fbpx
الراية الرياضية
أبناء الشحانية يتوّجون بالذهب في مهرجان الملك عبد العزيز

الهجن القطرية تتألق في الأراضي السعودية

الهديفي يعود للدوحة بالسيف الذهبي للحيل «عام» عن طريق «حرير»

متابعة – حسام نبوي:
تألقت الهجن القطرية بقوة مساء أمس في مسك ختام مهرجان جائزة الملك عبدالعزيز لسباقات الهجن، حيث توجت هجن أبناء الشحانية، الذين مثلهم حمد غانم سلطان الهديفي ليتوج بسيف الحيل العام، وكذلك شعار حمد جارالله حسين البريدي الذي بعث التهاني من ميدان الملك عبدالعزيز على ظهر «مبلش» الذي حسم رمز الزمول عام، بالإضافة إلى هجن الشحانية التي أبلت بلاءً حسنًا طيلة أيام المهرجان، وتواجدها بقوة في يوم الختام.
وجاء تألق أبناء الشحانية أمس في ميدان الملك عبدالعزيز بالمملكة العربية السعودية عن جدارة واستحقاق، حيث قدم حمد جارالله حسين البريدي في أول الأشواط (رمز الزمول عام) «مبلش» ليتصدر المشهد من منتصف المسافة ويهدي البريدي الرمز الغالي، بتوقيت زمني قدره 13.06.9 دقيقة.

 

السيف الذهبي

 

وفي شوط السيف الذهبي للحيل عام، كان حاضرًا وبقوة رجل المحافل الخارجية في عالم سباقات الهجن، الذي دائمًا ما يتواجد في الختاميات الكبرى في جميع ميادين الخليج إنه حمد غانم سلطان الهديفي، الذي ينافس من أول أيام المهرجان في كل الأشواط وخاصة الرموز، ليتوج مجهوده في النهاية بأغلى الرموز (السيف الذهبي للحيل العام) عن طريق «حرير» التي قادت المنافسين طوال الشوط مصممة أن تهدي الهديفي هذا الرمز الغالي، وبالفعل صمدت «حرير» رغم المضايقات، واستطاعت أن ترسل التهاني إلى الدوحة محملة بالزعفران والذهب، وحققت «حرير» الفوز بالسيف الذهبي بتوقيت زمني قدره 12.47.57 دقيقة.
بينما كان رمز الزمول المفتوح من نصيب «زرياب» المملوك للأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف آل سعود، حيث قاد المضمر عبدالعزيز حمد حلفان «زرياب» للتويج بهذا الرمز الكبير، وذلك عبر رحلة قدرها 13.25.71 دقيقة. بينما توجت هجن البشاير بالسيف الذهبي للحيل مفتوح، وذلك بعدما دفع مضمّرها موسى علي الجحافي ب «العاصمة» لتتصدر المشهد الختامي للشوط ببراعة كبيرة وتعود للسلطنة بهذا السيف الغالي.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X