fbpx
كتاب الراية

من الواقع …التضخم وارتفاع الأسعار في المجتمع..!

ارتفاع إيجار المحلات سبب غلاء المواد والبضائع

ناقشَ أمس، مجلسُ الشورى موضوع التضخّم وارتفاع تكاليف المعيشة وزيادة الأعباء الماليّة في المُجتمع، في جلسته العادية.

وجاء هذا الموضوع، بناءً على طلب المُناقشة العامة الذي تقدّم به عدد من السادة الأعضاء.

وقد كتبت قبل أسابيع قليلة، في هذه الزاوية، عن ارتفاع المؤشر العام للأسعار، وأن هناك ارتفاعًا للأسعار في السلع والبضائع وفي الخدمات، ما يؤدّي إلى زيادة التضخم.

وتدخّل مجلس الشورى، في مناقشة زيادة الأسعار والغلاء في السلع والبضائع، تدخلٌ حميدٌ، لمعرفة الأسباب والدواعي، ومن ثم إيجاد الحلول والعلاج لهذه الظاهرة.

ويعزو الكثيرون سبب غلاء أسعار المواد والسلع والبضائع، إلى ارتفاع إيجارات المحلات والمباني التجاريّة والمخازن.

وقد عالجت الدولة ذلك خلال الخمس سنوات الماضية، عن طريق فتح العديد من الشوارع التجاريّة الجديدة في عدة مناطق من الدوحة وضواحيها، في سبيل زيادة المعروض من هذه المحلات، ما يؤدّي بالتالي إلى انخفاض الإيجارات، حسب نظرية العرض والطلب.

وقال سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، في معرض حديثه في المجلس: «.. إن التضخّم شهد قفزات كبيرة على مستوى العالم خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أهمية بحث الموضوع على المستوى المحلي، نظرًا لأنه شهد تفاوتًا كبيرًا بالمقارنة مع دول المنطقة، والعمل على اتخاذ خطوات فاعلة لمُعالجته».

وشدّد رئيس المجلس، على أن ثقافة الاستهلاك الخاطئة تلعب دورًا كبيرًا في رفع الأسعار، مُطالبًا بضرورة نشر الوعي حول الاستهلاك والحدّ من إنفاق الأموال، على السلع والخدمات الكماليّة.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X