fbpx
الراية الإقتصادية
سجلت 2.3 مليار ريال خلال أكتوبر الماضي.. الغرفة:

85 % ارتفاع صادرات القطاع الخاص

تعافٍ قوي للاقتصاد القطري من تأثير كورونا

دول آسيا تتصدّر قائمة الشركاء التجاريين

عُمان تستحوذ على 22.9% من صادراتنا

الدوحة- الراية:

أصدرت غرفةُ قطر النَّشرةَ الاقتصاديةَ الشهرية لشهر ديسمبر 2021 والتي تتضمن تحليلًا لأبرز اتجاهات الاقتصاد القطري، فضلًا عن تقرير التجارة الخارجية لدولة قطر والذي يشمل تحليلًا لبيانات التجارة الخارجية للدولة لشهر أكتوبر 2021 وتجارة القطاع الخاصّ من خلال شهادات المنشأ التي تُصدرها الغرفة للشركات القطرية لتصدير بضائعها للخارج.

كما تضمّنت النشرةُ موضوعاتٍ اقتصاديةً منوّعةً أبرزها استعراضُ الإنجازات التي حققتها غرفة قطر خلال العام 2021، حيث واصلت الغرفة خلال العام 2021 جهودها الرامية إلى دعم وتطوير قطاع الأعمال والعمل على تشجيع الاستثمار وتسهيل نموّه، وعلى مواكبة الغرفة للإنجازات التي حققتها الدولة ونجاحها في إثبات دورِها كممثل للقطاع الخاصّ القطري، وهدفِها بالعمل على دعم وترويج وتطوير وحماية مصالح الشركات والمؤسّسات باعتبارها صوت مجتمع الأعمال في البلاد، وقد أنجزت أكثر من 56 ألفَ معاملة إلكترونيّة، ووصل إجمالي عدد الأعضاء إلى أكثر من 70 ألف عضوٍ، كما أصدرت الغرفة أكثر من 42 ألف شهادة منشأ للصادرات خلال العام الماضي.

كما عزّزت الغرفة بنيتها الرقمية وعملت على إضفاء مزيدٍ من التطوير على الخدمات المقدمة لمجتمع الأعمال من أجل التسهيل على أعضائها والشركات والمؤسّسات المُنتسبة لها وتوفير كافة الوسائل المُمكنة للتواصل معهم وإنجاز معاملاتهم بيسر وحرفية.

صادرات القطاع الخاص

ووَفقًا للنشرة، فقد واصلت صادرات القطاع الخاص حسب شهادات المنشأ التي تصدرها غرفة قطر، ارتفاعها خلال شهر أكتوبر 2021 محققة مستوًى قياسيًا بلغ حوالي 2.3 مليار ريال قطري، بنسبة ارتفاع تزيد على 85% على أساس سنوي مقارنةً مع قيمتها خلال شهر أكتوبر من العام 2020، حيث كانت حينها قد بلغت حوالي 1.24 مليار ريال، ما يعطي دليلًا على استمرار التّعافي الاقتصادي القوي من تأثيرات تدابير مكافحة جائحة «كوفيد-19»، حيث نجد المستوى مُرتفعًا بنسبة 17.9% مقارنةً بأعلى مستوى حققته قبل بداية فرض هذه التدابير، وكان ذلك في شهر فبراير 2020، حيث بلغت قيمة الصادرات حينها حوالي 1.95 مليار ريال قطري، وكذلك نجد المستوى مرتفعًا وبنسبة كبيرة جدًا بلغت 302% عند مُقارنته بمُستوى الصادرات الذي حققته خلال شهر أبريل 2020 الذي يمثل أدنى مستوى حقّقته الصادرات إبان تدابير مكافحة جائحة «كوفيد-19»، حيث كانت قيمة الصادرات حينها حوالي 572 مليون ريال قطري فقط.

وأشار تقرير صادرات القطاع الخاص إلى أنَّ نموذج شهادة المنشأ العام حقّق ارتفاعًا في قيمة الصادرات خلال شهر أكتوبر 2021 بنسبة 39.5% على أساس شهري مقارنة بقيمة الصادرات خلال شهر سبتمبر السابق، وبنسبة 98.5% على أساس سنوي (مقارنة بقيمة الصادرات خلال بشهر أكتوبر 2020)، وعدا ذلك، فقد انخفضت قيمة الصادرات عبر نماذج الشهادات الأخرى، ولكن أكبرها وأكثرها تأثيرًا كان في نموذج مجلس التعاون الخليجي، حيث تم تصدير ما قيمته حوالي (478.51 مليون ريال)، وهي قيمة منخفضة بنسبة 85.7% عمّا تم تصديره في شهر سبتمبر 2021 والتي بلغت حوالي (3,344.64 مليون ريال قطري)، أما على أساس سنوي (بالمقارنة بقيمة الصادرات في شهر أكتوبر 2020) فنجدها قد زادت بنسبة كبيرة بلغت 413% حيث صُدِّر إلى دول مجلس التعاون الخليجي حينها ما قيمته حوالي (93.17 مليون ريال) فقط. تلاها انخفاضًا نموذج المنطقة العربية، حيث انخفضت قيمة الصادرات عبر هذا النموذج بنسبة 65.7% على أساس شهري وبنسبة 58.4% على أساس سنوي. ثم نموذج سنغافورة الذي انخفضت قيمة الصادرات عبره بنسبة 44.6% على أساس شهري، ولكنّها ارتفعت بنسبة 200.2% على أساس سنوي. وبذات المستوى، انخفضت قيمة الصادرات عبر نموذج الأفضليات على أساس شهري بنسبة بلغت 18.1% عن قيمتها خلال شهر سبتمبر 2021، ولكنها ارتفعت على أساس سنوي بنسبة 33.5%.

