fbpx
الراية الرياضية
بطلنا العالمي ناصر صالح العطية في تصريحات خاصة لـ الراية الرياضية:

تكريم صاحب السمو وسام على صدري

سموه دائم الاهتمام بأبنائه ويحرص على مساندتي ودعمي كرياضي

التكريم حافز ودافع لمواصلة الإنجازات القطرية وتحطيم الأرقام القياسيّة

تنتظرني استحقاقات مهمة وهدفي ال «كروس كانتري» والشرق الأوسط

متابعة- أحمد سليم:
أعربَ بطلُنا العالميُّ ناصر بن صالح العطية عن فخرِه بالتكريم الذي حصلَ عليه من حضرةِ صاحبِ السُّموِّ الشَّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدَّى، الذي استقبله أمس بمُناسبة تتويجه بطلًا لرالي داكار للمرّة الرابعة في تاريخه. وقال العطية في حوار خاص ل الراية الرياضية: استقبالُ حضرة صاحب السُّموِّ، وسامٌ على صدري وصدر كل رياضي، وتشرّفت بهذا التكريم، وهذا ليس بالغريب على سموّه الذي دائمًا يهتم بأبنائه، ويحرص على مُساندتي ودعمي كرياضي أمثّل دولتنا الغالية في المحافل الدوليّة.
وأشارَ العطيةُ إلى أنَّ تكريم سموّه سيكون حافزًا ودافعًا كبيرًا لمُواصلة مسيرة الإنجازات القطريّة وتحطيم الأرقام القياسيّة في السّنوات المقبلة في كافة البطولات.
وقالَ العطية: شعوري لا يوصف بهذا التكريم من حضرةِ صاحبِ السُّموِّ الداعم الأول للرياضيين القطريين، وهو ما يجعلنا نبذل قصارى جهودنا من أجل رفع اسم قطر عاليًا في كافة المحافل، وأن نواجه كافة التحديات والصعاب من أجل اعتلاء منصات التتويج، كما أنه لا يمكن وصف شعوري بعد أن ساهمت في رسم السعادة على وجوه الشعب القطري وكل أفراد عائلتي، وإن شاء الله أعد بالمزيد في القادم.

وأكّدَ بطلُنا العالميُّ أنَّ الفوز برالي داكار لم يأتِ بالصدفة، لكن نتيجة عمل كبير، حيث بدأنا التخطيط منذ نهاية نسخة العام 2021، وكان هدفنا أن نُتوج بلقب هذه النسخة في 2022 بعد أن كنّا قريبين من الفوز في أول نسختَين بالمملكة العربية السعودية، وسيكون هذا التكريم والتتويج باللقب الأوّل في السعودية والرابع في تاريخي حافزًا لمُواصلة رحلة الدفاع عن اللقب في قادم السنوات.
وأشارَ العطية إلى أنَّ رالي داكار من أصعب الراليات في العالم، وشهد مشاركة أفضل السائقين والفرق، وبالتالي كانت المنافسةُ صعبةً، والحمد لله، جاء تتويجنا مستحقًّا برالي داكار 2022 بعد أن سيطرنا على الرالي من البداية للنهاية حيث تمكنّا من توسيع الفارق في الصدارة منذ اليوم الأوّل، وهو ما أعطانا أريحيةً كبيرةً في قادم المراحل التي خضناها بدون ضغوطٍ وعدم المجازفة حيث كان هدفُنا المحافظةَ على الصدارة للنهاية بالحفاظ على السيّارة، وهو ما نجحنا فيه بالفعل، ورغم ذلك كدنا نخسر السيارة في إحدى المراحل بالرغم من تفوقنا، ولكن الحمد لله تمكنّا بخبرتنا من الحفاظ على السيارة في واحدة من أصعب المراحل، كما أننا تمكنا من الفوز بمرحلتَين في هذا الرالي الصعب، وهو أمرٌ ليس بالسهل وكانتا كفيلتَين بتتويجنا بالرالي، وبالتالي حققنا الأهم، لاسيما أن التتويج بالرالي كان هدفَنا وحلمَنا الذي تحقق، ولم نكن نفكر في الفوز بمرحلة أو بأخرى ولكن تركيزنا كان على حسم اللقب.
وأشارَ العطيةُ إلى أنَّه ينتظره الكثير من الاستحقاقات هذا العام، حيث ينتظر المشاركة في رالي عمان الدوليّ الذي يقام يومَي 27 و29 يناير، ويمثل الجولة الافتتاحية من بطولة الشرق الأوسط للراليات وتكملة تحقيق الأرقام القياسية في هذه البطولة، بالإضافة إلى تكملة مشوار بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية الطويلة «كروس كانتري» حيث تنتظره الجولة الثانية من البطولة في أبوظبي.
وأشارَ العطية إلى أنّه يعمل ويجتهد كثيرًا من أجل الحفاظ على لياقته البدنية ويتدرب كثيرًا للحفاظ على تركيزه دائمًا من أجل مواصلة النتائج المميزة، بالإضافة إلى محاولة الفوز بكافة البطولات، لاسيما أنَّ هذه البطولة تجهزه بشكل مثالي لرالي داكار الأصعب في العالم.
وقال العطية: إنه فخور بما يحققه في عالم الراليات، لاسيما أنَّ بدايته في هذه الرياضة كانت بالصدفة، ولكنه عمل واجتهد حتى تمكّنَ من تحقيق الإنجازات تلوَ الأخرى.
وقدّم العطيةُ شكرَه إلى كل من سانده لمواصلة تحقيق الإنجازات والأرقام القياسيّة ووضع اسم قطر عاليًا على منصات التتويج، كما قدّمَ الشكر إلى كافة فريق «تويوتا غازو»، وإلى مساعده الفرنسي ماثيو بوميل الذي قدّم أداءً رائعًا في رالي داكار، ساهم في الوصول بالنهاية إلى منصة التتويج، كما شكر عائلته التي وقفت معه وتحملت الكثير من أجل مُواصلة الإنجازات، مُشيرًا إلى أنه يفكر حاليًا في القادم من البطولات والتركيز عليها ونسيان الاحتفالات قليلًا، خاصة أن هدفه المقبل هو التتويج بلقب بطولة العالم للكروس كانتري، وأيضًا بطولة الشرق الأوسط، ومُواصلة كتابة التاريخ.
وكان بطلُنا ناصر العطية قد توج باللقب الرابع في تاريخه في رالي داكار الدولي بعد أن نجح في الفوز باللقب أعوام 2011 و2015 و2019 قبل أن يحسم لقب 2022، وهو الأول له في السعودية لتكون فاتحة خير في بداية عام المونديال الذي سيكون عامًا استثنائيًّا للرياضة القطرية.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X