fbpx
أخبار عربية
لإدارة مطار كابول.. مصادر تركية:

محادثات قطر وتركيا مع الحكومة الأفغانية إيجابية

الدوحة وأنقرة اشترطتا موافقة طالبان قبل تأمين عمل المطار

أنقرة – وكالات:

ذكرت مصادر دبلوماسية تركية أمس أن قطر وتركيا اتفقتا على تأمين المطار الرئيسي في العاصمة الأفغانية كابول إذا حصلتا على الموافقة بتولي هذه المهمة خلال المحادثات الجارية مع حركة طالبان.

ويعد مطار كابول الدولي الرابط الجوي الرئيسي بين أفغانستان والعالم الخارجي. وبعد أن فرضت حركة طالبان سيطرتها على أفغانستان في أغسطس، قالت تركيا إنها تتقبل فكرة تشغيله بالتعاون مع قطر ولكن في حالة واحدة وهي تلبية مطالبها الأمنية.

وقالت المصادر للصحفيين أمس إن أنقرة والدوحة اتفقتا على إطار عمل أمني للمهمة الخاصة بالمطار، لكنها أضافت أن المحادثات مستمرة بشأن جوانب أخرى مثل التمويل. وأضافت المصادر أن «العملية مستمرة بشكل إيجابي».

وأوضحت المصادر أن وفدًا من المسؤولين القطريين والأتراك أجروا محادثات حيال هذه القضية في كابول هذا الأسبوع.

وكان رئيس وزراء طالبان محمد حسن أخوند دعا أمس الأول الدول المسلمة لتكون السبّاقة في الاعتراف رسميًا بحكومة الحركة، فيما بات اقتصاد أفغانستان المعتمدة على المساعدات، على حافة الانهيار. وقال رئيس وزراء حركة طالبان محمد حسن أخوند «أدعو الدول المسلمة لأخذ زمام المبادرة والاعتراف بنا رسميًا. ومن ثم آمل بأن نتمكن من التطور سريعًا». في وجود مخاوف من أن تستفيد طالبان من عودة محتملة للمساعدات الدولية التي كانت تمول 80% من الميزانية الأفغانية تقريبًا، أصر رئيس الوزراء على التمييز بين حكومته والشعب الأفغاني. وقال أخوند في معرض حديثه عن الاعتراف بحكومته «لا نريد المساعدة من أي طرف كان. لا نريد ذلك من أجل المسؤولين… بل من أجل العامة»، مضيفًا أن طالبان «نفّذت» كل التزاماتها الأساسية عبر إعادة السلم والأمن.

واتخذ الوضع الإنساني في أفغانستان منعطفًا مأساويًا منذ أغسطس وعودة طالبان إلى السلطة، بسبب غياب السيولة. وتوقفت المساعدات الدولية فجأة وجمدت الولايات المتحدة 9,5 مليار دولار من أصول البنك المركزي الأفغاني. لم يتقاض الكثير من موظفي القطاع العام رواتبهم منذ أشهر وارتفعت معدلات البطالة. وفقد أكثر من نصف مليون أفغاني وظائفهم في الربع الثالث من عام 2021، وفقًا لتقديرات منظمة العمل الدولية الصادرة الأربعاء. وتتأثر النساء خصوصًا بذلك، فقد انخفض معدل توظيفهن بنسبة 16% خلال هذه الفترة. وتهدد المجاعة الآن 23 مليون أفغاني أو 55% من السكان، وفقًا للأمم المتحدة التي تحتاج إلى 4,4 مليار دولار من الدول المانحة هذا العام لمعالجة الأزمة الإنسانية في البلاد.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X