fbpx
المحليات
مساعٍ لاعتماده بالتعاون مع وزارة الصحة.. د. فراس علعالي لـ الراية :

توجّه لمنح الصيدلي صلاحية «صرف أدوية» دون وصفة طبية

البرنامج مدته عام لحملة بكالوريوس الصيدلة.. وجارٍ الحصول على الموافقات

صرف الأدوية دون وصفة يشمل أنواعًا محددة وفق الأنظمة المحددة للمهنة

منح شهادات مهنية تخصصية عُليا في الصناعة الدوائية وعلم السموم

خُطة للتوسّع في القبول ببرامج البكالوريوس والدراسات العليا

تحديث المختبرات العلمية للطلبة لمواكبة آخر التطورات العالمية

ندرس إنشاء مركز للمعلومات الدوائية لتلبية احتياجات المجتمع

حوار- محروس رسلان:

كشفَ الدكتورُ فراس علعالي، عميدُ كلية الصيدلة في جامعة قطر، عن وجود خُطة تطويريّة للبرامج الدراسية بالكلية، تشمل التوسّع في القبول ببرامج البكالوريوس والدراسات العليا وتحديث المختبرات العلمية للطلبة لمواكبة آخر التطوّرات العالمية، فضلًا عن دراسة إنشاء مركز للمعلومات الدوائية لتلبية احتياجات المجتمع والردّ على كافة الاستفسارات المتعلقة بالدواء.

وقال د. علعالي، في حوار مع الراية : إن الكلية تسعى لطرح برنامج يمنح لحملة البكالوريوس الفرصةَ في الحصول على شهادات مهنية تخصصية عُليا في عدة مجالات، كالصناعة الدوائية وعلم السموم وصلاحية صرف الأدوية، مشيرًا إلى أن البرنامج قيد الإعداد حاليًا، حيث يوجد توجّه للتوسع في الأدوار التي يلعبها الصيدلي أو يمارسها ومنها منح الصيدلي صلاحية محددة لصرف بعض الأدوية دون الرجوع للطبيب، وبالتالي لن يكون المريض بحاجة إلى وصفة طبيّة، وذلك في أدوية محددة وفي إطار الأنظمة والتشريعات المحددة للمهنة، ونسعى لاعتماد هذا التوجّه بالتعاون مع وزارة الصحة العامّة ومؤسسة حمد الطبيّة.

ونوّه باستحداث تخصص فرعي في الدكتوراه ضمن برنامج العلوم الصحية خاص بالعلوم السريرية وصحة السكان، مشيرًا إلى أن الكلية تحتضن عدة برامج بكالوريوس ودراسات عليا تشمل برنامج بكالوريوس الصيدلة وبرنامج دكتوراه الصيدلة وبرنامج ماجستير علوم الصيدلة وبرنامج الدكتوراه في العلوم الصحية بالتشارك مع تجمع الكليات الصحية، وماجستير التعليم المهني الصحي.

  

وأكد أن هناك أولوية للخريجين القطريين في التعيينات كمساعدي تدريس ومحاضرين، حيث يتم الاهتمام باستقطاب كوادر واعدة من الخريجين القطريين للتعيين والابتعاث، لافتًا إلى أن الجامعة تحث الكلية دائمًا على التواصل مع الخريجين المميزين المرشحين واستقطابهم للعمل ضمن أعضاء هيئة التدريس بالجامعة. ولفت إلى تبوؤ الكلية مستوى دوليًا مرتفعًا عبر تصنيف برنامج الصيدلة وعلم الأدوية في الجامعة ضمن أفضل 300 برنامج في هذا المجال على مستوى العالم وَفقًا لتصنيف QS وهو تصنيف متقدم جدًا لكلية ناشئة. وأشار إلى التوسّع في أعداد الطلبة والطالبات الراغبين في الالتحاق بكلية الصيدلة.. وإلى تفاصيل الحوار:

  • في البداية.. هل لك أن تحدّثنا عن عدد الطلبة المُلتحقين بالكلية؟

لدينا 350 طالبًا وطالبة بالكلية حاليًا، بينهم 87 طالبًا قطريًا يشكّلون 25% من إجمالي أعداد الطلبة. وقد شهدت كلية الصيدلة خلال الفترة الماضية إقبالًا كبيرًا على برامجها.

