fbpx
فنون وثقافة
أشادوا بنجاح المعرض والمشاركة الخليجية والعربية والدولية الواسعة.. ناشرون لـ الراية:

«الدوحة للكتاب» .. منصة فكرية ومعرفية لكل العرب

محطة هامة للترويج للمنتج الأدبي القطري

الساحة الأدبية في قطر تشهد تطورًا كبيرًا

الدوحة – هيثم الأشقر:

سجل معرض الدوحة الدولي للكتاب والذي اختتمت نسخته الحادية والثلاثون أمس. مشاركة خليجية وعربية ودولية واسعة. حيث أكد عدد من الناشرين ومسؤولي الأجنحة على أن المعرض ساهم في تجسير العلاقة بين الكاتب العربي والقارئ في قطر. وقالوا في تصريحات لـ الراية: إن «الدوحة للكتاب» منصة فكرية ومعرفية لكل أبناء الوطن العربي، مشيرين إلى أن دولة قطر تولي اهتمامًا كبيرًا بالثقافة والمعرفة، وشعبها عاشق ومحب للقراءة.

وأوضحوا أن الساحة الأدبيّة في قطر تشهد تطورًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، حيث تعددت دور النشر التي تخدم الكتاب والمؤلفين في قطر، ويشكل معرض الدوحة الدولي للكتاب منصة هامة للترويج للمنتج الأدبي القطري، وكذلك فتح آفاقًا للناشرين العرب لعرض إنتاجهم على المجتمع القطري الذي يتسم بالتنوع الثقافي والفكري. من جهة أخرى أشادوا بالمستوى التنظيمي للمعرض، والذي أقيم في ظل ظروف استثنائيّة يمرّ بها العالم أجمع.

سلطنة عمان تستعرض رؤية 2040 في المعرض

شاركت سلطنة عمان في المعرض متمثلة في وزارتي الثقافة والرياضة والشباب، ووزارة الإعلام، وذلك بهدف تعزيز التواصل الثقافي الخليجي والعربي والعالمي والذي يعد ضمن ممكنات استراتيجية العمل الثقافي، وترجمة لرؤية عمان 2040 حول التعريف بالإنسان العماني المبدع ونتاجه في مختلف المحافل. وقدّم الجناح العماني العديد من النتاجات الفكرية والتاريخية والأدبية، والتي جاءت في أكثر من (120) عنوانًا، إضافة للمشاركة بالموسوعات العمانية، فضلًا عن «مخطوط المؤتمن في ذكر مناقب نزار واليمن» والذي جاء في عشرة مجلدات وهو أحد إصدارات وزارة الثقافة والرياضة والشباب مؤخرًا، والمتعلقة بالأنساب للمؤرخ العماني ابن رزيق، لافتة إلى مشاركة عدد من دور النشر العمانية الخاصة إلى جانب المشاركة الرسميّة.

مديرة تحرير مجلة الكويت للعلوم.. مشاعل العبدالله:

من أهم المعارض في الخليج

أكد مجلس النشر العلمي التابع لجامعة الكويت حرصه على المشاركة في معرض الدوحة للكتاب سنويًا استكمالًا لمسيرة الكويت في رسالتها الثقافية وباعتبار المعرض حدثًا ثقافيًا بارزًا ومن أهم المعارض التي تقام في منطقة الخليج. وقالت مديرة تحرير مجلة الكويت للعلوم في مجلس النشر العلمي مشاعل العبد الله لوكالة الأنباء الكويتية: إن هذا المعرض السنوي يسهم بدور كبير في تجسير العلاقة بين الكاتب في الكويت والقارئ في قطر بالإضافة إلى تقديم كل ما هو جديد ومفيد في شتى تخصصات العلم والمعرفة. وأوضحت أن ما تقدمه جامعة الكويت في هذا المعرض وغيره من معارض الكتب يعتبر خدمة علمية وحضارية تساهم بها الكويت في المجال العلمي لتمنح القارئ فرصة الاطلاع على أعمال الباحثين الجادين. وأضافت: إن المكون المعرفي يلعب دورًا كبيرًا في نهضة الأمم وتطورها ويعد الكتاب أهم وسائل المعرفة وأبرزها ومن ثم أصبحت القراءة ومتابعة المنتج الثقافي طريقًا حضاريًا ومنبعًا للوعي. ويحتوي جناح الجامعة على العديد من العناوين الجديدة والثرية من الكتب المتنوعة المؤلفة والمترجمة في شتى التخصصات العلمية. بالإضافة إلى دوريات جامعة الكويت المعروفة كمجلة العلوم الاجتماعيّة ومجلة الحقوق ومجلة دراسات الخليج والجزيرة العربية والمجلة العربية للعلوم الإنسانيّة والمجلة التربوية والمجلة العربية للعلوم الإداريّة وحوليات الآداب والعلوم الاجتماعية ومجلة الكويت للعلوم ومجلة الأبحاث الهندسية ومجلة الشريعة والدراسات الإسلاميّة.