الصادرات حسب السلع

أما تحليل صادرات القطاع الخاص حسب السلع (قائمة أهمّ سلع الصادرات) التي تم تصديرها خلال شهر أكتوبر 2021، وذلك على أساس شهري (بمقارنتها ببيانات الصادرات خلال شهر سبتمبر السابق له)، وكذلك على أساس سنوي (بمقارنتها ببيانات نفس الشهر من العام السابق، أي أكتوبر 2020)، فيشير إلى أن خمسًا من السلع في القائمة قد حققت ارتفاعًا في قيمة صادراتها، وهي على الترتيب من الأعلى: أولًا سلعة الحديد، حيث حققت ارتفاعًا كبيرًا في قيمة صادراتها خلال شهر أكتوبر 2021 بنسبة 1946.8% على أساس شهري مرتفعة إلى حوالي (126.49 مليون ريال قطري) مقارنةً بحوالي (6.18 مليون ريال) حققتها في شهر سبتمبر 2021، وبنسبة مقاربة بلغت 1746.6% على أساس سنوي مقارنة بنفس الشهر من عام 2020، وثانيًا سلعة الغازات الصناعية، حيث ارتفعت قيمة صادراتها خلال شهر أكتوبر 2021 بنسبة بلغت 659.5% على أساس شهري، وبنسبة 193.7% على أساس سنوي، حيث بلغت قيمة صادراتها (353.25 مليون ريال) في شهر سبتمبر 2021 و(120.27 مليون ريال) في أكتوبر 2020، ثم سلعة الألمنيوم والتي ارتفعت قيمة صادراتها خلال شهر أكتوبر 2021 لتبلغ حوالي (609.86 مليون ريال) بنسبة ارتفاع بلغت 140.3% على أساس شهري، حيث كانت صادراتها في شهر سبتمبر السابق حوالي (253.76 مليون ريال)، وعلى أساس سنوي ارتفعت أيضًا قيمة الصادرات منها بنسبة 106% مقارنةً بقيمتها في شهر أكتوبر 2020 والتي بلغت حينها حوالي (296.10 مليون ريال).

شركاء القطاع الخاص

وأضاف التقرير: إنَّ مجموعة دول آسيا (باستثناء دول مجلس التعاون الخليجيّ والدول العربية) استقبلت صادرات قيمتها حوالي (1.25 مليار ريال قطري) بنسبة بلغت حوالي 54.2% من إجمالي صادرات القطاع الخاص خلال شهر أكتوبر 2021 حسب شهادات المنشأ لتتصدر بذلك قائمة أهمّ الشركاء التجاريين حسب الأقاليم والكتل الاقتصادية التي مثلت وجهات لصادرات القطاع الخاص القطري. تلتها، في المرتبة الثانية، مجموعة دول مجلس التعاون الخليجي التي استحوذت على ما نسبته حوالي 25.6% من الصادرات بقيمة بلغت حوالي (588.8 مليون ريال قطري). وفى المرتبة الثالثة حلّت مجموعة دول الاتحاد الأوروبي التي استقبلت صادرات بلغت قيمتها حوالي (340.5 مليون ريال قطري)، وهي ما تعادل نسبة 14.8%، ثم في المرتبة الرابعة حلت مجموعة دول المنطقة العربية (باستثناء دول مجلس التعاون الخليجي) بقيمة صادرات إلى دول المجموعة بلغت (90.8 مليون ريال) بنسبة بلغت حوالي 4% من إجمالي قيمة الصادرات. وجاءت في المرتبة الخامسة مجموعة دول إفريقيا (باستثناء الدول العربية) بنسبة 0.75%، وبقيمة صادرات إليها بلغت حوالي (17.3 مليون ريال)، ثم الولايات المتحدة الأمريكية في المرتبة السادسة بقيمة صادرات بلغت حوالي (9.7 مليون ريال)، وتعادل ما نسبته حوالي 0.4%. وسابعًا حلت مجموعة دول أمريكية أخرى بنسبة بلغت 0.16%، وبقيمة صادرات إلى دول المجموعة بلغت حوالي (3.76 مليون ريال)، ثم مجموعة دول أوروبية أخرى في المرتبة الثامنة بقيمة صادرات بلغت حوالي (1.27 مليون ريال)، وهي تعادل ما نسبته 0.06%، لتحتل المرتبة التاسعة دول أوقيانوسيا بقيمة صادرات بلغت حوالي (0.98 مليون ريال) وبنسبة 0.04%.

