fbpx
المحليات
دعوا لاستثمار الكوادر الوطنية كل في مجاله.. خبراء ومواطنون لـ  الراية

مراعاة التخصص في التوظيف تدعم طموحات الشباب

إتاحة الفرصة للكوادر الوطنية للإبداع والاستفادة من مؤهلاتهم وإمكاناتهم

وضع صاحب التخصص بالوظيفة المناسبة يزيد الإنتاجية ويرفع الأداء المؤسسي

كوادر فنية مؤهلة غير مستغلة وأخرى بحاجة لميزات لدعم استقرارها الوظيفي

استحداث مسارات جامعية تقنية وفنية لاستيعاب خريجي المدارس التخصصية

منح الكوادر المؤهلة الفرص الوظيفية المناسبة سيُحدث فارقًا حقيقيًا في المجتمع

الدوحة – محروس رسلان:

دَعا خبراءُ ومُواطنونَ إلى ضرورة مراعاة التخصّصات في توظيف الكوادر الوطنية في الوظائف الفنية والمكتبية التي طرحها ديوانُ الخدمة المدنيّة والتطوير الحكومي مُؤخّرًا عبر المنصة الوطنية للتوظيف «كوادر» وغيرها من الوظائف التي توفّرها الدولة للمُواطنين، مُشيرين إلى أنَّ مُراعاة التخصّصات تدعم طموحات الشباب وتطلق العنان لهم للإبداع والابتكار وتتيح لهم الفرصة لإخراج طاقاتهم الكامنة والاستفادة من قدراتهم، ما يزيد الإنتاجيّة وينعكس بالإيجاب على الاقتصاد الوطني ويدفع مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد. وقال الخبراءُ والمواطنون، في تصريحات لـ الراية: إنَّ وضع صاحب التخصص في وظيفة مناسبة لمجال تخصصه سيجعله متمكنًا في مجال عمله وأقدر من غيره على تحقيق الفاعلية في موقعه الوظيفي والكفاءة أيضًا، ما يرفع بدوره من مستوى الإنتاجية وجودة الأداء المؤسسي، مُنوّهين بأنّ حرص الدول المتقدمة على وضع كل شخص في مجال تخصصه، هو ما يدفع مسيرة تطورها في مختلف المجالات، فضلًا عن أنه ينعكس على المجتمع والعمل المؤسسي بشكل كبير. وأضافوا: إنَّ هناك كوادر فنية وتقنية مؤهلة، لكنها لم توضع في المكان المناسب ولم يتم الاستفادة منها بالشكل المطلوب، وهناك كوادر فنية وتقنية مؤهلة وموجودة في وظائفها، لكنها بحاجة إلى ميزات وظيفيّة لدعم استقرارها الوظيفي في الأماكن التي تعمل بها، لأن الدولة تحتاج إلى كوادر وطنيّة في هذه التخصصات. ودعوا إلى استحداث مسارات وتخصصات جامعية تقنية وفنية نوعية لاستيعاب خريجي المدارس التخصصية، وذلك لإتاحة الفرصة لهم للحصول على درجة البكالوريوس، ما يؤهلهم لإحداث فارق عند التحاقهم بالعمل ككوادر فنية وتقنية مؤهلة، مشددين على ضرورة مراعاة تكافؤ الفرص بين جميع المواطنين وجعل معايير الكفاءة والتخصص أساسًا للاختيار وتوزيع الكوادر على الوظائف المُناسبة لتخصصاتهم. وأشاروا إلى أنَّ قطر لديها خريجون من جامعات بريطانية وأمريكية وغيرها من الجامعات العالمية في تخصصات مختلفة ونوعية فنية كانت أو إدارية، وهناك حاجة ماسّة للاستفادة من هؤلاء الخريجين الذي تم تأهيلهم وإعدادهم جيدًا ليحدثوا فارقًا حقيقيًا في مُجتمعاتهم.

