fbpx
فنون وثقافة
بمشاركات متعددة ومدارس فنية متنوعة

الفن التشكيلي يزيّن أروقة «الدوحة للكتاب»

فهد المعاضيد: جمهور المعرض واعٍ ومتذوِّق لإبداعات الفنانين

الدوحة- هيثم الأشقر:

تُزيّنُ أعمالُ الفنّانين التشكيليين أروقة معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الحادية والثلاثين، حيث تعانق ألوانهم ومشاهدهم البصرية عناوين الكتب، في تجربة مميزة، شهد فيها معرض الكتاب أكبر مشاركة للفنانين التشكيليين، وأوسع منصة عرض لأعمالهم، حيث أبدع الفنانون لإثراء تجربة الزوّار نحو الفن التشكيلي وجمالياته المُختلفة، وتعبّر في الوقت ذاته عن شعار المعرض «العلم نور»، لتتكامل المعارف وفنون الموسيقى والتشكيل والمسرح في الخريطة الكليّة للمعرض.

وفي هذا السياق، أكّدَ فهد المعاضيد رئيس فعاليات الفن التشكيلي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب على أنَّ المشاركات الفنية أصبحت من الركائز الأساسية للمعرض، والتي تستقطب عددًا كبيرًا من الزوّار الراغبين في التعرّف على تطورات الحركة الفنية في قطر. لافتًا إلى أنّه تمّ التركيز هذا العام على المزج بين الفنانين المحترفين والهواة والمبتدئين، وذلك بهدف دعم الفنانين الجدد ومساعدتهم على إظهار مواهبهم للمُجتمع. مُوضّحًا أنَّ جمهور معرض الكتاب واعٍ ومُثقّف ولديه القدرة على تذوّق الإبداعات التي يقدّمها الفنانون من خلال مشاركتهم.

ووجّه المعاضيدُ الشكرَ لسعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، على تخصيص هذه المساحة المميزة للفنانين التشكيليين، والتي جاء موقعها في قلب المعرض، لتكون محطةً هامةً لجميع الزوّار، وهو ما يؤكد حرص سعادته على إبراز الفنون التشكيليّة كجزء أساسي من الثقافة القطرية.

وأشار إلى التنوّع الفنّي الموجود هذا العام في المعرض، حيث تتعدّد المدارس التشكيلية، والأساليب الفنية، ومنها فنُّ الخزف، والحرق على الخشب، وتركيب الرسومات، وأوضح أن الفنّ التشكيلي يساعد في فتح الطريق أمام الآباء لاكتشاف مواهب أبنائهم في الرسم، حيث إنّ هناك اهتمامًا من الزوّار بكيفية تنمية مواهب أبنائهم في الرسم.

وأضاف: لدينا أيضًا قسم «الديجيتال آرت» الذي يشارك فيه مجموعة من الفنانين الشباب بأعمال مميزة تبرز هُويتهم المستمدة من الثقافة والتراث القطري. مؤكدًا على أنَّ تواجدهم في المعرض يُساهم بشكل كبير في التعريف بهذا النوع من الفنّ، كما أنه يفتح لهم المجال من أجل التعاون مع الجهات الحكومية والمؤسسات الخاصة في تقديم كُتيبات ومنشورات توعويّة.

وعن أهمية الفعاليات الفنية ضمن الأنشطة المصاحبة للمعرض، يقول: التشكيل والأدب مُرتبطان، ويكمل بعضهما الآخر، فأي كتاب لابدّ له من رسمة للغِلاف. كما أنَّ الفن التشكيلي قادرٌ على ترجمة كل الرسائل التي يريد الراوي إيصالَها للجمهور في عمل فنّي واحد. فالكتاب يوصل ثقافة مقروءة، واللوحات توصل رسالة وثقافة مُشاهدة بالعين.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X