fbpx
اخر الاخبار
في التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال قطر2022

جولة سابعة مصيرية وحاسمة للمنتخبات العربية

عواصم – قنا:
تشكل مواجهات الجولة السابعة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم FIFA قطر 2022، التي تنطلق غدا الخميس، مفترق طرق أمام المنتخبات العربية الطامحة لتعزيز موقفها في المنافسة على بطاقات الوصول إلى المونديال.
ويبدو المنتخب السعودي الأكثر حظوظا بين مختلف المنتخبات العربية في آسيا، لخطف بطاقة التأهل المباشرة عن المجموعة الثانية، فيما سيكون الصراع على المركز الثالث في المجموعة الأولى منحصرا بين منتخبات الإمارات صاحب المركز الثالث برصيد ست نقاط، ولبنان صاحب المركز الرابع بخمس نقاط، وسوريا بأربع نقاط في المركز الأخير.
ففي المجموعة الأولى، يحل المنتخب العراقي، صاحب المركز الخامس برصيد أربع نقاط، ضيفا على نظيره الإيراني المتصدر بـ16 نقطة، على استاد ازادي بالعاصمة طهران، في مواجهة بالغة الصعوبة، إلا أنه يريد المحافظة على آماله في بلوغ الملحق والمنافسة على المركز الثالث في الترتيب العام رغم أنه لم يحقق أي فوز بعد في التصفيات حتى الآن، مما تسبب باستقالة مدربه الهولندي ديك أدفوكات بعد الخسارة أمام كوريا الجنوبية بثلاثية نظيفة ليحل بدلا عنه الصربي زيليكو بتروفيتش الذي أشرف على الفريق في كأس العرب FIFA قطر 2021.
ويدرك المنتخب العراقي أن مواجهته مع نظيره الإيراني خارج قواعده مصيرية بالنسبة له، وكله أمل في الظفر بالنقاط الكاملة، قبل أن يعززهم بنقاط أخرى في اللقاء المقبل أمام لبنان على ملعب صيدا بعد خمسة أيام، ضمن الجولة الثامنة من هذه التصفيات.
وعلى الطرف الآخر، يعتبر المنتخب الإيراني الأكثر مثالية بين منتخبات مجموعته حتى الآن، حيث حقق الفوز في خمس مباريات مقابل تعادل وحيد مع كوريا الجنوبية، ويتطلع لضمان انتصاره على العراق في طهران مكانا له ضمن منتخبات كأس العالم بقطر للمرة السادسة في تاريخه والثالثة على التوالي.
ومن جانبه، يستعد المنتخب اللبناني، الذي يحتل المركز الرابع في المجموعة الأولى برصيد خمس نقاط، لاستضافة نظيره الكوري الجنوبي وصيف المجموعة برصيد 14 نقطة في مدينة صيدا، وهو في أمس الحاجة لجمع النقاط كاملة من مباراة الجولة السابعة، ونقاط الجولة الثامنة ضد نظيره السوري لتعزيز آماله في حجز المركز الثالث، وبلوغ الملحق لأول مرة في تاريخه، غير أن المهمة لن تكون بالسهولة التي يتوقعها اللبنانيون، وتتطلب عزيمة وعملا كبيرا من اللاعبين والجهاز الفني للنجاح، وتحقيق الهدف.
بالمقابل، يوجد المنتخب الكوري في وصافة ترتيب هذه المجموعة، رغم أن بداية مشواره في التصفيات جاءت بتعادل مع العراق، ثم توالت النتائج الإيجابية بانتصارين متتاليين على لبنان وسوريا، قبل التعادل مع إيران، ثم الفوز من جديد على الإمارات والعراق، ليجد نفسه خلف المتصدر إيران، وكله عزم على التأهل للمونديال للمرة العاشرة على التوالي.
ووفقا للحسابات، قد يقترب الكوريون من ضمان مقعد لهم في قطر نهاية العام الجاري إن فازوا على لبنان غدا في صيدا، مقابل خسارة الإمارات لنقاط أمام سوريا، وسيؤكدون الترشح في حال جمعهم لنقاط أخرى ضد سوريا في دبي الثلاثاء المقبل.
وتعتبر مواجهة الإمارات وسوريا، التي تقام على ملعب آل مكتوم في دبي ، حاسمة في مشوار المنتخبين إلى حد كبير، حيث يسعى المنتخب الإماراتي، الذي يفتقد لجهود هدافه علي مبخوت بداعي الإصابة، لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المركز الثالث، ورفع رصيده إلى تسع نقاط قبل مواجهة إيران في طهران في الجولة الثامنة.
أما بالنسبة للمنتخب السوري، فإن خسارته أمام نظيره الإماراتي قد تقضي على آماله نهائيا في المنافسة على بطاقة الملحق، لاسيما أنه حصد نقطتين فقط من ست مباريات في مشوار مونديال قطر، وعلى الرغم من ذلك فإن الفوز على الإمارات سيعيده إلى الواجهة قبل ملاقاة كوريا يوم الثلاثاء المقبل، وسيمنحه جرعة أمل في بلوغ المركز الثالث في المجموعة الأولى، المؤهلة للملحق.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X