عبدالله الخاطر: إعداد الأجيال القادمة لصناعة المستقبل

نوّهَ عبدالله الخاطر الخبيرُ الإداريُّ بالجهود التي يبذلها ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي في ملفّ التوظيف، لكنه قال: رغم تلك الجهود لا يزال هناك طموح أكبر خاصةً إذا وضعنا في الحسبان أنَّ الموضوع له أكثر من بُعد، لأنَّ التوظيف ليس هدفًا في حدّ ذاته، حيث تخطينا المراحل الأولى والحديث عن تأهيل الأجيال لحاجة سوق العمل، وبات لزامًا علينا إعداد الأجيال لصناعة المستقبل، ليكونوا أصحاب مبادرة وابتكار وأصحاب مشاريع لريادة الأعمال، ولا شك في أنّ الدولة بذلت جهودًا كبيرة في مجال الحاضنات ومجال التمويل أو الاستراتيجيّة.

وشدَّد على ضرورة إعداد وتهيئة الشباب من كوادرنا الوطنيّة المتقدّمين للعمل من أجل الاستقلالية في العمل والتفكير. وأعرب عن أمله في أن تكون البرامج التدريبية والتأهيلية التي يطرحها الديوانُ للشباب الحدّ الأدنى لها هو التوظيف، وأن يكون الحدّ الأعلى لها خلق أجيال صانعة للمُستقبل بدلًا من أن تكون مُتلقية للمستقبل. وأضاف: إذا أخذنا البعد الاستراتيجي، فسوف نجد أن الدولة لديها رؤية تقوم على طرح المُبادرات والعمل على تحقيق الريادة والابتكار والإبداع، وهو ما يحتاج لثقافة متفردة، خاصة بداية من التعليم ووصولًا إلى جميع المؤسسات. وتابع: نحن بحاجة إلى ثقافة بعيدة عن التقليد والنمطية واتباع المألوف، لأن التحولات في العالم سريعة سواء ما يتعلّق بالتحولات التقنية أو في مختلف القطاعات، وهي تحولات عميقة سواء في الطاقة أو الطاقة الذكية والذكاء الاصطناعي والسيارات الكهربائية ومن ثَمَّ لا بدّ من مواكبة ذلك.

وأكّدَ أنَّه لا بد أن تُواكب مخرجات نظامنا التعليمي احتياجاتنا في مُختلف الأجهزة، مشددًا على ضرورة الإعداد المبكر لشبابنا ليقوموا بدور فاعل في تحقيق رؤية الدولة وتطلّعاتها التنمويّة. وقال: الدولة تحملت هذا العبءَ على مدار عقود، لكن الآن إعداد المتخرجين ونوعية السوق واختلاف البيئة الاقتصادية ووجود بعض المنافسة الحقيقية عوامل مهمة يجب أخذُها بعين الاعتبار في الجانب التعليمي والتطوير والتقني وصولًا إلى التفرّد. وأضاف: نريد أيضًا البعد عن التقليد والمألوف، ولا شك أنَّ أخذ كل ذلك بعين الاعتبار قد يُساعد في الاستفادة من الطاقات الوطنيّة بما يساهم في صناعة اقتصاد حديث عصري. وتابع: إذا استطعنا أن نرسّخ في طلابنا المهارات الحديثة المطلوبة من خلال مؤسّساتنا التعليميّة فسيكون لذلك آثار ممتازة.

