fbpx
أخبار عربية
خلال مؤتمر صحفي.. رئيس الائتلاف الوطني السوري:

قطر ثابتة على دعمها للشعب السوري وقضيته العادلة

حديث المبعوث الأممي والقائم بالأعمال الأمريكية داعم للائتلاف

نأمل إيجاد حل للأزمة السورية وإنهاء معاناة شعبنا

الدوحة – إبراهيم بدوي وقنا:

أشادَ سعادةُ السيّد سالم المسلط، رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، بالموقف القطري الثابت والداعم للشعب السوري وللقضية السورية على المستويات السياسية والإنسانية والإغاثية وغيرها، مؤكدًا أنَّ دولة قطر واصلت الدفاع عن قضية الشعب السوري في كافة المحافل، كما أن جهودها الإنسانية مستمرة في دعم الشعب الأعزل، مثمنًا دورَها الكبير في حلّ النزاعات والصراعات. وأعرب عن أمله في إيجاد حلّ للأزمة السورية وإنهاء مُعاناة السوريين التي تجاوزت عقدًا كاملًا بسبب مُماطلة النظام.

وأكّدَ سعادتُه، في مؤتمر صحفي عقده أمس بالدوحة، على نجاح مباحثاته التي عقدها مع سعادة الشّيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجيّة، الذي أكّد له ضرورة الحل السياسي للأزمة وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية للداخل السوري، لافتًا إلى أنّه استمع إلى حديث إيجابي ومشجع داعم للائتلاف وللشعب السوري من سعادة السيد غير بيدرسون المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، والسيدة ناتالي بيكر القائم بأعمال السفارة الأمريكية في الدولة، وغيرهما خلال اجتماعاته بهم.

وبخصوص التقدّم الذي أحرزه الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة على مدى السنوات العشر الماضية، أوضح السيد سالم المسلط أنَّ الائتلاف مؤسسة معارضة تعمل جاهدة بالتعاون مع جميع الأطراف في الداخل والخارج لرفع المعاناة والحصار الذي يطبقه النظام على الشعب السوري، منبهًا إلى أنَّ أي مؤسسة أو جماعة معارضة تمر بمراحل متباينة بين القوة والضعف، وأن الائتلاف كان في فترة من الفترات يحظى بتأييد أكثر من 110 دول، وتم فتحُ ممثليات له في الكثير من دول العالم، وقد قدم العديد من الخطوات لوضع حل سياسي للأزمة السورية، بينما لم يقدم النظام أيَّ شيء في هذا الاتجاه حتى الآن، بل استمرّ في تسلطه وطغيانه.

وأضاف: إنَّ الشعب السوري يعاني في جميع مناحي الحياة، التعليم والصحة والغذاء وغيرها من الأمور الضرورية والاحتياجات الأساسية، كما يعاني من اللجوء والنزوح والاعتقال، مبينًا أنَّ الائتلاف يعمل على تخفيف هذه المعاناة عن الشعب، ويكافح من أجله بالتعاون مع الأطراف ذات الصلة في الداخل والخارج.

وذكر أنَّ الائتلاف أنجز رؤيته الاستراتيجية، ووضع نظامه الأساسي، وحدد خطابه الوطني الجامع، وعزز علاقاته مع الداخل والخارج، وكان في فترة من الفترات يسيطر على الجزء الأكبر من سوريا، لكن الدعم الذي تلقاه النظام من دول عظمى وإقليمية كبرى «قلب الطاولة»، منبهًا إلى أنّ أي دعم يقدم للنظام السوري هو تأييد ودعم للميليشيات «الإرهابية» والجماعات المتطرفة التي يستعين بها على الشعب، مشددًا في هذا السياق على أن أيَّ محاولة لتطبيع العلاقات مع هذا النظام وإعادته إلى الواجهة السياسية كممثل للدولة «هي وأد للكفاح السوري، ويجب ألا تتم على حساب السوريين».

وختم سعادة السيد سالم المسلط، رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، بالتأكيد على التزام الائتلاف بالمسار السياسي، مُطالبًا المجتمع الدولي بالضغط على النظام لتقديم خطوات ملموسة للوصول إلى هذا الحل بما ينهي مُعاناة الشعب السوري ككل.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X