fbpx
كتاب الراية

من الواقع.. إسدال الستار على معرض الكتاب

الشكر لجميع من أعدّ وشارك ونظم وساهم في نجاح المعرض في نسخته الواحدة والثلاثين

أُسدلَ الستارُ أمس السبت، على معرض الدوحة الدوليّ للكتاب، الذي جاء تحت شعار «العلم نور».

وكان المعرضُ قد افتتحَ يوم الخميس قبل الماضي في الثالث عشر من يناير، تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السُّمو أمير البلاد المُفدَّى، حفظه الله ورعاه، وافتتحه معالي رئيس الوزراء وزير الداخليّة في نسخته الواحدة والثلاثين.

وأستطيعُ أن أقول: إن المعرض- في ظل الظروف الصحية الدقيقة التي تمرّ بها البلاد، بل والعالم برمته، والمتمثلة بأزمة جائحة كورونا، التي تدخل عامها الثالث حتى الآن بسبب المتحوّرات التي ولدها فيروس كورونا- قد نجح بصورة كبيرة، وحقّق أهدافه.

وكان تنظيم معرض الكتاب رائعًا، وجميلًا، حيث لعبت دور النشر والمكتبات القطرية دورًا بارزًا في عرض الكتب والمنشورات القطرية، والتعريف بها، بجانب دور النشر الخليجيّة والعربيّة والأجنبيّة.

ومما زاد من بريق معرض الدوحة الدولي للكتاب، الفعاليات والأنشطة المُصاحبة للمعرض، فقد احتوى المعرض على الندوات والمُحاضرات والورش المُتخصصة، والبرامج المتنوّعة، ولعب الملتقى القطري للمؤلفين دورًا تثقيفيًا وتوعويًّا مُؤثّرًا في تدشين الكتب، والتعريف بالمؤلّفين والالتقاء بهم، والحديث عن إنتاجِهم الأدبي والعلمي، فضلًا عن النّدوات التي قدّموها للزائرين للمعرض.

يبقى أن نشكرَ جميعَ من أعدّ وشارك ونظم وساهم في نجاح معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الواحدة والثلاثين، وأخصّ بالذكرِ وزارةَ الثقافة ووزيرها المتألق، وأجهزة الإعلام المحلية من تلفزيون وإذاعة، وصحافة محلية، ووزارة الصحّة العامة، ووزارة الداخلية، ودُور النشر والمكتبات القطرية والعربية والأجنبية، الذين أبوا إلا أن يشاركوا في هذا المعرض رغم الظروف الصحية، والمتطوعين الذين شاركوا في تنظيم المعرض باقتدار. ولكلّ من ساهم وشارك وحضر هذه الاحتفالية الثقافية الأدبية، نزجي لهم كل التّحايا والامتنان.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X