي التي شهدت فضيحة تحكيمية، بالفوز بالأربعة على منتخب موريتانيا، وافتقد المدرب التونسي منذر الكبير جهود ستة من لاعبيه بسبب إصابتهم بفيروس كورونا.


وقال قائد تونس وهبي الخزري إثر تسلمه جائزة «رجل المباراة» في تصريحات تلفزيونية: «أود الإشارة أنه لا يوجد ما أثبته لأي شخص» وذلك ردًا على الانتقادات التي طالته بعد المباراة الأولى، وتابع «هدفنا الجماعي هو الفوز وقد حققناه بعدما قدمنا مباراة جيدة أداءً ونتيجة، ويمكن القول أننا دخلنا فعليًا في البطولة القارية».
وفرض التوانسة إيقاعهم على المجريات سريعًا، واحتاجوا إلى أربع دقائق فقط ليضربوا الشباك الموريتانية عبر أيمن المثلوثي من تسديدة «عالطاير» في أسفل الزاوية اليمنى إثر كرة مرتدة من الدفاع الموريتاني (4).
وعزز «نسور قرطاج» تفوقهم بعد أربع دقائق، عندما اخترق الجزيري من الجهة اليمنى عكس كرة بالخلف إلى أنيس بن سليمان الذي هيأها بدوره إلى الخزري فسددها قوية زاحفة في الزاوية اليُمنى (8). وضرب الخزري مجددًا الشباك الموريتانية بتسديدة من داخل المنطقة زاحفة إثر سلسلة تمريرات قصيرة بينه وبين البديل محمد علي بن رمضان والشعلالي (65). وأضاف المغرب الهدف الرابع إثر هجمة قادها الخزري ومرر كرة بينية أمامية إلى الجزيري الذي سدد بسهولة في الشباك (66). واحتسب الحكم محمود البنا ركلة جزاء لتونس إثر لمسة يد على الحسن حويبيب انبرى لها البديل يوسف المساكني وسددها قوية ارتدت من القائم الأيمن (90).

مفاجأة غينيا الاستوائية تصدم حامل اللقب

الجزائري يتذيل مجموعته !

مُني المنتخب الجزائري حامل اللقب بخسارة صادمة أمام غينيا الاستوائية المتواضعة صفر-1 ضمن المجموعة الخامسة، فبات يواجه خطر الخروج المبكر من الدور الأول في حين سقطت ساحل العاج في فخ التعادل مع سيراليون 2-2 ضمن المجموعة ذاتها.
وأنعشت تونس آمالها في اللحاق بركب الدور ثمن النهائي باكتساحها موريتانيا برباعية، بينما واصلت سيراليون مفاجآتها وتعادلت مالي مع جامبيا 1-1 في المجموعة السادسة.


في المباراة الأولى، سجّل استيبان أوبيانغ هدفًا في الدقيقة 70 ليمنح بلاده الفوز ليضع حدًا لسلسلة من 35 مباراة بلا خسارة للمنتخب الجزائري وهو رقم قياسي على الصعيد الإفريقي.
وكانت الجزائر سقطت في فخ التعادل السلبي مع سيراليون في مستهل مشوارها في الدفاع عن لقبها، وباتت في حاجة إلى الفوز على ساحل العاج في الجولة الأخيرة من أجل تجنّب الوداع المبكر.
وتصدر المنتخب العاجي ترتيب المجموعة برصيد أربع نقاط أمام الغيني الاستوائي الذي رفع رصيده إلى ثلاث نقاط، وسيراليون ثالثة بنقطتين، بينما تتذيل حاملة اللقب ترتيب المجموعة بنقطة واحدة.
وسيطر «محاربو الصحراء» منذ صفارة البداية، وبحثوا عن هدف السبق الذي من شأنه أن يسهل المهمة، إلا أن تكتل دفاع الإستوائيين ضيق المساحات، وجاء التهديد الأول عبر بغداد بونجاح الذي اخترق وسدد في جسم الحارس الغيني خيسوس أوونو (22)، وسجل بونجاح هدفًا للجزائر ألغي بداعي التسلل على محرز (23).

أوباميانج يغادر منتخب الجابون

سيعود نجم منتخب الجابون بيار-إيميريك أوباميانج إلى ناديه أرسنال الإنجليزي بعد أن سُمح له بمغادرة منافسات كأس أمم إفريقيا في الكاميرون، لاستكمال تعافيه من كوفيد-19، وفق ما أعلن مدربه أمس الاثنين.
وسيعود أيضًا ماريو ليمينا إلى ناديه نيس الفرنسي، بعد أن غاب اللاعبان عن أول مباراتين للجابون ضد جزر القمر وغانا في البطولة القارية.
وقال مدرب الجابون الفرنسي باتريس نوفو خلال مؤتمر صحفي في ياوندي «نظرًا للمشاكل الطبية التي يعاني منها بيار-إيميريك وماريو، اتخذنا بالتوافق مع الطبيب، رئيس الاتحاد واللاعبين، القرار الحكيم لإعادتهما إلى نادييهما للاعتناء بهما». وأتت نتيجة فحص كل من اللاعبَين إيجابية في السادس من الشهر الحالي، قبل أربعة أيام من مباراة الجابون الأولى في كأس أمم إفريقيا ضد جزر القمر (1-صفر). ثم أتت سلبية قبل المباراة الثانية (1-1 ضد غانا) .

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X