fbpx
المحليات
بعد نجاح إطلاق المجموعة الأولى مطلع الشهر الجاري

الراية ترصد إطلاق «المها العربي» بمحمية سيلين

صالح الكواري: 53 حيوان مها بالمحمية.. وإطلاق حيوانات بمحمية خور العديد قريبًا

فتح أبواب المحمية للزيارة مجانًا على مدار الأسبوع من الرابعة عصرًا

تأمين المحمية بالكاميرات ودوريات للمراقبة على مدار الساعة

إطلاق الحيوانات يعزز عوامل الجذب السياحي بمنطقتَي سيلين والعديد

محمية سيلين شهدت أول مولود لحيوان المها العربي الأسبوع الماضي

إطلاق 3 أزواج من النعام وخُطة لإطلاق عدد من غزلان الريم قريبًا

الدوحة- نشأت أمين:

أطلقت وزارةُ البيئة والتغيُّر المُناخي ممثلة بإدارة المحميات الطبيعيّة مجموعة جديدة من حيوان المها العربي بمحمية «سيلين» المسيجة، ليصل إجمالي أعداد الحيوانات الموجودة بالمحمية حتى الآن إلى 52 حيوانًا، إضافة إلى إطلاق 3 أزواج من طيور النعام.

وقال السيد صالح حسن الكواري، مدير إدارة المحميات الطبيعيّة بوزارة البلدية والبيئة في تصريحات خاصة لـ الراية : إن إطلاق المجموعة الجديدة من الحيوانات بالمحمية يأتي في أعقاب نجاح إطلاق المجموعة الأولى، والذي جرى مطلع شهر يناير الجاري، مشيرًا إلى أنه كان هناك تخوّف من أن تتسبب أصوات الدراجات النارية المنتشرة بالمنطقة في إزعاج الحيوانات، وبالتالي صعوبة تأقلمها، إلا أن نجاح عملية إطلاق المجموعة الأولى والتي بلغ عددها 18 رأسًا شجع الإدارة على إطلاق المزيد من الحيوانات في المحمية.

وأكد مدير إدارة المحميات الطبيعيّة أن الدليل على تأقلمها هو أنه تمت عملية وضع في المجموعة الأولى التي تم إطلاقها منذ أسبوع وإنجاب حيوان ذكر بشكل طبيعي ودون الحاجة إلى تدخّل من الأطباء البيطريين.

وأضاف: على ضوء نجاح تجربة إطلاق المها العربي في المحمية فقد قررنا أيضًا إطلاق نوعيات أخرى من الحيوانات والطيور، حيث قمنا خلال الأسبوع الماضي أيضًا بإطلاق 3 أزواج من طيور النعام صغيرة السن، كما أننا نعتزم بعد نحو أسبوع أو أسبوعين إطلاق زوجين من غزلان الريم على سبيل التجربة، حيث إن غزال الريم من الحيوانات التي تتسم بالخوف الشديد من الأصوات المُزعجة، مشيرًا إلى أنه في حال نجاح عملية تأقلمها فإن الإدارة سوف تقوم بزيادة أعداد غزلان الريم بشكل أكبر من خلال إطلاق أعداد إضافيّة خلال الأسابيع القادمة.

ونوّه الكواري بأن المها العربي والنعام من الحيوانات التي تتميّز بقدرتها على التعايش مع الجو الحار في قطر خلال فصل الصيف، وهو ما ثبت بالتجربة عقب إطلاقها في محميات أخرى.

وأوضح أنَّ هناك أكثر من هدف من وراء إطلاق تلك الحيوانات في المحميات، من بينها حماية تلك القطعان في حال تفشّي أية أمراض وبائيّة في منطقة ما، بحيث لا تنتقل العدوى إلى جميع الحيوانات إذا ما كانت موجودة في مكان واحد، حيث سبق أن قمنا بنقل أعداد من الحيوانات في محميات أخرى من بينها عشيرج والمسحبية، وقد نجحت التجربة بالفعل.

وكذلك فإن إطلاق تلك الحيوانات في محمية سيلين يعتبر نوعًا من تعزيز عوامل جذب سياحي للزوار بمنطقتَي سيلين والعديد.

وأشار إلى أن المساحة الإجمالية لمحمية سيلين تتراوح ما بين 4 إلى 6 كيلو مترات، وقد حرصت إدارة المحميات الطبيعيّة بوزارة البيئة والتغير المناخي على تأمينها بكاميرات مراقبة تعمل بالطاقة الشمسية إضافة إلى تسييجها، كما أن هناك دوريات تقوم بالمرور حول المحمية بصفة مستمرة كنوع من تعزيز عمليات التأمين. ولفت إلى أن المحمية مفتوحة للزيارة مجانًا طوال أيام الأسبوع من الساعة الرابعة عصرًا وهي مزوّدة بحمامات واستراحة، داعيًا الجمهور إلى عدم مضايقتها أو تعمد إزعاجها، كما حثّ المخيمين على عدم إلقاء الأكياس البلاستيكية في المنطقة لأنها قد تأكلها، ما يشكل خطورة على حياتها. ونوّه بأنه تم تزويد المحمية بعدد من المظلات حتى يتسنّى للحيوانات الاستظلالّ بها في أوقات فصل الصيف، مؤكدًا أنه في حال تأكد نجاح تجربة إطلاق الحيوانات في محمية سيلين فإن الإدارة تعتزم خلال الفترة القادمة نقل التجربة إلى محميات أخرى من بينها خور العديد. وقال صالح الكواري: إنَّ حيوان المها العربي على وجه الخصوص مثله مثل أي حيوان بري آخر يتسم بالقدرة على التعايش في الأماكن المفتوحة.

وقد أطلقت وزارة البيئة والتغيّر المناخي ممثلة بإدارة المحميات الطبيعيّة عدد 18 رأسًا من حيوان المها العربي بمحمية «سيلين» المسيجة في بداية الشهر الجاري، وقد جاءت هذه المبادرة البيئية حسب الخطط والاستراتيجية الخاصّة بالبيئة للمحافظة على التنوّع الحيوي وتنمية الحياة الفطرية وإكثارها في الدولة، حيث تحرص الوزارة على أن يتم توزيعها جغرافيًا على أكثر من محمية طبيعيّة منتشرة في الدولة لتقليل فرص إصابتها بالأمراض، وكذلك منع عملية التزاوج الداخلي في نفس القطيع، ومن جانب آخر تعزيز السياحة البيئية الداخلية من خلال توفير عوامل جذب سياحي للزوّار بمنطقتَي سيلين والعديد.

كما تعمل إدارة المحميات الطبيعية على دراسة عدد من المشاريع البيئية والسياحية المماثلة في الدولة، ومنها إطلاق النعام وغزلان الريم بالمحميات الطبيعيّة المسيجة في الدولة ولنفس الأهداف، وسيتم التنسيق مع الجهات المُختصة بالسياحة لتنظيم زيارات وجولات بالمحمية.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X