fbpx
فنون وثقافة
خلال زيارته لمعرض الكتاب.. وكيل وزارة التربية والتعليم:

جناح «التربية» يعكس عراقة التعليم في قطر

القراءة تُساهم في تغيير الكثير من المفاهيم الخاطئة

تنظيم مسابقات وعروض تفاعلية «أون لاين» للطلبة

الدوحة- الراية:

قامَ سعادةُ الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، صباحَ أمس بزيارة جناح وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي المُقام في معرض الدوحة الدولي للكتاب الحادي والثلاثين، وأشاد سعادته بالجهود المثمرة التي بذلها الفريق القائم على الجناح من تنوّع للمعروضات التعليمية والمستندات والصور والطوابع الأرشيفية والمناهج والأدوات الدراسية الأثرية القديمة والحديثة.

وقالَ سعادتُه: نفخر بما تمَّ طرحه في جناح وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي الذي عكس لكل من زاره صورة مشرفة عن عراقة التعليم ومراحل عمره بمرور الشخصيات المؤثرة فيه، بالإضافة إلى جهود الوزارة على مدار سنوات طويلة استمرت أكثر من 70 عامًا. وأشار سعادته إلى أن المعارض الحديثة في الآونة الأخيرة لم تقتصر على أسلوب العرض التقليدي بل امتدت إلى تطور الأساليب التكنولوجية الحديثة، وخاصة في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد ودول العالم بسبب الجائحة، والتأثيرات التي ارتبطت بها خاصة في نظام التعلّم عن بُعد، وقال: إن جناح وزارة التعليم قام بمراعاة الطلبة غير القادرين على الحضور والمشاركة في المعرض وزيارة جناح الوزارة، لذا فقد تم عرض المسابقات والعروض التفاعلية أون لاين للطلبة على برنامج تيمز للسماح لهم بالمشاهدة والمشاركة وربطهم بالجناح على أرض الواقع بشكل تفاعلي وديناميكي حيّ.

وأكّد سعادتُهُ أنَّ كل منشور في جناح المعرض يعكس مدى حرص الوزارة على عرض إنجازاتها المنشودة وغرس أفضل القيم لأبنائها الطلبة وتعزيز الفكر الوطني القطري والعربي والإسلامي، حيث يعكس ذلك أيضًا أنَّ وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تسير بخطى صحيحة وسليمة، إن شاء الله، نحو التقدم والتطور الذي يتطلع إليه المجتمع القطري.

كما صرّح سعادتُه بأهمية غرس حُب القراءة في عقول الطلبة منذ النشء وحتى بقية العمر، مؤكدًا على أنّ القراءة هي نور المعرفة للشعوب، فالمجتمعات والأمم لا ترتقي إلا بالقراءة، كما أن تحقيق طموح العلم والاجتهاد لن يحصل إلا عن طريق القراءة، ولا يمكن لأي وسيلة حديثة أن تسد مكان القراءة التقليدية مهما تميزت، ومهما بذلت الوزارة أو المدرسة من جهود في التعليم فهو غير كافٍ، لذلك على الطلبة أنفسهم بمساعدة أولياء أمورهم أخذ زمام الأمور والتفكير الجدي للإكثار من القراءة الحُرة في مختلف المواضيع الخارجية لأجل زيادة معدل الثقافة والعلوم بمختلف مساراتها وألا يكتفي الطالب بأخذ المعلومة عن طريق السمع أو المشاهدة.

وأفاد سعادته بأنّ القراءة تُساهم في تغيير الكثير من المفاهيم الخاطئة والسلوكيات غير الجيدة التي يقع في فخها الكثير من أطفال وشباب المجتمع، فالقراءة مرتبطة ارتباطًا قويًا وجذريًا بجميع خلايا وأعصاب المخ وتُحرك الحواس وتوسع مدارك الفهم وتبقي عليها لفترة أطول، بل وتشجع على النطق السليم وتقوي شخصية الطالب وتصقل مهاراته وتكشف لديه مواطن القوة فيعززها أكثر ومواطن الضعف ليتغلب عليها، وقال: نتطلع لرؤية جيل مثقف يخدم وطنه بكل ما أُوتي من علم وفصاحة وطلاقة في التحدث وعلى قدر من المسؤولية.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X