fbpx
اخر الاخبار

الخارجية الفلسطينية تطالب بلجنة تحقيق دولية في المجازر التي ارتكبها الاحتلال

رام الله ـ قنا:

طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بحملة دولية واسعة لانصاف الضحايا الفلسطينيين ومعاقبة المسؤولين الاسرائيليين والمؤسسة الرسمية الاسرائيلية، التي تواصل اخفاء الجرائم والمجازر التي ارتكبت بحق السعب الفلسطيني والتستر عليها، وذلك تعليقا على ما نشرته صحيفة هآرتس بشأن تحديد مكان القبر الجماعي لشهداء الطنطورة والتي أعدمتهم العصابات الإسرائيلية عام 1948.
وكانت صحيفة هآرتس قد كشفت أمس عن قبر جماعي لفلسطينيين، استشهدوا في حرب عام 1948 على “شاطئ مدينة قيسارية”، شمالي فلسطين المحتلة، موضحة حدوث عمليات قتل جماعي للفلسطينيين، بعد استسلام قرية الطنطورة (جنوب حيفا) عام النكبة الفلسطينية، حيث تم دفن نحو 200 فلسطيني، بعد إعدامهم في قبر جماعي.
وقالت الخارجية الفلسطينية في بيان صحفي اليوم، إن الحقائق والدلائل تتكشف يوما بعد يوم عن المذابح والجرائم التي ارتكبتها العصابات ضد المواطنين الفلسطينيين المدنيين العزل الآمنين داخل منازلهم في المدن والبلدات والقرى الفلسطينية قبل عام 1948 وحتى بعد الإعلان عن إقامة إسرائيل، هذه المجازر والمذابح توثقها شهادات حية للمشاركين فيها الذين ما زالوا على قيد الحياة أو تم تسجيل شهاداتهم بوسائل مختلفة، سواء في مقابلات موثقة وكتب وروايات سردية توثيقية.
وأشارت إلى أن هذه الحقائق التي تتكشف باستمرار تأتي رغم محاولات التعتيم عليها من جانب الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة لدفن حقيقة جرائم تلك العصابات ومجازرها ومنع نشر المعلومات المتوفرة والموثقة عن تلك الجرائم، علما أن القيادات المسؤولة عن ارتكابها تسلمت مناصب عليا في جيش الاحتلال وفي المؤسسات الاسرائيلية الرسمية المختلفة، مشددة على أن جرائم الاحتلال لم تتوقف عند عام 1948، بل لا تزال متواصلة ومستمرة وبشكل عنصري بغيض، ما يستدعي فتح تحقيقات في هذه الجرائم وتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X