  • وماذا عن شروط القبول بكلية الصيدلة؟

هناك شروط خاصّة بالقبول في الكلية، منها الحصول على حد أدنى 80% بالثانوية العامة المسار العلمي، والحصول على درجة 5.5 كحد أدنى في الأيلتس. والطلبة لا يلتحقون مباشرة بالسنوات المهنيّة في كلية الصيدلة قبل اجتياز 31 ساعة في المواد الأساسية خلال السنة الأولى. ويتم القبول تنافسيًا بما يراعي الحد الأقصى لأعداد القبول، ففي السابق كنا نقبل 30 طالبًا كل سنة، والآن بعد انتقالنا للمبنى الجديد توسعنا في أعداد المقبولين ليصبح 60 طالبًا كل عام. وكان التسجيل من قبل يقتصر على البنات فقط، غير أننا فتحنا القبول أمام البنين، ولدينا أول دفعة من البنين تدرس بالكلية حاليًا. وقد تلقينا 120 طلب قَبول خلال خريف 2021 سيتم اختيار 60 منهم مع نهاية هذا الفصل ربيع 2022، وبمجرد اختيارهم سيلتحقون بالسنة المهنيّة الأولى.

  • وكيف صممتم المناهج التي يتم تدريسها في كلية الصيدلة؟

البرامج صممت بناءً على حاجة دولة قطر لصيادلة أكفاء مهنيين، فمن الناحية المعرفية تم اختيار النظام الكندي ويتم تدريس مقرراته بالكلية، والكلية معتمدة دوليًا من المجلس الكندي لاعتماد برامج الصيدلة CCAPP ولا يوجد اختلاف بين الكفايات والمعايير بين النظامين الأمريكي والكندي، ونحن نعمل أيضًا تحت مظلة اتحاد كليات الصيدلة الكندي AFCB.

  • وماذا عن نظام وطبيعة الدراسة في كلية الصيدلة؟

النظام عبارة عن ساعات مُعتمدة ووحدات محددة لكل مساق حسب النظام العالمي، وهناك محددات بموجبها ينتقل الطالب من عام دراسي لآخر، وبالتالي نتبع النظام الفصلي والساعات المعتمدة وينتقل الطالب من عام إلى آخر بناءً على استيفاء المتطلبات المهنيّة والمعرفيّة خلال تلك السنة.

  • وكم عدد سنوات الدراسة؟ وما معدل الجانب التدريبي منها؟

الدراسة 5 سنوات منها سنة تحضيرية وأربع سنوات مهنية للحصول على البكالوريوس، والطلبة يتدربون طيلة 24 أسبوعًا بمجموع 960 ساعة تدريبية بداية من صيف السنة الثانية وحتى صيف سنة التخرج، ويكون عدد الدورات التدريبية 6 دورات موزّعة على ثلاث سنوات.

  • وما المواد التي يدرسها الطالب خلال التحاقه بكلية الصيدلة؟

الطالب يدرس 165 ساعة معتمدة لبرنامج البكالوريوس، ويدرس مواد علمية مختلفة مثل العلوم الصيدلانية والعلوم السريرية والممارسة الصيدلية والعلاجيات وعلم الأدوية واقتصاد الدواء وغيرها من المواد، بالإضافة إلى الساعات التدريبية، ويتم التدريب في مواقع سريرية مختلفة في مستشفى حمد ومراكز الرعاية الصحية الأولية وصيدليات المُجتمع.

