fbpx
المحليات
وزارة البلدية تعكف على تنفيذها منذ 4 سنوات .. حمد الشمري لـ الراية :

نجني ثمار مشاريع البحوث الزراعية العام الجاري

مشروع المجترات الصغيرة يحافظ على الموارد الوراثية الحيوانية في قطر

2300 فسيلة نخيل في مرحلة الأقلمة .. وتوزيعها على المواطنين العام القادم

إقبال من المزارع على تقنية جديدة ترفع إنتاج التمور

تطوير المراعي وإنتاج الأعلاف ورفع الإنتاجية المستدامة لمحاصيل الخضراوات

580 رأسًا حجم القطيع الموجود بمحطة الأبحاث.. والتركيز على الأغنام

المؤشرات تظهر نجاح جميع البحوث في تحقيق أهدافها المرجوة

حوار – نشأت أمين:

أكد السيد حمد ساكت الشمري، مدير إدارة البحوث الزراعيّة بوزارة البلدية، أن العام الحالي 2022 هو عام جني ثمار مشاريع البحوث الزراعيّة التي تعكف الإدارة على تنفيذها منذ 4 أعوام، وهي مشروع تطوير إنتاج التمور ومشروع تطوير المراعي وإنتاج الأعلاف ومشروع رفع الإنتاجية المستدامة لمحاصيل الخضراوات ومشروع المجترات الصغيرة ومشروع البحوث الزراعية، مؤكدًا أن جميع المؤشرات تظهر نجاح هذه البحوث التي تمّ إجراؤها بالتعاون مع العديد من الجهات المحلية والدوليّة بما يعزز خطط تحقيق الأمن الغذائي. وأوضح الشمري، في حوار مع الراية أن مشروع تطوير إنتاج التمور سوف يساهم في إطالة الموسم إلى 4 أشهر على الأقل، إضافة إلى تطوير طرق ري النخيل بهدف تقليل نسبة هدر المياه وتحقيق التوازن بما يعطي النباتات احتياجاتها الفعليّة فقط، إضافة إلى سهولة عمليات التلقيح من خلال التلقيح السائل. كما أن مشروع رفع الإنتاجية المستدامة لمحاصيل الخضر سوف يساهم في إطالة موسم زراعة الطماطم في البلاد لمدة شهر إضافي، وهناك بحوث مماثلة يجري تنفيذها على محصول الخيار. ونوّه بأن الإدارة قامت بنشر 4 أوراق علميّة في عدد من المجلات العلميّة العالميّة المحكمة، كما قامت بإصدار العديد من الكتيبات والنشرات من أجل توزيعها على الجمهور من أصحاب المزارع والمُهتمين بالشأن الزراعي.. وإلى تفاصيل الحوار:

  • في البداية.. ماذا عن أهم الأبحاث التي تعكفون على تنفيذها حاليًا. ومتى تنتهي؟

الإدارة لديها 4 مشاريع أساسيّة، هي مشروع خاص بتطوير إنتاج التمور ومشروع تطوير المراعي وإنتاج الأعلاف ومشروع رفع الإنتاجية المُستدامة لمحاصيل الخضراوات ومشروع المجترات الصغيرة، وسوف تنتهي جميعها بنهاية العام الجاري، وتظهر جميع المؤشرات نجاح هذه البحوث التي قمنا بإجرائها، بالتعاون مع العديد من الجهات الدولية وكذلك المحلية من جامعات ومؤسسات، وبينها مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المُجتمع.

  • هل لك أن تحدّثنا عن مشروع تطوير إنتاج التمور؟

مشروع تطوير التمور وصلت نسبة الإنجاز به 81 % حتى نهاية شهر ديسمبر الماضي، وهناك عدة تجارب تم إجراؤها بشأنه، أولها إكثار النخيل نسيجيًا، وقد قمنا بإدخال 2300 فسيلة في الوقت الحالي إلى مرحلة الأقلمة، وبنهاية العام القادم سوف تكون جاهزة للتوزيع على المواطنين، وهي من الأصناف التي تحظى بقبول المواطنين مثل البرحي والخلاص ونبت السيف.

كما قمنا بإدخال أصناف حديثة من النخيل بهدف إطالة مدة الإثمار من خلال إنتاج الأنواع المبكرة وكذلك المتأخرة التي تنتج قبل وبعد موسم الإنتاج المعتاد بما يؤدي إلى إطالة الموسم إلى 4 أشهر على الأقل، علاوة على تطوير طرق ري النخيل بهدف تقليل نسبة هدر المياه وتحقيق التوزان، بما يعطي النبات احتياجاته الفعلية فقط، وسوف تنتهي هذه التجربة في شهر يوليو المقبل.

وضمن مشروع تطوير إنتاج التمور أيضًا قامت الإدارة بإجراء بحوث فيما يتعلق بالتلقيح السائل، وهناك إقبال كبير من المزارع على الاستفادة من استخدام هذه التقنية، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا العدد خلال الموسم الحالي، إذ توجد طلبات كثيرة من أصحاب المزارع للحصول عليه، وذلك نظرًا لنسبة النجاح الكبيرة التي حققتها هذه التقنية، التي تجاوزت 97%، وفي إطار مشروع تطوير إنتاج التمور أيضًا هناك تعاون مع وكالة الطاقة الذرية بهدف دراسة التربة ومعرفة العناصر الموجودة بها ونسبتها بما يؤدّي إلى ترشيد استخدام الأسمدة، وهذا المشروع سوف ينتهي هو الآخر العام الحالي، وسوف يتم تنظيم أيام حقلية لتعريف أصحاب المزارع بهذه التقنيات الحديثة.

