fbpx
المحليات
وزارة التربية شريك رئيسي باللقاء .. فوزية الخاطر:

6000 طالب وطالبة استفادوا من مبادرة الإرشاد الأكاديمي

تعزيز التعاون بين جميع الشركاء لتلبية تطلعات المواطنين

برنامج التخطيط المهني الإلكتروني يساعد الطلبة على اكتشاف قدراتهم

الدوحة – قنا:

اعتبرت السيدة فوزية عبد العزيز الخاطر الوكيل المساعد للشؤون التعليميّة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، الوزارة شريكًا رئيسًا في «لقاء شركاء التوجيه المهني»، حيث توفّر كل التسهيلات اللازمة التي من شأنها دعم تطلعات الطلبة وربطها باحتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية، مشيرة إلى التعاون الكبير بين الوزارة ومركز قطر للتطوير المهني في الربط بين المنهج الأكاديمي والتوجيه المهني وبناء القدرات وتمكين الشباب وفق ميولهم وقدراتهم وبما يساعدهم لاختيار المسارات التعليمية والتخصصات الأكاديمية والمهنية التي تناسبهم.

وأعربت الخاطر، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية «‏قنا»، عن أملها أن يسهم هذا اللقاء في تعزيز التعاون بين جميع الشركاء بما يلبي تطلعات المواطنين لا سيما الشباب وينسجم مع احتياجات الدولة، وأن يسهم في تطوير سياسات واستراتيجيات التطوير المهني بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل، مشيرة إلى استفادة الوزارة من شركاء آخرين مثل وزارة العمل، يلبي احتياجات الدولة الحالية والمستقبلية، مما يساهم في توفير برامج الابتعاث ذات الصلة بهذه التخصصات للطلبة في الصف الثاني عشر بإتاحة الفرصة لهم للالتحاق بتخصصات أكاديمية متميزة في جامعات عريقة في قطر وخارجها.

وأضافت: إن الوزارة نفذت بالتعاون مع المركز برنامج التخطيط المهني الإلكتروني والذي يساعد الطلبة على اكتشاف قدراتهم وميولهم وقد استفاد من ذلك التعاون أكثر من 10 آلاف طالب وطالبة من طلبة المرحلة الثانوية، إضافة إلى التعاون في مجال تطوير مهارات وقدرات المرشدين الأكاديميين في المدارس وتأهيلهم ليتمكنوا من القيام بدورهم على أكمل وجه، كما أشارت إلى قيام وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بمبادرة للإرشاد الأكاديمي والمهني في المدارس الإعدادية، حيث طُبقت هذا العام في عشر مدارس ليستفيد منها أكثر من 6000 طالب وطالبة على أن يتم تطبيقها على جميع المدارس الإعدادية مستقبلًا. مؤكدة أن تطبيق عملية الإرشاد المهني في مرحلة مبكرة يهيئ الطلبة لاختيار المسارات التعليمية المناسبة والتخصصات الأكاديمية والمهنية المستقبلية التي تلبّي طموحاتهم بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل.

وقالت الوكيل المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي: «رغم ما يتم القيام به من جهود ممتازة لرأب الفجوة بين مخرجات التعليم العالي وسوق العمل، لا يزال هناك حاجة لتعزيز دور التوجيه المهني للحصول على نتائج أفضل ولا شك أن ذلك يتطلب مزيدًا من التعاون والشراكات». وتابعت بالقول: «نحن بحاجة لدراسة تتعاون فيها جميع الجهات المعنية مثل وزارة العمل لمعرفة أكثر دقة لاحتياجات سوق العمل في دولة قطر خلال ما لا يقل عن عشر سنوات مستقبلية، فهذا من شأنه المساهمة في تحقيق توافق أكبر لبناء مدخلات تعليم تُبنى على تلك الاحتياجات، ما يسهم في تحقيق مخرجات تعليم عالٍ تلبّي احتياجات سوق العمل المُستقبليّة».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X