fbpx
الراية الرياضية
اكتمال الاستعدادات للنسخة الجديدة تحت شعار «جزيلات العطا»

مهرجان قطر للإبل جاهز للانطلاق بـ «لبصير»

جوائز مالية «غير مسبوقة» على مستوى المنطقة تجاوزت ال 47 مليون ريال

114 شوطًا و3 فئات «محلي ودولي وأشواط النخبة».. وتنسيق بين الدول المشاركة

دليل شامل للإجراءات ومشاركة كبيرة من السعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان

الدوحة- الراية:
أكملت اللجنةُ المُنظمةُ لمهرجان قطر للإبل استعداداتها لتنظيم النسخة الجديدة، التي تنطلق الجمعة المُقبل تحت شعار «جزيلات العطا»، وتستمر حتى الثامن من مارس، بميدان لبصير في منطقة الشحانية، وسط مُشاركة غير مسبوقة من قِبل ملاك الإبل وعشّاقها المحليين والخليجيين، وبالتنسيق مع الجهات المحليّة ذات العلاقة.
ويعتبر «جزيلات العطا» أوّل مهرجان يضم 3 فئات، وهو متخصص في الإبل ومزاينها وعلامات جمالها، ويسعى إلى صون رياضة الآباء والأجداد وغرسها في نفوس الأجيال، فضلًا عن الحفاظ على السلالات العربية الأصيلة والنادرة.
ويتضمن المهرجان منافسات محليّة وأخرى دولية، تهدف الأولى إلى منح الملاك القطريين الفرصة الكافية للتنافس والتأهيل، وإكسابهم الخبرات اللازمة لدخول المنافسات الثانية، التي خصصت لجميع الملاك على مستوى العالم، خاصة الأشقاء في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وبمشاركة كل من السعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان. ويعتبر المهرجان الأعلى من ناحية الجوائز الماليّة، حيث تجاوزت الجوائز 47 مليون ريال، وهو الرقم الأعلى على مستوى المهرجانات القطرية السابقة، وسيكون هناك 114 شوطًا، للفئات الثلاث المُشاركة فيه، تحت مظلة واحدة، وهي: (المجاهيم، والمغاتير، والأصايل)، وسيتم خلالها اختيار أجمل ناقة أو مجموعة من الإبل، وفق مواصفات ومعايير محددة ومتعارف عليها عند أهل الخبرة والاختصاص. ويشكل المهرجان ملتقى سنويًا لملاك الإبل وعشاقها، ويسهم عبر الفعاليات والأنشطة المُصاحبة له في تطوير السياحة الداخليّة، وتحفيز النشاط الاقتصادي المحلي، وذلك من خلال استقطابه المزيد من الزوّار الراغبين بحضور منافساته المتنوّعة، إلى جانب دعمه روّاد الأعمال وأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة بما فيها المنزلية. وبهذه المناسبة، رحّب حمد جابر العذبة، رئيس المهرجان، بالملاك المشاركين في هذه المنافسات، التي تأتي بعد توقف استمر لأكثر من عام، بسبب ما فرضته جائحة كورونا، من إجراءات وقائيّة وتدابير احترازيّة. وقال: يعود إلينا المهرجان هذا العام بثوب وحلة جديدة، نأمل أن تلبّي طموحات الملاك وتطلعاتهم، منوهًا بكافة الجهود المبذولة من أجل إخراج منافساته بصورة لائقة، تسهم في دعم المساعي الرامية إلى صون رياضة الآباء والأجداد، وغرسها في نفوس الأجيال الحالية والمتعاقبة، وتعريف الناشئة بها، مُثمنًا الدعم الكبير الذي يتلقاه «جزيلات العطا» من قِبل الجميع.

وأكّدَ رئيس المهرجان اكتمال الأعمال الإنشائية والفنية واللوجستيّة بنسبة 100%، وجاهزية الميدان لاستقبال المُشاركين، بعد أن أنجزت التحضيرات في موعدها المحدّد، لضمان استمتاع الجميع بمتابعة أشواط قوية ومثيرة، سيتنافس خلالها الملاك على رموز وأوشحة، علاوة على جوائزه النقديّة التي تعدّ العليا قيمة في تاريخ المزاين المحلية. وأضاف: البرنامج التنظيمي يسير بشكل مدروس وفق ما هو مخطط له، وحسب الجدول الزمني المُعدّ لذلك، وبدعم وتنسيق مع مختلف الجهات المعنيّة في الدولة. واستعدادًا لهذه النسخة، أشار إلى اعتماد دليل الإجراءات، والذي يتضمن شروط التسجيل والمشاركة في الأشواط، وقواعد المبيت، بالإضافة إلى معايير تنظيم عملية بيع المطايا، ونوع الجزاءات والغرامات الماليّة، بما فيها العقوبات المقرّرة بحق المُخالفين وآليات التظلم منها.
الأعمال الريادية
كشفت اللجنة المنظمة وفي إطار توفير الخدمات للمشاركين والجمهور عن تجهيز 39 محلًا دعمًا لروّاد الأعمال الريادية (مجانًا)، وتقوم اللجنة بإعداد المحلات وجميع الاحتياجات اللوجستية دعمًا لهم وخدمة للجمهور. كما تمّ توفير خدمات الصراف الآلي مع بنك قطر الوطني وتوفير الخدمات الطبيّة والتنظيم الأمني مع إدارة أمن دخان، بالإضافة إلى الدعم اللوجستي مع بلدية الشحانية والجهات الراعية والأخرى ذات الاختصاص.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X