fbpx
الراية الرياضية
الرئيس الكاميروني يأمر بفتح تحقيق في المأساة نتيجة التدافع

قتلى وجرحى بين الجماهير بأمم إفريقيا

ياوندي – أ ف ب:
لقي ثمانية أشخاص على الأقل حتفهم وجرح العشرات في تدافع أمام ملعب لكرة القدم في الكاميرون التي تستضيف كأس الأمم الإفريقية، على ما قال مسؤولون أمس.
وأمر الرئيس الكاميروني بول بيا بفتح تحقيق في المأساة التي وقعت أمس الأول الاثنين عندما حاول حشد من المشجعين دخول ملعب أولمبي في العاصمة ياوندي لمشاهدة المباراة بين منتخبي الكاميرون وجزر القمر.
ورغم خفض سعة الملعب الذي يتسع لستين ألف مشاهد بسبب إجراءات كورونا، فإن الطاقة الاستيعابية ترفع من ستين إلى ثمانين في المئة عندما يلعب أسود الكاميرون على أرضهم.
وأفاد تقرير أولي صادر عن وزارة الصحة الكاميرونية حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه «سجلت ثماني وفيات لامرأتين وأربعة رجال، جميعهم في الثلاثينيات من العمر، إضافة إلى طفل وجثة أخذها أفراد من العائلة». وأضافت الوزارة أن الجرحى نقلوا «فورًا بواسطة سيارات الإسعاف إلى المستشفيات، لكن ازدحام السير أبطأ عملية النقل». وقال وزير الاتصالات رينيه إيمانويل سادي إن 38 شخصًا أصيبوا في التدافع من بينهم سبعة إصاباتهم خطيرة، بحسب بيان. وأشارت وزارة الصحة في وقت سابق إلى أن حوالي 50 شخصًا أصيبوا في التدافع بينهم شخصان جراحهما متعددة واثنان آخران إصابتهما خطيرة في الرأس. وورد أيضًا أن رضيعًا تعرض للدهس من الحشود، وفق الوزارة، لكنه «انتشل على الفور ونقل إلى مستشفى ياوندي العام» وهو في حال «مستقرة طبيًا».

وأوضح وزير الاتصالات أن الرئيس بيا «أمر بفتح تحقيق في ملابسات هذا الحادث المأساوي».
وقال الناطق باسم اللجنة المنظمة لكأس الأمم الإفريقية أبيل مبينغي لوكالة فرانس برس «حصل تدافع كما يمكن أن يحدث عندما يكون هناك ازدحام. نحن بانتظار الحصول على معلومات موثوقة حول عدد الضحايا في هذا الحادث المأساوي».
وأعلن الاتحاد الإفريقي الذي ينظم المسابقة القارية في بيان إنه «يحقق في الواقعة ويحاول الحصول على تفاصيل أكثر حول ما حدث».
وأضاف الاتحاد في بيان نشره على الإنترنت أنه أرسل أمينه العام «لزيارة المشجعين في المستشفى في ياوندي»، لافتًا إلى أنه «على اتصال مستمر مع الحكومة الكاميرونية واللجنة المنظمة المحلية».

نقل مباراة الأحد من «ملعب المأساة»

أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) أمس أن إحدى مباريات الدور ربع النهائي في كأس أمم إفريقيا المقررة الأحد على ملعب «أوليمبي» في ياوندي، ستُنقل إلى الملعب الآخر في العاصمة الكاميرونية «أحمدو أهيدجو» بعد حادثة التدافع مساء الاثنين التي أدت إلى وفاة ثمانية أشخاص. وقال رئيس الاتحاد القاري الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي خلال مؤتمر صحفي «إن اللقاء المقرر يوم الأحد على ملعب أوليمبي لن يقام هناك، بل على ملعب أحمدو أهيدجو» الذي سيجمع بين الفائز من مواجهة مصر وساحل العاج ضد الفائز من مباراة المغرب وملاوي. ولقي ثمانية أشخاص على الأقل حتفهم وجرح 50 آخرون في تدافع «الاثنين» أمام ملعب «أوليمبي»، قبل انطلاق مباراة الكاميرون مع جزر القمر في الدور ثمن النهائي التي انتهت بفوز البلد المضيف 2-1، بحسب السلطات الرسمية.