  • وماذا عن مشروع رفع الإنتاجية المستدامة لمحاصيل الخضراوات؟

وصلت نسبة الإنجاز بالمشروع 85% وقد قمنا في هذا الإطار بإدخال 239 صنفًا من الطماطم وأجرينا عليها بحوثًا لاختيار الأفضل من بينها الذي يستطيع تحمل الظروف الجوية في قطر، واستطعنا اختيار 71 صنفًا من بينها، ملائمة للظروف الجوية وقمنا بحفظ بذور هذه الأصناف في البنك الجيني لدينا، وهذه الأصناف سوف نعمل أيضًا على اختيار ما يمكنه من بينها أن يزهر عند درجة حرارة قدرها 27 درجة مئوية، وهو ما من شأنه أن يطيل موسم زراعة الطماطم إلى شهر أبريل بدلًا من مارس حاليًا، وإضافة إلى الطماطم نقوم بإجراء تجارب حاليًا على محصول الخيار. ولن تكتفي إدارة البحوث بذلك، بل لديها أيضًا برنامج آخر أطلقنا عليه الزراعة القطرية المستدامة تمت تجربته على اثنين من البيوت المحمية حاليًا ونعمل على زيادتها إلى 6 بيوت.

  • وما تفاصيل هذا البرنامج؟

البرنامج يعتمد على الاستفادة من الحشائش والمخلفات الموجودة بالمزرعة وتحويلها إلى أسمدة من خلال زيادة نسبة البكتيريا بها وتفحيمها داخل أجهزة معينة وتحويلها إلى مواد كربونية يتم وضعها تحت الطبقة السطحية للتربة بما يزيد من خصوبتها.

  • نشر الأبحاث بالمجلات العلمية يعطي مصداقية لها.. ماذا عن جهود الإدارة في هذا الصدد؟

نشرت الإدارة 4 أوراق علمية في عدد من المجلات العلمية المحكمة، كما قمنا بإصدار عدد من الكتيبات والنشرات، إضافة إلى أن هناك 9 كتيبات ونشرات أخرى تحت الطباعة في الوقت الحالي لتوزيعها على الجمهور مثل أصحاب المزارع والمهتمين بالشؤون الزراعية. وفي إطار حرص الإدارة كذلك على تعميم الفائدة على أكبر قطاع ممكن من الجمهور، فإننا بعد الانتهاء من إجراء البحوث التطبيقية في كل مشروع نقوم بتقييم النتائج وإضافة إلى عمل النشرات، نقوم بتنظيم أيام حقلية إرشادية للمزارعين وأصحاب المزارع في محطة البحوث.

  • وإلى أين وصل مشروع المجترات الصغيرة؟

نعمل على اختيار أفضل الأنواع التي تصلح لأن تكون نواة لقطيع بهدف المحافظة على الموارد الوراثية الحيوانية في قطر، بحيث تكون بنكًا حقليًا موجودًا لتكوين سلالة نقية ذات مواصفات عالية مقاومة للأمراض وتتحمل درجات الحرارة في البلاد، ويبلغ عدد القطيع الموجود في محطة الأبحاث حاليًا حوالي 580 رأسًا ما بين أغنام وماعز وإبل وغزلان و «مها عربي» ، ونركز كثيرًا على الأغنام من أجل اللحوم.

  • وماذا عن مشروع تطوير المراعي وإنتاج الأعلاف؟

هو مشروع قديم ونقوم بتنفيذه منذ سنوات بالتعاون مع منظمة «إيكاردا» ودول مجلس التعاون، وقد وصلت نسبة الإنجاز إلى 86 %، والمشروع يعتمد بالأساس على استخدام اللبيد كبديل للأعلاف المستخدمة في الوقت الحالي، حيث يتميز بأنه سريع النمو ويمكن الاستفادة منه لأكثر من حصاد، كما أن نسبة البروتين به عالية حيث تتراوح ما بين 17 إلى 20 % في حين أنها تتراوح في الرودس بين 15 و18% والبرسيم من 18 إلى 22 % حسب عمر النبات، والأهم من ذلك أن اللبيد شحيح في استخدام المياه جدًا، حيث تصل النسبة إلى 20 ألف متر مكعب مقارنة بـ 65 ألف متر مكعب للرودس.

ونعكف في الوقت الحالي على دراسة مدى استساغة الحيوانات له وبعد ذلك استساغة اللحم والحليب، والمشروع مستمر، وهناك الكثير من المُربين يمرّون على محطة روضة الفرس للحصول على اللبيد لحيواناتهم، وهذه دعوة مفتوحة لأصحاب الحلال للحضور إلى المحطة والحصول على احتياجاتهم من اللبيد مجانًا.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X