  • وماذا عن الأبحاث الطبية؟ وهل يشارك بها الطلاب؟

كلية الصيدلة تتميز بالاهتمام بالبحث العلمي وتعد الكلية الوحيدة في جامعة قطر التي تشترط إعداد الطالب مشروعين للتخرج ضمن نسقين للبحث العلمي.

  • كيف كانت طبيعة الدراسة خلال الجائحة؟ وهل أثّر ذلك على جودة المخرجات؟

الجائحة تحدٍ كبيرٌ للتعليم ولكن بفضل جهود الجامعة، ونظرًا لتوفير البنية التحتية للتعليم منذ فترة ما قبل الجائحة كانت عملية الانتقال للتعلم عن بُعد سلسة وتم الانتقال للتعلم عن بُعد دون تحديات كبيرة، لكن كان التحدي الأكبر بالنسبة لنا في التقييم عن بُعد فضلًا عن تحديات التدريب العملي، وقد لجأنا لأساليب مبتكرة وإبداعيّة تتبع أفضل الممارسات في عملية التعلم والتعليم عن بُعد.

  • كم يبلغ عدد أعضاء هيئة التدريس بالكلية؟ وما معاييركم لانضمام كوادر جديدة؟

حاليًا يوجد لدينا 28 عضو هيئة تدريس بالإضافة إلى كادر مساند من الإداريين ليصل الإجمالي إلى 54 عضوًا في الكلية. ويتم التعيين بناءً على إعلان دولي ونستقبل طلبات من كافة أرجاء العالم وتقوم لجان فنية بمراجعة الطلبات واختيار الأفضل للمقابلة، ويتم التركيز في الاختيار على البحث العلمي والخبرة الأكاديمية ومراعاة اختيار عضو هيئة تدريس يتمتع بشخصية قياديّة.

  • وهل تحرصون على تعيين مُعيدين من الخريجين الأكفاء لا سيما القطريين؟

هناك أولوية في التعيينات كمساعدي تدريس ومحاضرين من خريجي الكلية، خاصة القطريين منهم، ويتم الاهتمام باستقطاب كوادر واعدة من الخريجين القطريين للتعيين والابتعاث، والجامعة تحثنا دائمًا على التواصل مع الخريجين المميزين المرشحين واستقطابهم للعمل ضمن أعضاء هيئة التدريس الجامعة.

  • كم عدد خريجي كلية الصيدلة حتى الآن؟ وهل هناك خطط لزيادة أعداد الطلبة؟

عدد الخريجين حاليًا 290 خريجة منذ الفوج الأول في 2011م وحتى الآن، 15 % منهن قطريات، فالدراسة بدأت في الكلية في العام 2006 وتخرّج الفوج الأول في 2011م.

  • وما أبرز مظاهر مواكبتكم للتطور التكنولوجي في عالم دراسة الصيدلة؟

نعتمد أحدث الأدوات التكنولوجية الموجودة ونستخدم تقنيات التعلم الفاعل ونشجع الأساتذة على استخدام الأدوات الحديثة بشكل مستمر.

  • هل لديكم خُطة تطويريّة للكلية؟ وما أبرز ملامحها؟

سنتوسّع في القبول ببرامج البكالوريوس والدراسات العليا وسنقوم بتحديث المختبرات العلمية للطلبة لمواكبة آخر التطورات العالمية. وندرس إنشاء مركز للمعلومات الدوائية وجارٍ اتخاذ الخطوات اللازمة والموافقات من داخل وخارج الجامعة، والمركز سيقوم بتلبية احتياجات المجتمع المحلي للرد على كافة الاستفسارات المتعلقة بالدواء مجانًا. والتجربة موجودة وتطبق في عدة كليات صيدلة بالعالم ونحن نتطلع إلى تحقيق هذه المبادرة قريبًا.

