fbpx
أخبار عربية
زيارات رفيعة المستوى بين البلدين العام الجاري.. السفير «لي جون هو» لـ الراية :

2022.. عام ازدهار العلاقات القطرية الكورية

الإعفاء المتبادل من تأشيرة الدخول قريبًا

أكثر من ١٠ مليارات دولار التبادل التجاري

افتتاح فروع لمستشفيات كورية في لوسيل وتنويع التعاون في مجالات جديدة

مونديال قطر ٢٠٢٢ حدث تاريخي يساهم في السلام والازدهار في المنطقة

الدورة السادسة للجنة التعاون الاستراتيجي العام الجاري

نشكر قطر لمساعدتها في إجلاء كوريين بينهم دبلوماسيون من أفغانستان

الدوحة – إبراهيم بدوي:

أكَّدَ سعادةُ السيّد لي جون هو، السفير الجديد لجمهورية كوريا الجنوبية لدى الدولة، أنَّ عام 2022 سيكون عام ازدهار العلاقات القطرية الكورية من خلال الزيارات رفيعة المُستوى وانعقاد الدورة السادسة للجنة التعاون الاستراتيجي، لافتًا إلى أنّه من المتوقّع أن تدخل اتفاقية الإعفاء المُتبادل من تأشيرة الدخول حيز التنفيذ في المُستقبل القريب.

وقال السفير الكوري في تصريحات لـ الراية: إنّه من المتوقّع افتتاح فروع لمُستشفيات كورية في لوسيل مع مساعٍ مشتركة لتنويع التعاون في مجالات جديدة مثل الرعاية الصحية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، لافتًا إلى أنّ حجم التبادل التجاري بلغ أكثر من ١٠ مليارات دولار بزيادة ٥٠٪ العام الماضي.

تطوّر العلاقات

وقال سعادة السفير الكوري: إن العلاقات الثنائية بين قطر وكوريا قوية وتتطوّر باستمرار على مُختلف المُستويات. وفي عام 2021، زادَ حجم التجارة بين بلدَينا بنحو 50٪ مقارنةً بمُستوى العام السابق. وفي قطاع الطاقة، مُنحت الشركات الكورية مشاريع كبيرة مثل مشاريع توسعة حقل الشمال، وتم تجديد اتفاقية توريد الغاز الطبيعيّ المسال طويلة الأجل بين كوريا وقطر لمدة 20 عامًا إضافيةً.

وأضاف: إنه على الرغم من الصعوبات التي تفرضها جائحة «كوفيد -19»، استأنف بلدانا التبادلات رفيعة المستوى في عام 2021. وفي أكتوبر الماضي، زار وزير التجارة والصناعة والطاقة الكوري قطر لمواصلة تطوير شراكتنا في مجالات التجارة والاستثمار والزراعة والتكنولوجيا والطاقة والرعاية الصحية. وفي نوفمبر الماضي، عُقدت المشاورة السياسية الأولى بين كوريا وقطر بين نواب وزيرَي خارجية بلدينا لاستكشاف سبل خدمة الأهداف والتطلعات المشتركة لبلدَينا.

إجلاء الكوريين

وتوجّه السفير الكوري بالشكر لدولة قطر، قائلًا: أودّ أن أعرب عن خالص امتناني للحكومة القطرية لمساعدتها في إجلاء المواطنين الكوريين بمن فيهم الدبلوماسيون الكوريون من أفغانستان عقب سيطرة طالبان على الحكم وتقديم المساعدة اللازمة للبعثة الكورية من أفغانستان لأداء وظيفتها الدبلوماسية هنا. وقامت قطر بإنجازات رائدة في عمليات الإجلاء وتعزيز الحوار بين جميع أصحاب المصلحة المعنيين خلال الأزمة.

إعفاء التأشيرة

وقال سعادة السفير الكوري عن جدول أعمال العلاقات القطرية الكورية العام الجاري: إنَّ عام 2022 سيكون عامًا ذا أهمية خاصة لعلاقتنا الثنائية، حيث ستشهد التبادلات الشعبية بين بلدينا دفعة جديدة بقدوم كأس العالم لكرة القدم 2022، ومن المتوقع أن يزور العديد من مشجعي كرة القدم الكوريين قطر خلال كأس العالم. وفي الواقع، يزداد عدد السياح الكوريين الذين يزورون قطر بالفعل، حيث تعود حركة السفر والطيران إلى طبيعتها تدريجيًا. ومن المتوقع أيضًا أن تدخل اتفاقية التنازل المتبادل عن متطلبات تأشيرة الدخول والتي تضمن الدخول بدون تأشيرة إلى الدولة الأخرى وتسهل التبادل بين الناس في بلدَينا حيز التنفيذ في المُستقبل القريب.

