fbpx
كتاب الراية

صحتك مع البحر .. أهم مشكلات سوء ونقص التغذية

الإفراط في تناول الأطعمة الدسمة يعرض الإنسان لأمراض سوء التغذية

سوء التغذية بمعناه العلمـي هـو عدم مطابقة الغذاء لشروط التغذية الكاملة كمًا ونوعًا. وقد كان مصطلحًا عليه في الماضي أن يطلق سوء التغذية على الأمـراض التي تنشـأ عـن نقـص في كمية الغذاء أو نقص بعض المواد الغذائية، وأنه لا يصاب بسوء التغذية إلا الفقير لعجزه عـن تـوفير ما يلزمه من الأغذية الجيدة. غير أن علماء التغذية أصبحوا يطلقون سوء التغذية على ما يصاب به الغني نتيجـة إفراطـه في تناول بعض أصناف الطعام، فعنـدمـا يُفـرِط في أكل الأطعمة الدسمة يعـرض نفسـه لأمـراض سـوء التغذية، كتصلب الشرايين، النقرس، البول السكري، ارتفاع ضغط الدم، أمراض الكبد، القلب والكلي.
وأهم مشکلات سوء ونقص التغذية:
مشكلات ناتجة عن نقص الفيتامينات:
1. نقص فيتامين (A1): نقص هذا الفيتامين يؤثر على عمليات النمـو عنـد الأطفال. كما أنه يسبب التهابات وتقرحـات بـالعين (العَشى الليلي) وقـد يـؤدي إلى العمى. وهـذا النقص يرجع إلى عدم تناول الحليب والزبدة والخضراوات والفواكه الصفراء والخضراء في الغذاء اليومي.
2. نقص فيتامين (ب2): يرجع نقص هذا الفيتامين إلى عدم تناول الحليب ومنتجاته واللحوم، والبيض والسمك، والخضراوات الورقية في الغذاء. ويسبب نقص هذا الفيتامين في غذاء الإنسان بطء النمو وتشقق واحمرار الغشاء المخاطي للشفتين، خاصة عند أركان الفم وتصلب قرنية العين وضعف إبصارها واحمرارها.
3. نقص فيتامين (د): نقص هذا الفيتامين أكثـر حـدوثًا بين الأطفال في سن 2-3 سنوات. ويرجع السبب في ذلك إلى عدم إعطاء الأطفال كميات كافية من الحليب بعد الفطام. بالإضافة إلى التمسك بالعادات القديمة مثل لف الأطفال، وتغطيتهم وعدم تعرضهم لأشعة الشمس وتوجد أيضًا حالات لين العظام بين الأمهات وقت الحمل ويرجع ذلك إلى عدم حصولهن على كميات كافية من الأطعمة الغنية بالكالسيوم كالحليب ومشتقاته مع عدم تعرضهن لأشعة الشمس.
نحتاج لتجنب ماسبق الاعتدال فيما سيأتي:
النظام الغذائي ويحتوي على:
ا) السعرات: يجـب أن تكون كمية السعرات المتحصل عليهـا مـن الغـذاء مناسبة لاحتياجات الشخص.
ب) المواد البروتينية: تعتبر الكمية 90-100 جرام مـن البروتين كافية لبناء أنسجة جديدة في الجسم للتغلب على النحافة، ويراعى في هذه الحالة أن يكون 50% من البروتين المتناول من مصدر حيواني.
ج) الفيتامينات والأملاح المعدنية: لا يحتاج الشخص الذي يتناول طعامـًا متنوعًـا إلى أيـة إضـافة مـن الفيتامينات والأملاح المعدنية، إلا أن فيتامين (ب) (الثيامين) قـد يوصف لفتح الشهية ولتحسين الهضم في الحالات التي تستدعي ذلك.
د) المواد الدهنية: تساعد المواد الدهنية التي تعطي سعرات عالية، مثل الكريما والزبدة والمارجرين، والزيوت على زيادة الوزن، ويجب أن لا يتناول الإنسان هذه الأصناف في بداية الوجبـة لما لها من أثر سلبي على الشهية، ويضاف إلى ذلك الزيادة الدهنية المطبوخة كتلك الموجودة في الأطعمة المقلية.
هـ) المواد الكربوهيدراتية: هناك أطعمة غنية بالمواد الكربوهيدراتية كالمعكرونة، والأرز والحبوب، والبسكويت.. إلخ. وتزود هذه الأطعمة الجسم بسعرات عالية. والمواد الكربوهيدراتية عمومًا سهلة الهضم، وسريعة الامتصاص.
و) الماء: يجـب عـدم تناول الماء أو السوائل عمومًا قبـل الوجبـة أو خلالهـا لـكـن مـن الممكن تناوله بعد الوجبة، فبهذا نضمن تناول الشخص لكمية الطعام اللازمة له دون نقصان.
ودمتم لي سالمين.

[email protected]

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X