fbpx
فنون وثقافة

تدشين حزمة من الكتب الجديدة في اليوم التاسع للمعرض

الدوحة – الراية:

شهدَ معرض الدوحة الدولي للكتاب أمس في يومِه التاسع تدشين حزمةٍ جديدةٍ من الإصدارات، وذلك في إطار دعم المُلتقى القطريّ للمؤلّفين لكافة الكُتّاب والأدباء داخل قطر وخارجها، وإثراءً للحركة الثقافية في قطر والخليج والوطن العربيّ.

ضمت قائمة التدشينات أمس «في غَيَابة الصمت» لمريم الراشدي، وهو رحلة امرأة في دروب محفوفة بعواصف اليأس والحزن والقهر، وهي تحمل في قلبها شمعة الأمل وتذود عنها لتضيء لها مواضع خطواتها نحو هدفها النبيل. فهي قصة أمّ وابنها التوحّدي في عبور النفق وصولًا إلى نهايته بكل ما تخللها من انكسارات وعثرات وهزائم، وما حقّقته من انتصارات وحياة، وهي قصة جديرة أن يطلع عليها العالم لتكون خريطةَ طريق في الظلمات وناقوسًا يدقّ في عالم الغفلة والنسيان، فيوقظ المجتمع والإنسانية على حقائق صادمة ومغيبة ويحثهما لأداء واجباتهما تجاه مُستحقيها.

كما تمَّ تدشين كتاب «شاطئ الحرمان» للكاتب والشاعر المصري علاء أبو شحاتة، والكتاب تجربة جديدة من حيث التنوّع الأدبي، حيث يضمُّ أربعة أبواب متنوّعة ما بين الأشعار الفصحى والعامية، والقصص القصيرة، والمشاهد المسرحية الشعرية والنثرية، والمقالات والخواطر والحكم، والكتاب صادر عن دار حروف منثورة من مصر.

وتمَّ تدشين قصة «الهدهد المهاجر» للقاصة سهى أبو شقرا والتي تحكي عن طائر فضولي، يتعرف في أسفاره على أحوال الناس، ويجمع قصص الأطفال المهاجرين مثله، فيحكي لنا سبع حكايات شائقة، عن أطفال هجروا أوطانهم لأسباب مختلفة. الهدهد يقول: إنَّ الهجرة لا تتوقف! ولكن ماذا سيخبرنا عن عودة المهاجرين إلى الوطن يومًا؟

كما تم أيضًا تدشين رواية «شتاء فرانكفورت» للكاتب جمال فايز، وتدور أحداث الرواية في مدينة فرانكفورت الألمانية التي اختارها الكاتب مسرحًا لأحداث روايته، عن فتى قدم من قطر، يقع في مأزق، وخلال سير أحداث الرواية تتوثق علاقته مع رجل الشارع (أوليفر)، وكلبه (أدريان)، فتنشأ بينهما علاقة صداقة، وتبرز خلال سير أحدث الرواية، شخصية جديدة من الذين يتخذون الشارع سبيلًا يسترزقون منه، الفتاة (ديلما) عازفة الناي، ليكتشف الجانب الإنساني لهذه الفئة، والتحديات الجمة التي تواجهها، والمصاعب التي تواجه المسافر، ومحاولته التأقلم مع وضع جديد لم يعتده.

بينما دشّنت الكاتبة نورة الزكيبا روايتها الجديدة «البُحيرة الشمالية» التي تتحدث عن فتاه تعيش مع عائلة عمها في إحدى القرى الإنجليزية ثم تكتشف بالصدفة مشطًا ذهبيًا يقودها إلى الكثير من الأسرار المخفية التي لم تكن تتوقعها وغيّرت حياتها إلى الأبد.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X