fbpx
فنون وثقافة

التربية تُقيم متحفًا مصغّرًا في المعرض

الدوحة- الراية:

 شهد جناحُ وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي توافدًا كبيرًا من مختلف أعمار مرتادي المعرض، ويعود ذلك الإقبال للابتكار البديع الذي ظهر به الجناح في أبهى حُلة جديدة، ما لفتَ أنظار الزوار وأخذهم في رحلة مصغرة بين الماضي والحاضر، كما استطاع جذب أنظار المارة للتعرّف على ماهية الجناح والفعاليات التي يقدّمها.

وأكدت السيدة عائشة الكواري الرئيس التنفيذي لدار روزا للنشر أهمية وجود جناح وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بمعرض الدوحة الدوليّ للكتاب سنويًا، قائلة: «المعرفة والتعليم وجهان لعملة واحدة»، كما أشارت إلى أن التعليم في قطر مرّ بمراحل عديدة، وينبغي للأجيال الجديدة مشاهدتها للاطلاع على التطور والتقدم الذي استطاعت أن تصل إليه دولة قطر من خلال الجهود التي تقدمها للنهوض بمستوى التعليم، وتوصي الكواري أولياء الأمور باصطحاب أبنائهم الأطفال واليافعين لمعرفة تاريخ التعليم في قطر وللتعرف على الشخصيات التاريخية التي ساهمت في نهضة ونمو التعليم في البلاد، واصفة الحضور لجناح التربية والتعليم كأنه زيارة «متحف مصغّر» في معرض الكتاب.

واعتبرت الكواري أنَّ لإدارة مصادر التّعلم بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي دورًا كبيرًا في مراجعة وتطوير المناهج المدرسيّة، وذلك من خلال تواصلها المستمر مع دور النشر القطرية للاطلاع على الإصدارات الجديدة وبالتالي تزويد المدارس بمختلف المراحل الدراسية بهذه المصادر الجديدة.

وعلى جانب آخر، قال السيد هشام بدر الدين اختصاصي مصادر تعلم إدارة المناهج في التعليم: إنّ الفكرة الجديدة التي يقوم عليها الجناح، وهي «مراحل تطور التعليم في دولة قطر»، أتت بسبب الظروف الحالية الناتجة عن فيروس كورونا، فقد اعتمد التنظيم في السنوات الماضية على تواجد الجمهور، سواء زوار المعرض أو طلاب المدارس، والتفاعل معهم بشكل مباشر في الجناح، أمّا في الظروف الحالية فتمّ استغلال المساحة في قسمين، قسم لعرض المناهج والصور القديمة، وقسم آخر يُعرض فيه التعليم المتطور الحالي.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X