fbpx
الراية الرياضية
رباعية القسم الأول تلقي بظلالها على المواجهة الصعبة

الدحيل يصطدم بالوكرة في العربي

رد الدين وملاحقة السد هدف الطوفان.. والنواخذة يتطلعون لتأكيد التفوق والبقاء في المربع

متابعة- صابر الغراوي:
يشهدُ ملعبُ حمد الكبير بالنادي العربي مساء اليوم واحدة من أقوى مباريات الجولة السادسة عشرة بدوري نجوم QNB، وذلك عندما يلتقي الدحيل مع الوكرة بداية من الساعة الرابعة والنصف.
وهناك العديد من الاعتبارات التي تجعل هذه المواجهة تحديدًا واحدة من أهم مواجهات الجولة، منها أنها تجمع بين فريقَين يتواجدان في المربع الذهبي، وليس ذلك فقط بل يتواجدان في المركزين الثاني والثالث في جدول الترتيب.
وتزداد هذه الأهمية عندما نتذكّر حالة الانتعاشة التي يعيشها الموج الأزرق في الفترة الأخيرة في بطولة الدوري، والتي ساعدته على التقدّم شيئًا فشيئًا حتى الوصول إلى المركز الثالث في جدول الترتيب برصيد 25 نقطة وبفارق 8 نقاط عن الدحيل صاحب المركز الثاني.
وتتضاعف تلك الأهمية عندما نقلّب في أوراق القسم الأول، ونتذكّر أن الوكرة أجبر الطوفان على قبول الخسارة الأولى في الدوري في الأسبوع الخامس وبنتيجة ثقيلة وصلت إلى أربعة أهداف دفعة واحدة مُقابل هدف واحد.
هذه المقدمات تشير جميعها إلى أن المباراة قد تصل إلى أعلى معدلات الإثارة والحماس والندية، لأن الطوفان سيسعى جاهدًا لتحقيق هدفين في غاية الأهمية خلال هذه المواجهة، أولهما هو التمسّك بآمال المنافسة على لقب بطولة الدوري، لأن الجميع يعلم جيدًا أن أي تعثر جديد وأي نقطة جديدة يخسرها ستعني أن فريق الدحيل رفع الراية البيضاء تمامًا، وأنه لن ينافس على لقب بطولة الدوري.
أما الهدف الثاني للدحيل فيتركز حول الرغبة العارمة في ردّ الاعتبار للخسارة الثقيلة التي تعرّض لها في القسم الأول، ولن يجد فرصة أهم من هذه المباراة للردّ العملي.
وفي المُقابل فإن الوكرة أيضًا يركز على أمرين، أولهما وأهمهما هو تأمين موقفه في المربع الذهبي خاصة في ظل المطاردة الشرسة من العربي والغرافة وأم صلال، حيث يملك الوكرة 25 نقطة مقابل 23 للغرافة والعربي و22 لأم صلال، وبالتالي فإن أي تعثر قد يعني تراجع الوكرة من المركز الثالث وربما يخرج من المربع أيضًا، كما أن الفريق يسعى في الوقت نفسه لتأكيد تفوّقه على الدحيل في الموسم الحالي وإثبات أن الفوز الذي حققه في القسم الأول لم يكن وليد الصدفة.
ويتعامل أنصار الموج الأزرق على أن نقاط هذه المباراة قد تفتح الطريق للفريق للمنافسة على المركز الثاني ووصافة جدول الترتيب وليس فقط المربع الذهبي، لأن الفوز في هذا اللقاء سيقلص الفارق بين الفريقين إلى خمس نقاط فقط مع بقاء مباراة مؤجلة للوكرة، في حالة الفوز بها أيضًا سيتقلص الفارق مرة ثانية إلى نقطتين فقط يمكن تعويضهما في أقرب فرصة ممكنة.
وإذا كان الموج الأزرق يلوّح برباعية القسم الأول هذا الموسم، فإن الطوفان أيضًا يشير إلى الفوز العريض الذي حققه على الفريق الوكراوي في القسم الثاني من منافسات الدوري الموسم الماضي عندما فاز الطوفان على الموج الأزرق بثمانية أهداف مُقابل هدف واحد.
بقي أن نشير إلى أن موقف الدحيل في المنافسة على لقب بطولة الدوري بات صعبًا للغاية؛ لأنه يحتلّ المركز الثاني حاليًا برصيد 33 نقطة وبفارق نقطة عن السد المتصدّر ولكن الأخير لديه 3 مباريات مؤجّلة، في حالة الفوز بها فإن فرصة الدحيل في اللقب ستكون شبه مُستحيلة، لأن الفارق سيصبح عشر نقاط كاملة، لأنه لن يتبقى له في الدوري سوى ست مباريات فقط، وبالتالي يصعب خلالها تعويض كل هذه النقاط.
وإذا كان الأمر شبه مستحيل حاليًا فإن خسارة أي نقاط جديدة ستجعل الأمر مستحيلًا رسميًا، وسيرفع الفريق الدحلاوي الراية البيضاء مُعلنًا استسلامه للتفوّق السداوي هذا الموسم.