التعاون الاستراتيجي

وأضاف السفير: إنّه خلال العام الجاري، سيوفر عدد من الزيارات رفيعة المستوى بين بلدينا فرصة أخرى لمزيد من تعميق شراكتنا في مختلف المجالات. وسيزور رئيس مجلس النواب الكوري قطر يناير الجاري، الأمر الذي سيساهم في تنشيط التعاون البرلماني الداخلي والتبادلات بين الجمعية الوطنية في كوريا ومجلس الشورى. وفي نفس الشهر، سيزور وزير المحيطات والثروة السمكية الكوري قطر لمناقشة القضايا العالقة بما في ذلك اعتماد اتفاقية النقل البحري. كما نتوقع انعقاد الدورة السادسة للجنة التعاون الاستراتيجي بين قطر وكوريا هذا العام. وستكون بالتأكيد فرصة لا تقدّر بثمن لتوسيع شراكتنا الاقتصادية في مختلف المجالات.

شراكة اقتصادية

وقال السفير الكوري عن العلاقات الاقتصادية بين البلدَين وآفاقها المستقبلية: لقد طور بلدانا شراكة اقتصادية متبادلة المنفعة منذ أن أنشأنا العلاقات الدبلوماسية في عام 1974، وقطر أكبر مورد للغاز الطبيعي المسال إلى كوريا، وتزود كوريا بشكل ثابت بالغاز الطبيعي المسال على مدار العشرين عامًا الماضية. كما تعد كوريا من الشركاء التجاريين الرئيسيين لقطر. ويُظهر الحجم الهائل للتجارة بين بلدينا، والذي سجّل أكثر من 10 مليارات في عام 2021، علاقاتنا الاقتصادية القوية بشكل جيّد للغاية.

تنويع التعاون

وأشار إلى أنّه بناءً على هذه العلاقات الاقتصادية طويلة الأمد، يعمل بلدانا بشكل وثيق معًا لتنويع مجالات تعاوننا في مجالات جديدة مثل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والزراعة والرعاية الصحية والتعليم. ونظرًا لأن الرعاية الصحية تلعب دورًا مهمًا بشكل متزايد في التعاون الثنائي بين بلدينا، فمن المتوقع أن تفتح بعض المستشفيات الكورية فرعها في لوسيل في المستقبل القريب. وتعدّ الصناعات الخضراء مثل الطاقة المتجددة والتكنولوجيا منخفضة الكربون مجالًا آخر نتشارك فيه إمكانات هائلة لمزيد من التعاون، حيث إن بلدينا ملتزمان بتحقيق الحياد الكربوني. ومع فرص التعاون الاقتصادي الجديدة، آمل أن أرى المزيد من الاستثمارات القطرية في كوريا والعكس في المستقبل القريب.

ذكريات مونديالية

وقال السفير الكوري الذي استضافت بلاده مونديال ٢٠٠٢ لكرة القدم: إن قطر قامت بتحديثات كبيرة استعدادًا لكأس العالم 2022، حيث قدمت الملاعب والمترو والطرق السريعة ذات المستوى العالمي. ويسعدني أن الشركات الكورية قد ساهمت في مشاريع البنية التحتية الهامة لكأس العالم مثل مترو الدوحة وبرج لوسيل بلازا الشهير، وهو معلم آخر يمثل الصداقة الدائمة بين بلدينا. وعقدت كوريا أول بطولة كأس عالم على الإطلاق في آسيا في عام 2002 بالاشتراك مع اليابان. ولا يزال العديد من الكوريين يعتزون بالذكريات التي لا تُنسى لكأس العالم، والعاطفة والطاقة التي تقاسموها خلال صيف 2002. وآمل أن تصبح بطولة كأس العالم قطر 2022، وهي أول بطولة كأس عالم تقام في الشرق الأوسط، مصدرَ فخر للمواطنين القطريين وإرثًا دائمًا للأجيال القادمة. وبينما أرى استعدادات قطر لكأس العالم حتى الآن، فإنني على قناعة بأنّ هذا الحدث التاريخي سيمثل علامة فارقة أخرى لتنمية قطر وسيُساهم في السلام والازدهار في المنطقة بأسرها.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X