وتحتضن الكلية عدة برامج بكالوريوس ودراسات عُليا أولها برنامج بكالوريوس الصيدلة وثانيها برنامج دكتوراه الصيدلة وهي الشهادة المهنيّة العليا في الصيدلة بالدولة، وثالثها برنامج ماجستير علوم الصيدلة، ورابعها برنامج الدكتوراه في العلوم الصحية بالتشارك مع تجمع الكليات الصحية، وخامسها برنامج ماجستير التعليم المهني الصحي بالتشارك مع تجمع الكليات الصحيّة بالجامعة.

ونسعى لتأسيس شهادات مهنيّة لمدة عام في عدة مجالات كالصناعة الدوائيّة وعلم السموم وصلاحية صرف الأدوية والبرنامج متاح للجميع من حملة البكالوريوس وهو قيد الإعداد حاليًا، حيث يجري العمل على الحصول على الموافقات وسيحصل خريج هذا البرنامج على شهادة تخصصية عُليا.

وهناك أيضًا توجّه للتوسع في الأدوار التي يلعبها الصيدلي أو يمارسها ومنها منح الصيدلي صلاحية محددة لصرف بعض الأدوية دون الرجوع للطبيب، وبالتالي لن يكون المريض بحاجة إلى وصفة طبية، وذلك سيكون ضمن أدوية محددة وفي إطار الأنظمة والتشريعات المحددة للمهنة في الدولة، وهذا التوجه عالمي ونحن نسعى إلى اعتماده في قطر بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية ووزارة الصحة العامة.

وقد تم أيضًا استحداث تخصص فرعي في الدكتوراه ضمن برنامج العلوم الصحية خاص بالعلوم السريرية وصحة السكان وهو ضمن توجّه هام للدولة وقد شجعت الجائحة على سلوك هذا التوجّه.

  • وماذا عن طبيعة البحوث العلمية بالكلية؟ وهل تنشر في دوريات علمية دولية؟

كلية الصيدلة قوية في النشر العلمي، حيث تنشر ما لا يقل عن 100 بحث علمي محكم في الدوريات العالميّة ذات معامل استشهاد مرتفع ومصنفة ضمن قواعد النشر المشهورة.

وتتناول أبحاثنا التحديات الكبرى التي تواجه المجتمع القطري والعالمي وخاصة في أمراض السكري والسمنة والسرطان وأمراض القلب.

  • وهل توجد منح بحثية للباحثين الأكفاء من الطلاب أو الأساتذة؟

يتوفر العديد من المنح للبحث العلمي من قِبل الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي ومن مكتب نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي والدراسات العليا للباحثين وطلبة الدراسات العليا وطلبة البكالوريوس، وهي منح تنافسيّة تركز على البحث المتداخل بين العلوم ومجالات التأثير في المجتمع.

  • وما مدى كفاءة وجودة المختبرات الخاصة بالكلية؟ وكيف تتم عملية تحديثها؟

يتم تحديد موازنة خاصة سنويًا لتحديث الأجهزة وتوفير كافة المستلزمات التي تحتاجها المختبرات والتي تتمتع بأحدث المواصفات وأعلى المعايير العالميّة في مجال التعليم الصيدلي.

  • وهل يشارك الطلاب بالمسابقات البحثية الدولية؟ وما تصنيفكم التعليمي دوليًا؟

طلبتنا مميزون ويحصلون على جوائز عالمية في مسابقات دولية وإقليمية سنويًا، حيث نحصل في كل عام على عدد من الجوائز لطلبة البكالوريوس والدراسات العليا ما يعكس التعليم النوعي الذي تتميز به كلية الصيدلة في جامعة قطر، وعلى المستوى الدولي، تمّ تصنيف برنامج الصيدلة وعلم الأدوية في الجامعة ضمن أفضل 300 برنامج في هذا المجال على مستوى العالم وَفقًا لتصنيف QS، وهو تصنيف مُتقدّم جدًا لكلية ناشئة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X