ماركيز لوبيز مدرب الوكرة:نتمنى مواصلة النتائج الإيجابية

أعربَ الإسبانيُّ ماركيز لوبيز، مدرب فريق الوكرة، عن أمنياته بأن يتمكّن الفريق من مواصلة مسلسل النتائج الإيجابيّة في الدوري، مشيرًا إلى صعوبة الموقعة التي يخوضها الفريق مساء اليوم أمام فريق الدحيل في افتتاح الجولة رقم 16 من بطولة الدوري. وقال لوبيز: التحضير لهذه المواجهة لم يختلف كثيرًا عن التحضيرات للمباريات السابقة بسبب ضيق الوقت، فلا يوجد وقت كثير للتحضير للمباراة، ونسعى لرفع معدلات تركيز اللاعبين لهذه المواجهة. وتابع: الجميع يتحدث عن مدى قدرة الوكرة على تكرار الفوز على الدحيل، وأنا أؤكد أننا يمكننا الفوز ولكن ليس بالسهولة التي يتوقعها البعض، نحن فزنا في القسم الأول، لكن لا تنسوا أن الدحيل أحد أقوى أندية الدوري مع السد، والفوز صعب على فريق بحجم الدحيل، ولكن عقليتنا الآن إيجابية وكل شيء محتمل. وأضاف: بالمقارنة بالموسم الماضي، هناك كثير من التغييرات في اللاعبين، فالمدرب متواجد، ولكن المهم هم اللاعبون، والآن في هذه السنة يوجد لاعبون أفضل من الموسم الماضي، خاصة أن اللاعبين المحليين في الموسم الحالي أفضل من الموسم الماضي، والعمل جيّد من إدارة النادي لاستقطاب لاعبين أفضل، هذا هو المفتاح، فالمدرب لا يملك مفاتيح الانتصارات، لكنّ اللاعبين يملكون المفتاح.

ياسين عبدالله: مباريات الدحيل دائمًا صعبة

أبدى ياسين عبدالله، لاعبُ الوكرة، ثقتَه في قدرة فريقه على تقديم مباراة قوية أمام الدحيل، وقال: إنَّ باب الاحتمالات مفتوح على مصراعيه بالنسبة لنتيجة هذه المواجهة.
وقال ياسين: المباريات ضد الدحيل دائمًا صعبة، وكما نعلم أنه من أفضل الفرق في الدوري، والوكرة على الطريق الصحيح، والفضل في ذلك يعود للعمل الجاد الذي أظهرناه في الفترة الماضية، خاصة مع المواقف الصعبة والمباريات المُتتالية.
وتابع: الدحيل لديه نقاط قوة أكثر من نقاط الضعف، ونقاط القوة لديه الكثير من اللاعبين في المنتخب الوطني، ولديه لاعبون مُحترفون ذوو كفاءة عالية، ونقاط الضعف ليست كثيرة.

لويس كاسترو مدرب الدحيل:نمرّ بفترة صعبة.. ولا أبحث عن الأعذار

وصفَ البرتغاليُّ لويس كاسترو مدربُ الدحيل الفترةَ التي يمرّ بها الفريق بالصعبة، وقال المدرب في حديثه خلال المؤتمر الصحفي قبل مواجهة الوكرة في الأسبوع السادس عشر للدوري: مباراة صعبة للغاية تنتظرنا أمام الوكرة، ونحن نمرّ بلحظات ليست جيّدة، وبالطبع لم يكن هذا من أهدافنا منذ انطلاقة البطولة، فهدفنا كان المنافسة على البطولة والظهور بصورة مُختلفة، الوكرة فريق مميّز للغاية وتظهر قوته من خلال رؤيته في المركز الثالث في الترتيب.
وقال: لا أبحث عن الأعذار، فالفريق يرتكب أخطاء كبيرة، وهي تتسبب في خسارتنا وفقداننا النقاط، ليس في المباراة السابقة فقط بل في العديد من المباريات، لقد فقدنا التوازن الدفاعي أمام السيلية خاصة في الدقائق الأخيرة، وهذا يعود لغياب التركيز، ولذلك يتوجّب علينا التركيز بنسبة 100% وعدم ترك اللاعبين المهمين في الفرق الأخرى يصلون لمرمانا.
وختم المدرب حديثه قائلًا: نعلم أن الوكرة أحد أفضل الفرق في الدوري، ويملك لاعبين مميزين، ولديهم هجوم ضارب، ويجب أن نحذر كثيرًا من هذا الهجوم.

رابح يحيى: لا خيار أمامنا سوى الفوز

أكّدَ رابح يحيى لاعبُ الدحيل أنَّ الفريق سيدخل إلى الملعب من أجل تحقيق الانتصار على الوكرة، وقال: نستعدّ لمباراة الوكرة مثل أي مباراة في الدوري، ونتدرّب بنفس الطريقة التي نستعدّ بها للمواجهات السابقة، والمباراة مهمة للغاية، وسنعمل بقوة من أجل تحقيق الفوز. وقال: الفريق ليس في أفضل حالاته، فنحن نمرُّ بمرحلة صعبة، ولدينا غيابات وتغيير مستمر في التشكيلة، وهي ظروف تمرّ بأي فريق، لكن، الحمد لله، نحن في المركز الثاني، رغم أنه ليس المركز الذي نبحث عنه. وواصل رابح حديثَه: لا خيار لنا سوى تحقيق الفوز أمام الوكرة الذي فاز علينا في القسم الأوّل، ولكن هذه المرّة سنعود بقوة ونفوز عليهم.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X