ثقافة المغرب العربي تسجل حضورها

أثرت المشاركات المغاربية، وتحديدًا من تونس والجزائر معرض الدوحة الدولي للكتاب بمجموعة من القراءات الفكرية النوعية، التي تتسم بطابع أكاديمي رفيع، حيث إنها مكاتب متخصصة في العلوم الإنسانية. وفي هذا السياق يقول عبدالحق الملولي أحد المسؤولين عن جناح وزارة الثقافة المغربية: نشارك هذا العام بجناح خاص يضم إصدارات أربع من دور النشر المغربية وهي باب الحكمة، ملتقى الطرق، مرسم، السليكي. ونشارك بإصدارات ترصد ثقافة شمال المغرب وعلاقته بإسبانيا، وتأثره بالحضارة الأندلسية، وإصدارات أخرى تتناول السياحة في المملكة المغربية وتحديدًا مدينة الدار البيضاء، هذا بالإضافة لإصدارات ترصد الحياة الاقتصادية والمعمارية لمدينة طنجة. وقال د. سالم الأطرش، من دار «مجمع الأطرش للكتاب المختص»، في تونس، إنهم مختصون بالكتاب الأكاديمي عمومًا من القانون واللسانيات والفكر والأدب، وتحافظ المؤسسة في إصداراتها على نظرة أكاديمية وتحليلية في كل ما تقدّمه للقارئ العربي. وأكد أن المشاركة في قطر متميزة للغاية، مضيفًا: «يمكن وضع ذلك في سياق محدد، حيث إننا كمؤسسة ناشرة تعمل في المجال الأكاديمي الصرف، ولما كانت قطر قد اشتهرت بأنها تبحث عن كل المُبدعين في مختلف الاختصاصات، فنرى أننا نقدّم للإنسانية وللإخوة القطريين دعمًا في هذا التوجه، حيث إننا نقربُ لهم كل ما يكتبُ أكاديميًا عندنا في تونس». من جهتها، قالت منية ماراسكا، من دار نشر «ألفا» الجزائرية: «نحن دار نشر متخصصة في الكتب الأكاديمية الجامعية في مختلف التخصصات الاقتصادية والسياسية والاتصال والقانون والترجمة». وترى أن أهمية المشاركة في المعرض تكمن في كونه أول معرض من نوعه ما بعد الجائحة الصحية، وقالت إنها تتوقع أن تكون بداية خير للتواصل والتفاعل مع المشتغلين في الحقول الأكاديمية المختلفة. كما لفتت إلى أن الدورة الحاليّة من المعرض تمثل منصة للتواصل مع محبّي القراءة ومتذوّقيها في دولة قطر والعالم العربي.

مشرف جناح هيئة الشارقة للكتاب.. فاضل حسين:

فخورون بالتعاون مع الكتّاب ودور النشر القطرية

يقول السيد فاضل حسين أحمد مشرف جناح هيئة الشارقة للكتاب: إن معرض الدوحة الدولي للكتاب يُعد واحدًا من أهم المعارض في الخليج والوطن العربي، مؤكدًا حرص الهيئة على المشاركة بجناح تسويقي يهدف لتعريف الناشرين المتواجدين هنا بمعرض الشارقة الدولي للكتاب والذي تنطلق فعاليات نسخته الحادية والأربعين في نوفمبر المقبل.

وأضاف قائلًا: تشهد الساحة الأدبية في قطر تطورًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، وتعدد دور النشر التي تخدم الكتّاب والمؤلفين في قطر، ويشكل معرض الدوحة الدولي للكتاب منصة هامة للترويج للمنتج الأدبي القطري، ونحن نفخر في هيئة الشارقة للكتاب بالتعاون مع دور النشر المحلية، أو الكتاب المحليين من أجل توزيع إصداراتهم على مستوى العالم، بالإضافة لمنح الترجمة التي نقدّمها.

وأشاد فاضل بالمستوى التنظيمي للمعرض، والمساحات التي تم تخصيصها للدول المشاركة. مؤكدًا على أن الإجراءات الاحترازيّة التي تم اتخاذها كان لها دور كبير في نجاح المعرض، والحفاظ على سلامة الزوّار والناشرين.

مسؤول جناح اتحاد الناشرين الأردنيين.. رمزي عبدالرحمن:

قطر تولي اهتمامًا كبيرًا بالثقافة والمعرفة

أشار رمزي عبد الرحمن مسؤول جناح اتحاد الناشرين الأردنيين إلى أن عدد دور النشر التي شاركت هذا العام من المملكة الأردنية الهاشمية بلغ حوالي 50 دار نشر، بما يتجاوز ال 250 ألف عنوان. موضحًا أن هذه الأجنحة شهدت خلال أيام المعرض إقبالًا جيدًا من الزوار والمهتمين والمعنيين، حيث تمكن الجمهور من التعرّف على مجموعة متميزة من الكتب والمؤلفات بكافة تصنيفاتها ومحتواها والمجالات التي تتناولها من كتب التراث والعلوم والتربية والشعر والأدب والروايات والتكنولوجيا والكتب الأكاديمية وحتى كتب الأطفال التي يتميز بها الناشر الأردني بشكل واضح. من جهة أخرى أكد عبدالرحمن على أن معرض الدوحة للكتاب منصة فكرية ومعرفية لكل أبناء الوطن العربي، مشيرًا إلى أن حكومة قطر تولي اهتمامًا كبيرًا بالثقافة والمعرفة، وشعبها عاشق ومُحب للقراءة.

سعيد عبده: ساحة لنشر الوعي والثقافة

قال سعيد عبده رئيس اتحاد الناشرين المصريين: إن معرض الدوحة الدولي للكتاب يعد أحد المعارض المهمة في منطقة الخليج، معربًا عن سعادته بعودة مصر للمشاركة في المعرض الذي يعد سوقًا مهمًا لنشر الوعي والثقافة. مشيرًا إلى أن المشاركة المصريّة هذا العام تأتي في إطار تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين. حيث تشارك أكثر من 35 دار نشر مصرية، بينها مؤسسات ثقافية كبرى مثل الهيئة العامة المصريّة للكتاب، ودار المعارف، وكذلك الشروق والهلال.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X