يتسلح بالتاريخ في لقاء الأمل والعبور إلى ربع النهائي

المصري يواجه التحدي العاجي

تدخل مصر مواجهة ساحل العاج في الدور ثمن النهائي من كأس أمم إفريقيا في مدينة دوالا في الكاميرون اليوم، متسلحة بتاريخها العريض وسجلّها المميّز أمام «الفيلة» في البطولة القارية عندما سيتجدّد اللقاء بينهما للمرة الأولى بعد 14 عامًا.
يدرك «الفراعنة» جيدًا أن المهمة لن تكون سهلة أبدًا أمام ساحل العاج وهجومها القوي، لا سيما أنهم لم يقدّموا المستويات المرجوة رغم بلوغهم الأدوار الإقصائية.
وتعود المواجهة الأخيرة بين المنتخبين في البطولة القارية إلى نصف نهائي العام 2008 الذي حسمته مصر لصالحها بنتيجة كبيرة (4-1) في طريقها إلى لقبها السادس على حساب الكاميرون في غانا. التقى المنتخبان 10 مرات في النهائيات القارية، كان الفوز من نصيب مصر في سبع مناسبات مقابل خسارة واحدة تعود لدور المجموعات في 1990، وتعادلين حسمتهما مصر لصالحها بركلات الترجيح، في دور الثمانية عام 1998 عندما حققت اللقب الرابع ونهائي العام 2006 عندما أحرزت الخامس.
ويبدو أن التفوق على ساحل العاج يجلب الحظ دائمًا لمنتخب مصر. فمن أصل ألقابها السبعة القياسية في البطولة، آخرها في 2010، حققت مصر أربعة منها (1986، 1998، 2006 و2008) بعدما تفوقت على ساحل العاج في إحدى المراحل.
إلا أن سيباستيان هالر، متصدر ترتيب هدافي دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، ونيكولا بيبيه وفرانك كيسييه ورجال الفرنسي باتريس بوميل، سيحرصون على وضع حد لتلك الهيمنة المصرية والخروج بفوز أول منذ 32 عامًا في البطولة القارية.
وكان المنتخب الواقع في غرب القارة تصدّر مجموعته الخامسة بعد فوز افتتاحي على غينيا الاستوائية بهدف رائع من ماكس-ألان غراديل وتعادل مفاجئ مع سيراليون 2-2، قبل أن يقصي الجزائر حاملة اللقب التي كانت بحاجة إلى النقاط الثلاث في الجولة الأخيرة بفوزه عليها 3-1. أما مصر، فبلغت الأدوار الإقصائية بعد حلولها وصيفة في المجموعة الرابعة خلف نيجيريا التي خرجت من ثمن النهائي الأحد على يد تونس، بانتصارين صعبين 1-صفر على غينيا بيساو بهدف نجم ليفربول الإنجليزي محمد صلاح والسودان بهدف محمد عبد المنعم، بعد سقوطها افتتاحيًا بالنتيجة ذاتها أمام «النسور الممتازة».
ولم تظهر مصر قوتها الهجومية بقيادة صلاح مكتفية بهدفين في دور المجموعات، فيما اهتزت شباكها مرة. وسيصطدم منتخب مصر بقيادة المدرب البرتغالي كارلوس كيروش برغبة جامحة لساحل العاج المتوجة مرّتين، عامي 1992 و2015، بالفوز باللقب الثالث لتعوض إخفاق التأهل للمرحلة النهائية من التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2022.

مفاجأة جزر القمر لم تكتمل !

كاد منتخب جزر القمر أن يحقق المعجزة ويتخطى عقبة الكاميرون في دور ال16 لبطولة أمم إفريقيا ولكن في النهاية بلغ المنتخب الكاميروني المضيف الدور ربع النهائي مبقيًا على حلم التتويج على أرضه بالكأس السادسة، عندما أقصى نظيره جزر القمر المنقوص من حراسه الثلاثة وقائده إثر طرد مبكر بفوزه عليه 2-1 الاثنين على ملعب «أوليمبي» في العاصمة ياوندي. وأفادت الكاميرون على أكمل وجه من محن منتخب جزر القمر الذي وصل إلى ثمن النهائي في مشاركته الأولى على الإطلاق في البطولة القارية، لتبلغ «الأسود غير المروضة» الدور ربع النهائي للمرة التاسعة في آخر 11 نسخة وتضرب موعدًا مع جامبيا السبت التي واصلت كتابة التاريخ بفوزها على غينيا 1-صفر.
ولعب المدافع شاكر الهادور في حراسة مرمى منتخب جزر القمر لتعذر مشاركة حراسه الثلاثة إما بسبب بروتوكولات فيروس كورونا أو الإصابة البدنية، بالإضافة إلى غياب العديد من لاعبيه بسبب كوفيد-19. كما منيت جزر القمر بانتكاسة أخرى باكرًا بعد طرد قائدها المدافع ندجيم عبدو في الدقيقة السابعة.

غينيا الاستوائية في مواجهة مالي

يشهد ملعب ليمبي الكاميروني مساء اليوم واحدة من أصعب مباريات الدور ثمن النهائي ببطولة أمم إفريقيا، وذلك عندما تلتقي مالي، وصيفة 1972، مع غينيا الاستوائية التي تبقى أفضل نتيجة لها المركز الرابع عام 2015. وكانت مالي تأهلت في صدارة المجموعة السادسة بفوزين على تونس وموريتانيا وتعادل مع جامبيا، فيما حلت غينيا الاستوائية وصيفة في الخامسة بعد خسارة افتتاحية أمام ساحل العاج قبل فوز صادم على الجزائر وآخر على سيراليون. ويلتقي الفائز من هذه المباراة في دور الثمانية الأحد المقبل مع السنغال أو الرأس الأخضر اللذين التقيا مساء أمس.
ورغم أن معظم المؤشرات التي تسبق هذه المباراة تصب في مصلحة مالي إلا أن هذا لا يمنع من الإشارة إلا أن فرصة غينيا الاستوائية قائمة بقوة للعديد من الأسباب يأتي في مقدمتها أن بطولة أمم إفريقيا شهدت وما زالت تشهد العديد من المفاجآت الكبرى. ويملك منتخب غينيا الإستوائية أيضًا العديد من العناصر القوية والأوراق الرابحة التي قد تساعد مدربه.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X