fbpx
كتاب الراية

خربشات قلم.. الخرافات الخليجية

أحداث الخرافة تدور في زمان غير معلوم وساردها مجهول

الخرافة هي بناء تخيلي لسرد قصة من التراث يتم تداولها وحملها شفويًا عبر الزمن. وقد اهتمت جميع الشعوب القديمة بفكرة الخرافات والظواهر الغريبة والأمور المدهشة وهذا ما ساهم في ظهور العديد من القصص المخترعة.
• والخرافة ما هي إلا مجرد اعتقاد، في أغلب الثقافات، ويعتقد أن لها تأثيرًا أو ممارسات تخرق الطبيعة.
• ما تتميز به الخرافة أن الزمان والمكان مجهولان حيث تدور أحداثها في زمان غير معلوم، إضافة أن ساردها أو كاتبها مجهول الهوية.
والمنطقة الخليجية كغيرها حافلة بالخرافات المبنية على الرعب والخيال والتشويق الذي يشد السامع.
ولأن أغلبها يتمحور حول بعض الأشياء بما فيها الحيوانات والنباتات، فمعظم خرافات أهل الخليج استمدت من النخلة. ولعل أهم خرافة متداولة هي أم السعف والليف وهي شخصية من وحي خيال الأهالي، وليس لها وجود في الواقع، ابتدعها الأهالي لإخافة أطفالهم كنوع من الحماية والمنع من الخروج من المنزل في أوقات لا يرغبون بخروج أطفالهم فيها، وتحديدًا فترة الليل المتأخر أو ليالي الشتاء الباردة والمظلمة، حتى لا يُصاب الأطفال بنزلات البرد أو الأمراض أو غيرها.
وبما أنها خرافة فقد ادعى البعض رؤيتها تخرج وتجوب البيوت المهجورة أو من بين مزارع النخيل البعيدة. وتم وصفها بأنها امرأة عجوز لها شعر أشعث منفوش وقبيحة المنظر والمظهر بشكل مخيف، تظهــر بالليل وتتكلم بكثرة وتردد كلامًا غير مفهـوم، وكانت تجوب الأحياء.
لكن ما دعاني أتساءل لماذا ارتبطت المرأة في الخرافات التراثية كشخصيات شريرة كأم القمل والصيبان، أم حمار وحمارة القايلة وغيرهن الكثير؟
وأنتم ما الخرافة التي لا تزال ترعبكم إلى يومنا هذا؟.

[email protected]

@LolwaAmmar

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X