إبراهيم الرميحي: معيار التخصص في التوظيف يدعم الاقتصاد الوطني


قالَ إبراهيم الرميحي الخبيرُ الإداريُّ التربويُّ: نحنُ مع إتاحة وظائف تخصصيّة ومع سدّ احتياجات مؤسّسات الدولة في هذه التخصصات بكوادر وطنية مؤهلة، اليوم لدينا خرّيجون من جامعات بريطانية وأمريكية وأوروبية في تخصصات مختلفة ونوعية فنية كانت أو إدارية، وهناك حاجة ماسّة للاستفادة من هؤلاء الخريجين، لأنهم أبناؤنا ومؤهلون ودرسوا في جامعات عالمية وسيُحدثون فارقًا حقيقيًا. وشدّد على ضرورة استثمار الكوادر الوطنية بالشكل الأمثل كل في تخصصه عبر وضع الرجل المناسب في المكان المناسب؛ لأنّ ذلك يُساهم بدوره في تطور بلادنا. وأشار إلى أن وضع أصحاب التخصصات في وظائف مناسبة لمجال تخصصاتهم يدعم طموحات الشباب ويطلق العنان لهم للإبداع والابتكار، ويتيح لهم الفرصة لإخراج طاقاتهم الكامنة والاستفادة من قدراتهم، ما يزيد الإنتاجيّة وينعكس بالإيجاب على الاقتصاد الوطني، ويدفع مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد. كما أنَّ مراعاة التخصص تجعل الموظف متمكنًا في مجال عمله وأقدر من غيره على تحقيق الفاعلية في موقعه الوظيفي، ما يرفع بدوره من مُستوى الإنتاجية وجودة الأداء المؤسسي. وأشار إلى أنَّ الدول المتقدمة تحترم التخصصات وتضع كلًا في مجاله وتخصّصه، الأمر الذي ينعكس على تلك الدول بتحقيق التقدّم والتطوير في مُختلف المجالات، فضلًا عن أنه ينعكس على المُجتمع والعمل المؤسّسي بشكل كبير.

مبارك البوعينين: مراعاة تكافؤ الفرص بين الجميع

دعا السيد مُبارك ناصر البوعينين إلى مُراعاة تكافؤ الفرص بين كافة المُواطنين القطريّين وجعل معايير الكفاءة والتخصّص أساسًا للاختيار وتوزيع الكوادر على الوظائف المُناسبة لتخصصاتهم.

وقال: يجب أن يكون للقطريين الأولوية في التوظيف بأيّ وظيفة شاغرة في أي جهة من جهات الدولة ومؤسّساتها.

ونوّه بالجهود التي يبذلها ديوانُ الخدمة المدنية والتطوير الحكومي فيما يتعلّق بالتوظيف، حيث تمَّ إجراء العديد من المُقابلات في عددٍ من الجهات الحكوميّة للتوظيف، وكانت مثمرة وساهمت في توفير فرص وظيفيّة مُناسبة لأبنائنا وبناتنا. وقال: نريد وضعَ الشخص المُناسب في المكان المُناسب وحسب كفاءة كل شخص ومُؤهلاته.

عبدالله شمس: الكوادر الفنية والتقنية تحتاج للتوجيه

رَأى المُهندسُ عبدالله شمس الخبير في المجال التّقني أنَّ طرح ديوان الخدمة المدنيّة والتطوير الحكوميّ وظائفَ في التخصصات الفنية خُطوة إيجابية، وهي بمثابة تصحيح لمسار التوظيف الفني في قطر عبر إتاحة الفرص الوظيفيّة الفنية للكوادر القطرية. وأضاف: أتمنّى أن تكون المخصصات الفنية محفزةً للقطريين للالتحاق بتلك الوظائف الشاغرة، لأنّ هناك حاجة ماسّة لوجود كوادر وطنية مؤهلة في عددٍ من المؤسّسات الحيوية والتي تعتمد بشكل رئيسي في جانبٍ كبير من عملها على خرّيجي التخصصات الفنّية والتقنية. ونوّه بأنَّ الكوادر الفنية والتقنية المؤهلة تحتاج إلى التوجيه الصحيح، وإن كانت تلك الكوادر لا تغطّي الاحتياج الفعلي للدولة من كوادرنا الوطنيّة في الوظائف الفنّية والتخصصيّة.

وأشار إلى أنَّ هناك كوادر فنية وتقنية مؤهلة، لكنها لم توضع في المكان المناسب ولم تتم الاستفادة منها بالشكل المطلوب، وهناك كوادر فنّية وتقنية مؤهلة وموجودة في وظائفها بحاجة إلى مميزات وظيفية لدعم استقرارها الوظيفي في الأماكن التي تعمل بها، لأن الدولة تحتاج إلى كوادر وطنية في هذه التّخصصات.

ونوّه بأنّ الوظائف الفنية والتقنية مهمة جدًا للاقتصاد والتقطير في مجال الوظائف التقنية والفنية، وسيكون لها مردود إيجابيّ على الاقتصاد الوطني.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X