fbpx
المحليات
وصلت من السعودية والجزائر وليبيا.. عبدالحميد الخميس لـ الراية :

عرض 420 كيلو في مزاد الفقع بالوكرة

الزبيدي السعودي الأعلى سعرًا بـ 3800 ريال للصندوقين

الزبيدي الجزائري والليبي بـ 3200 ريال للصندوقين

1500 ريال سعر 4 كيلو من خلاص الجزائر وليبيا

المزاد يقام وَفق الإجراءات الاحترازية.. والكمامة شرط للمشاركة

الدوحة – حسين أبوندا:

شهدَ مزادُ الفقع الذي يُقام للعام الثاني على التوالي في سوق الوكرة المركزيّ وصول قرابة 420 كيلو من الفقع من نوعَي الزبيدي والخلاص من دول مُختلفة، أبرزها المملكة العربية السعودية بعدد 60 كيلو، فضلًا عن 360 كيلو من دولتَي الجزائر وليبيا.

وأكّدَ عبدالحميد الخميس «دلال السوق» لـ الراية أن المزاد الصباحي الذي يُقام يوميًا في السابعة والنصف يشهد زيادةً في الكميات المعروضة كل يوم، وبالتالي هناك تراجع ملحوظ في سعر المزاد، كاشفًا عن وصول كَميات كبيرة خلال الأسبوعَين القادمَين من الدول المصدرة مثل الجزائر وليبيا، بالإضافة إلى إيران وسوريا وتونس.

وأوضح أنَّ معظم الكميات التي وصلت من المملكة العربية السعودية، كانت من نوع الزبيدي، وبيعت بسعر مرتفع في المزاد، مقارنةً بباقي النوعيات الأخرى، حيث وصل سعر صندوقَين زنة 4 كيلوجرامات إلى 3800 ريال في المزاد، مقابل 3200 ريال لسعر فقع الزبيدي الجزائري والليبي للصندوقين زنة 4 كيلوجرامات.

ولفت إلى أنَّ الخلاص الليبي والجزائري تم بيعه في المزاد بسعر يتراوح من 1500 ريال للصندوقَين زنة 4 كيلو، لافتًا إلى أن السبب وراء ارتفاع الأسعار بشكل عام يعود إلى قلة الكَميات التي وصلت للسوق من البلدان المصدرة، ولكن عند وصول عدد الصناديق إلى 500 صندوق وأكثر من المتوقّع أن تنخفض الأسعار إلى النصف.

وأشادَ بفكرة نقل المزاد إلى سوق الوكرة المركزي لتمتّعه بمساحة كبيرة مقارنة بسوق السيلية المركزي، ما يتيح للتجار الذين يحضرون المزاد الالتزام بالمسافة الآمنة، فضلًا عن أن الجهة المنظمة للمزاد حرصت على تجهيز الموقع بطريقة تضمن وجود تباعد بين موقع عرض الفقع للمزايدة والتجار، فضلًا عن توفير عدد كبير من موظفي الأمن الذين يلزمون جميع المتواجدين بارتداء الكِمامة، والتأكد من حالة الحاضرين الصحيّة في تطبيق احتراز.

ولفت إلى تواجد مُوظفي وزارة البلدية يوميًا في موقع المزاد للتأكد من سلامة الفقع المعروض والقيام في حال وجود أي كميات بها عطب بإتلافها فورًا، فضلًا عن تواجد موظفي وزارة التجارة والصناعة الذين يقومون بتنظيم عمليات سير المزاد ومُراقبة الأسعار.

والفقع نوع من الفطريات ينمو في الصحارى، تحت سطح الأرض على هيئة مجموعات، قوام كل مجموعة من عشر إلى عشرين حبة، وهو كُروي الشكل ذو سطح أملس أو درني، ويعرف من الفقع اللون الأبيض، والأسود، والأسود المحمر، وكل نوع له خصائصه ومميزاته وسعره الذي يُباع به.

وقد اهتمّ الباحثون بالفقع لمعرفة ما يحتويه من موادّ وهي: 9% بروتين- 13% مواد سكرية- 1% دهون- وكذلك يحتوي على نفس المعادن التي يحتويها جسم الإنسان مثل الفوسفور والصوديوم والكالسيوم والبوتاسيوم وفيتامين (ب2)، وبعض الأحماض المُساعدة للجهاز الهضمي.

وأكّدت العديدُ من الأبحاث الطبية فوائد الفقع كمطهر للعين ومعالج لها، وقد أجريت التجارب على مصابين بالتراخوما، كما تفيد قشرة الفقع في علاج الحروق، وذلك بعد تجفيف القشرة لمدة عشرة أيام في الشمس ومن ثم وضعها على الحرق يوميًا، وكذلك يعتبر الفقع علاجًا مقويًا للأظفار ومنع سرعة تكسرها أو تقصفها، وعلاجًا لتشقق الشفتين واضطراب الرؤية، واشتُهر الفقع كمقوٍ للجنس، وذلك بعد التجفيف والسحق (الطحن) وقبل ذلك غسله جيدًا وتنظيفه.

ويخصص بعض المواطنين طلعات برية خاصة في شمال البلاد للبحث عن هذه الثمار الثمينة من خلال تجوّلهم في المناطق التي شهدت هطولًا للأمطار، لأن الفقع لا ينمو إلا بعد نزول الأمطار من دون تدخل الإنسان، ويستدل على مواقعه من خلال بروز وتشقق سطح الأرض فوق الفقع، ويعرف أصحاب الخبرة هذا الأمر ويتم الحفر حوله برفق تجنبًا لإتلاف هذا الفطر الثمين.

وتُعتبر رحلات البحث عن الفقع، واحدة من أكثر الرحلات التي تتطلب من هواتها الصبر والتأني والتدقيق للعثور عليه، كما أنهم يحرصون على صف سياراتهم بعيدًا عن المكان المقصود والترجّل بحثًا عن الفقع.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X