fbpx
المحليات
يعزز التفاعل مع الزملاء والأساتذة

التعليم الحضوري الخيار المفضل لطلاب الجامعة

طلاب لـ الراية: ارتفاع الفاقد التعليمي لدى الطلاب الدارسين عن بُعد

التزام بالإجراءات الاحترازية لمنع انتشار كورونا بين الطلاب

الدوحة – محروس رسلان:

أكد عدد من طلاب الجامعة أن التعليم الحضوري المباشر خيار مفضل لدى طلاب الجامعة، لافتين إلى أن الحياة الجامعية تشجّع الطلبة على الدراسة والتفاعل فضلًا عن أنها توفّر للطالب أجواء مثاليّة، دون أية مشتتات بحيث يكون الطالب منتبهًا مع أستاذه بكامل تركيزه وبالتالي يفهم ويتفاعل مع المعلومة بشكل أفضل. وقال طلاب ل الراية: إن هناك صعوبات تواجه الطلاب الدارسين عن بُعد تتمثل في فهم المادة العلمية كما أن التواصل مع أستاذ المادة يكون أصعب عن بُعد، لافتين إلى أن حوالي 50% من الطلبة يخرجون من المحاضرة عن بُعد دون استيعاب ويكون لديهم أسئلة واستفسارات كثيرة دون جواب عليها.

في البداية، أكد صالح علي صالح، الطالب بالسنة الثانية في كلية الإدارة والاقتصاد، أن الحضور إلى الجامعة أفضل دراسيًا للطالب، لأن التركيز يكون أعلى والتفاعل بين الطالب وأستاذ المادة يكون أكثر، وهو ما يعود بالفائدة على الطالب في النهاية ويمكّنه من الإلمام بمقررات المواد التي يدرسها.

وقال: التعليم عن بُعد يتسم بالجمود في الطرح والتلقي، حيث لا يكون هناك تفاعل بين الأستاذ وبين الطالب، وبالتالي يكون هناك فاقد تعليمي في المقررات التي يدرسها الطالب، لافتًا إلى أنه جرب الدراسة عن بُعد لعام كامل وجرّب الدراسة الحضورية، وتبين له أن الدراسة الحضورية أفضل وأنفع للطالب.

وأشار إلى أن هناك حالات غياب بالفعل في المحاضرات، ربما بسبب الإصابة أو المخالطة، لافتًا إلى أنه أحيانًا يكون نصف عدد الطلاب متغيبًا في بعض المحاضرات. ونوه إلى أن أغلب الطلاب المتغيبين يبدو من خلال تعليقهم في مجموعات الواتساب «الجروبات» أنهم مصابون أو مخالطون لذويهم ممن أصيبوا بمتحور كورونا «كوفيد – 19».

ويرى محمد العنزي، الطالب بالسنة الثانية بكلية الآداب والعلوم -تخصص شؤون دولية، أن الدراسة الحضورية أفضل في استقبال المعلومات من أستاذ المادة، لافتًا إلى أن الحياة الجامعية تشجع الطلبة على الدراسة والتفاعل فضلًا عن أنها توفر للطالب أجواء مثالية دون أية مشتتات، حيث يكون الطالب منتبهًا مع أستاذه بكامل تركيزه، وبالتالي يفهم ويتفاعل مع المعلومة بشكل أفضل.

وقال: أي طالب يداوم عن بُعد يواجه صعوبات في فهم المادة العلمية وتلقي المعلومة، كما أن التواصل مع أستاذ المادة يكون أصعب عن بُعد، لافتًا إلى أن حوالي 50% من الطلبة يخرجون من المحاضرة عن بُعد دون استيعاب وتكون لديهم أسئلة واستفسارات كثيرة دون إجابة عليها.

وأضاف: الدوام الحضوري أفضل لأن الطالب يتلقى المعلومة بشكل مباشر في عملية تعليمية تفاعلية ويمكنه الاستفسار خلال عرض المعلومة، الأمر الذي يضمن عدم تجاوز أي نقطة دون فهمها والإلمام بها.

وأضاف: البيئة الجامعيّة أفضل من الدراسة عما إن كانت هناك حالات غياب بسبب الإصابة أو المخالطة ولأن بعض الطلاب لديهم أمراض مزمنة، لافتًا إلى أنه لا يوجد طالب في الجامعة يتغيب دون سبب لأن الغياب محسوب على الطالب ومتى تجاوز الحد المسموح به قد يرسب نظرًا لصرامة القوانين واللوائح الجامعيّة.

ويرى فهد المسلم، الطالب بالسنة الثانية بكلية القانون، أن الطالب المصاب يمكنه إرسال استثناء إلى الجامعة ومن ثم يداوم عن بُعد من المنزل نظرًا لظروفه الصحية، لافتًا إلى أن الطالب العادي غير المصاب يمكنه الدوام والاستفادة من الدراسة المباشرة في القاعات.

وقال: الأمور سهلة والدراسة الحضورية مفيدة والحياة الجامعية أفضل للطالب وأكثر فاعلية، وأنا شخصيًا أفضّل الحضور، لأن طلبة الجامعة طلبة كبار وقادرون على الالتزام بالتعليمات والتقيد بالإرشادات الصحيّة.

وأضاف: الحياة الجامعية يفتقدها الطالب إذا درس من البيت عن بُعد وهي لا شك تدفع الطالب إلى العلم والبحث والدراسة، لافتًا إلى أن هناك حالات غياب ولكنها محدودة ولا تمثل ظاهرة.

وتابع: بالنسبة لي لديّ محاضرة واحدة فقط في كلية القانون عن الحقوق العينية، والجدول مرتب بشكل جيد، وهناك أوقات فراغ بين كل محاضرة وأخرى قد تصل إلى ساعة من الزمن، لافتًا إلى أن التسجيل يختلف ما بين طالب وآخر.

أما محمد الهاجري -الطالب بالسنة الثالثة في كلية القانون- فيرى أن الدراسة عن بُعد أكثر راحة وأمانًا بالنسبة للطالب، خاصة في ظل ارتفاع معدلات الإصابة بالفيروس بنسب متزايدة على مدار الأيام الماضية. وقال: كنا نتوقع من الجامعة اتخاذ قرار بالتحول إلى نظام الدراسة عن بُعد خاصة بعد الموجة الأخيرة من الفيروس، التي انتشرت بشكل كبير خلال أيام قليلة. وأضاف: الرسالة التي وصلتنا على الإيميل هي أن الدراسة ستكون حضوريًا وأنه لن يُسمح بالدراسة عن بُعد إلا باستثناء يقدمه الطالب المصاب أو المخالط مرفقًا بتقرير طبي. وأشار إلى أن إجراءات الأمن والسلامة الصحيّة مُطبقة بشكل صارم لدرجة لبس الكمامة طيلة وقت المُحاضرات.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X