fbpx
الراية الإقتصادية
دليل المصنعين يسهل وصولها للمستهلك.. وزارةُ التجارة والصناعة:

تشجيع طرح منتجات محلية جديدة في الأسواق

الدوحة- الراية:

تواصلُ وزارةُ التجارة والصناعة جهودَها لدعم الصناعة المحليّة، وتشجيع المنتجات الوطنية في شتّى القطاعات الحيوية لمدّ الأسواق المحلية باحتياجاتها من الموادّ السلعيّة والاستهلاكية.

وتعملُ وزارةُ التجارة في هذا الإطار على توفير المُحفّزات التشغيلية والإنتاجية والترويجية اللازمة من أجل حصول المُستهلكين على مُنتجات عالية الجودة وقدرة تنافسية عالية ما يساعد على زيادة الإقبال عليها.

وضمن هذا السياق، أشارت وزارةُ التجارة في تغريدة على حسابها الرسمي على تويتر إلى ضرورة التسجيل في دليل المنتجين والمصنعين في دولة قطر الذي يهدف إلى دعم تسويق المُنتج المحلي وتسهيل وصوله إلى المُستهلك، وفتح السوق أمام التجار لطرح مُنتجات جديدة وتوسعة نطاق الإنتاج.

وتأتي هذه الجهود متوازية مع زيادة الإقبال على المنتجات المحلية في المجمعات التجارية ومنافذ البيع المُختلفة بما أثبتت كفاءتها الكبيرة وتمتعها بجودة إنتاجية كبيرة.

وشجّعت الجودة العالية للمُنتجات الوطنية المُواطنين والمقيمين على شرائها بقوّة لتلبية احتياجاتهم الأسرية، مستفيدين من تميزها المُستمر بقيمتها الغذائية الكبيرة. وتطرح العديدُ من المجمعات والمنافذ التجارية كَميات إضافية من المنتجات الوطنية من الخضراوات والسلع الغذائية لتلبية الاحتياجات المحلية للمتسوقين.

وطالب مسؤولو المجمعات ومنافذ البيع من موردي السلع والمواد الغذائية بزيادة الطلبيات المُتعاقد عليها نظرًا للزيادة الكبيرة في إقبال المُستهلكين من المُواطنين والمُقيمين على شراء المُنتجات المحلية.

وساهمت جهود دولة قطر ممثلةً بالجهات المعنية بتحفيز الإنتاج الوطنيّ عن نمو كبير في السلع الغذائية والاستهلاكية، مُستفيدةً من ارتفاع القدرة الشرائيّة.

وتحقق المنتجات الوطنية تحقق تواجدًا كبيرًا في الأسواق المحلية وباتت تجذب المستهلكين لما تتميّز به من جودة المنتج والأسعار التنافسية ما عزّز ثقة المستهلكين بها، وبما يؤكد مقدرة قطر على تحقيق الاكتفاء الذاتي.

ونجح رجال الأعمال في اجتياز التحديات والصعاب عبر العمل وتوفير بدائل من أسواق جديدة، وابتكار خطط طموحة للإنتاج، ودعم مشروع الأمن الغذائي في قطر.

كما أنّ زيادة الدعم للشركات الصغيرة والمتوسطة وروّاد الأعمال من جميع الجهات الحاضنة في الدولة يخلق حافزًا لهم في العمل بشكل أكبر ليس فحسب لتغطية السوق المحلي، بل للابتكار في المنتجات والتصدير إلى الخارج.

إضافة لدور ميناء حمد العالمي والاستراتيجي الداعم بشكل كبير لمجتمع الأعمال القطري، لاسيما للشركات الصغيرة والمتوسطة والقطاع الخاص بأكمله، ما يرفع المساهمة في بناء اقتصاد وطني متنوّع وقادر على المُنافسة على مُستوى العالم.

وانعكسَ الإقبالُ الكبيرُ من المُستهلكين على المُنتجات الوطنيّة في تشجيع المصانع على زيادة خطوط الإنتاج لإنتاجها من كافة المنتجات المُختلفة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X