وقد واصلت سلطنة عُمان (من مجموعة دول مجلس التعاون الخليجي) صدارتها قائمةَ أهمّ الشركاء التجاريين حسب الدول التي مثّلت وجهات لصادرات القطاع الخاص خلال شهر أكتوبر 2021، حيث استقبلت أسواقها صادرات بقيمة بلغت حوالي (525.4) مليون ريال قطري، وهو ما يعادل 22.9% من إجمالي الصادرات، تلتها في المرتبة الثانية الهند (من مجموعة دول آسيا عدا دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية) التي استقبلت صادرات بقيمة بلغت (512.6 مليون ريال) وبنسبة 22.3%، ثم جاءت الصين (من نفس المجموعة) ثالثًا، حيث استقبلت أسواقها صادرات بلغت قيمتها حوالي (331.1 مليون ريال قطري) بنسبة بلغت 14.4%، وفي المرتبة الرابعة جاءت الجمهورية التركية (من نفس المجموعة أيضًا) مستقبلة صادرات بقيمة بلغت حوالي (161.9 مليون ريال قطري)، بنسبة بلغت 7%، ثم ألمانيا (من مجموعة دول الاتحاد الأوروبي) في المرتبة الخامسة بنسبة من إجمالي الصادرات بلغت 6%، وبقيمة صادرات بلغت حوالي (138.1 مليون ريال قطري). هذا، وقد بلغت قيمة الصادرات إلى هذه الدول الخمس مجتمعةً ما نسبته 72.6% من إجمالي صادرات القطاع الخاص خلال شهر أكتوبر 2021.

أشار تقريرُ التجارة الخارجية الذي تضمنته النشرة، إلى أنه وفقًا لبيانات جهاز التخطيط والإحصاء بدولة قطر، فقد بلغ إجمالي حجم التجارة الخارجية السلعية لشهر أكتوبر 2021 ما قيمته حوالي 39 مليار ريال قطري بارتفاع بلغت نسبته 65.3% على أساس سنوي بالمقارنة مع قيمتها في شهر أكتوبر من العام 2020، حيث سجلت حينها حوالي 23.6 مليار ريال قطري، أما على أساس شهري فقد ارتفعت قيمة إجمالي التجارة الخارجية بنسبة بلغت 5.85% مقارنة بقيمتها خلال شهر سبتمبر، حيث كانت حوالي 36.8 مليار ريال قطري. وقد بلغ إجمالي الصادرات (المحلية المنشأ وإعادة التصدير) خلال شهر أكتوبر2021 حوالي 30.1 مليار ريال قطري بارتفاع بلغت نسبته 96.4% على أساس سنوي، حيث كانت قيمتها في أكتوبر 2020 حوالي 15.3 مليار ريال قطري. أما على أساس شهري فقد ارتفعت قيمةُ الصادرات بنسبة بلغت حوالي 7.3% عن قيمتها في شهر سبتمبر2021، حيث كانت حينها حوالي 28.1 مليار ريال قطري. أما الواردات فقد بلغت قيمتها خلال شهر أكتوبر 2021 حوالي 8.9 مليار ريال قطري مرتفعة على أساس سنوي بنسبة بلغت 7.6%، حيث بلغت في أكتوبر 2020 حوالي 8.3 مليار ريال، أما على أساس شهري فقد ارتفعت قيمتها بنسبة 1.30% عما كانت عليه في شهر سبتمبر 2021 حيث بلغت حينها حوالي 8.8 مليار ريال قطري.

وحقق فائض الميزان التجاري خلال شهر أكتوبر 2021 ارتفاعًا بلغت نسبته 200٪ حيث بلغت قيمته 21.2 مليار ريال قطري، مقارنةً بفائض أكتوبر2020، حيث كان حينها 7.1 مليار ريال قطري، أما على أساس شهري فقد حقق الفائض زيادة بلغت نسبتها 10%.

واحتفظت جمهورية الصين بموقعها كشريك تجاري أول على مستوى إجمالي حجم التجارة الخارجية لدولة قطر خلال شهر أكتوبر2021، إذ بلغت قيمة التبادل التجاري الإجمالي بينها وبين دولة قطر ما قيمته حوالي 5 مليارات ريال قطري، ويمثل ما نسبته 12.7% من إجمالي تجارة قطر الخارجية.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X