fbpx
فنون وثقافة
طالبت بتكثيف الإنتاج الموجّه للناشئة.. شيخة الزيارة لـ الراية :

المكتبة العربية تعاني من ندرة أدب اليافعين

«أسفل الوادي قرب النهر» آخر أعمال الأديبة

ارتفاع وعي المجتمع في فرز القصص واختيار الجيد

أحذر من اتجاه الصغار للقصص المكتوبة للكبار

الدوحة – أشرف مصطفى:

أعلنت الكاتبة شيخة الزيارة عن صدور أول إنتاج لها في مجال أدب اليافعين عن دار جامعة حمد بن خليفة للنشر، موضحة خلال حوار أجرته مع الراية أنه قصة قامت بتدشينها في النسخة الحالية من معرض الدوحة الدولي للكتاب، ولفتت إلى أنها تتواجد هذا العام بعدد من أعمالها السابقة في مجال أدب الطفل، كما تطرقت إلى جملة من الموضوعات، مؤكدة أن تعويد الأطفال على مطالعة الكتب يحتاج إلى تكاتف الأهل مع المؤسسة التعليمية من أجل إعلاء أهمية القراءة التي من شأنها تطوير المجتمع وتقدّمه وازدهاره، وأبدت سعادتها بالاهتمام الذي يلقاه أدب الطفل، متمنية تكثيف تشجيع الطلاب من الأطفال واليافعين على القراءة، بتوفير ما يناسب احتياجاتهم الفكرية، وحذرت من اتجاههم للقصص المكتوبة للكبار، ناصحة بتوخي الحذر منه لأنه ليس كل ما ينشر يناسب تلك الفئة العمرية، كما أبدت خلال الحوار انطباعاتها عن معرض الكتاب في نسخته الأخيرة.

  • حدثينا عن إصدارك الجديد الذي تم تدشينه في المعرض مؤخرًا؟

صدر لي أول إنتاج في أدب اليافعين مع دار جامعة حمد بن خليفة للنشر بعنوان «أسفل الوادي قرب النهر» وهي قصة مشوّقة فيها رسائل ظاهرة وأخرى باطنة عن الصداقة والمشاركة والطمع وأهمية العلم حيث تأخذ القراء في رحلة مع بطل القصة لاكتشاف سرّ ما.

  • هل لديك مشاركات في المعرض؟

كانت لديّ فعاليات تدشين قصصي الأخيرة بالإضافة إلى تقديم ورشتين الأولى بالتعاون مع قطر الخيرية، وهي للكبار بعنوان «اصطياد الأفكار في قصص الأطفال» والثانية للأطفال بعنوان «اُكتب قصتك» .

  • وماذا عن إصداراتك السابقة إجمالًا؟

صدر لي في أدب الطفل أربعة وعشرون عنوانًا في مختلف المواضيع التي تهم الطفل وولي الأمر، كان آخرها «قصة أشواك» مع دار جامعة حمد بن خليفة، وهي تتمحور حول نسبية الجمال، وقصة «السيدة الأخيرة في الجبل» التي تعالج موضوع الأوهام والمعتقدات الموروثة، ومع متاحف قطر صدرت لي «سيرينيا» التي تهدف إلى حماية أبقار البحر من خطر الانقراض.

  • ما الموضوعات التي تهتمين بها وترين أن الطفل يمكن أن ينجذب لها، ونحتاج إلى مناقشتها في مجتمعنا؟

أهتم بكل المواضيع التي تلامس العائلة والمجتمع بدون تحديد فقد كتبت عن مواضيع عدة مثل العلاقات بين الإخوة والصداقة والأشخاص من ذوي الإعاقة وعن الوطن وما إلى ذلك.

  • ما الذي دفعك للانتقال إلى الكتابة بمجال أدب اليافعين؟

جل التركيز على أدب الطفل خاصة للفئة العمرية من ٦-٩ سنوات، حيث تجد المكتبة العربية تضجًا بها، بينما تكاد تكون شبه فقيرة في القصص الموجهة للطفولة المبكرة، مع ندرة شديدة في كتب اليافعين وأحدد (العربية منها) وليست المعربة أو المترجمة، كما أنني لاحظت أن الكثير من الناشئة واليافعين يبحثون عن قصص تليق بمستوى تفكيرهم فالمعروض حاليًا أو المتوفر قد لا يتناسب مع اهتماماتهم أو نضجهم الفكري لذا يتجهون للقصص المكتوبة للكبار وهذا ما لا أنصح به ويجب الحذر منه لأنه ليس كل مايُنشر يناسبهم.

  • ما السبل التي ترين أنها كفيلة بتعويد الأطفال على القراءة؟

داىمًا أحرص على التأكيد بأن المكان الأول هو المنزل، فإذا كان أحد الوالدين قارئًا بالتأكيد سيكون الأبناء كذلك امتثالًا لوالديهم، فالقدوة هي التي ستجذبهم لهذا العالم. كما أنه إذا آمن الوالدان والمدرسة والمجتمع بأن حب القراءة يختلف عن تعليمها، سنجد أطفالًا تربطهم بالقراءة علاقة وطيدة، فالتفكير هنا مختلف. والإجبار على القراءة أو القراءة المشروطة تنفر الصغار منها، لذا لا بد أن نوفر لهم مساحة خاصة في اختيار العناوين التي تجذبهم ولا نفرض عليهم عناوين معينة ونحاول جذبهم بشتى الطرق حتى وإن استصعبت، وفي الأخير سنجني ثمار كل تلك المحاولات.

  • ما رأيك في ساحة الأدب المحلية فيما يخص أدب الطفل.. وهل تؤدي دورها كما يجب في رأيك؟

بدأتْ مؤخرًا ساحة أدب الطفل بقطر في الانتعاش، ونجد اهتمامًا كبيرًا من قبل بعض الدور في التوجه نحو النشر للطفل، وكذلك هناك اهتمام ملحوظ من قبل أولياء الأمور وارتفاع الوعي في جانب اختيار القصص ذات المحتوى الجيد.

  • ما انطباعاتك عن معرض الكتاب في نسخته الأخيرة؟

سأتحدث عن انطباعي من ناحية جناح أدب الطفل. حيث يحظى المعرض بتعدد الدور وتنوع المشاركات من عدة دول، ويتحقق حضور قوي لدور نشر الأطفال هذا العام مع اختيارات متنوعة من الكتب، ناهيك عن الفعاليات المقامة في المعرض والتي كلها كانت تصب في مصلحة القارئ والمطلع والمهتم بالأدب والثقافة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X