fbpx
المحليات
في ظل الانخفاض التدريجي لأعداد الإصابات اليومية بكورونا

مطالب باعتماد نظام التعلم المدمج في المدارس

أولياء أمور لـ الراية: تراجع مستوى تحصيل الطلاب بسبب التعلم عن بُعد

إهمال الطلبة دروس البث لغياب متابعة الأب والأم بسبب الدوام

الحضور التناوبي في المدارس أثبت نجاحه خلال فترة الجائحة

الالتزام بالإجراءات الاحترازية والفحص السريع قبل دخول الطلبة المدرسة

الدوحة – إبراهيم صلاح:

طالب عددٌ من أولياء الأمور وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بدراسة العودة إلى التعلّم المُدمج بنظام الحضور التناوبي في المبنى المدرسي بنسبة 50% في كافة المراحل الدراسيّة، في ظل الانخفاض التدريجي لأعداد الإصابات المسجلة يوميًا بفيروس كورونا «كوفيد-19» .

وأكد أولياء الأمور، في تصريحات لـ الراية أن نظام التعلّم عن بُعد أدّى إلى انخفاض مستوى التحصيل الأكاديمي للطلاب، نظرًا لوجود فجوة كبيرة بين نظامي التعلّم الحضوري والتعلّم عن بُعد، لا سيما في ظل غياب المتابعة الوالدية للأبناء بسبب الانشغال بالدوام، ما يجعل الكثير من الطلاب لا يلتزمون بحضور دروس البث المباشر.

وأشاروا إلى أن التعلّم المُدمج بنظام الحضور التناوبي أثبت نجاحه خلال فترة الجائحة وكان بديلًا مناسبًا للتعلم الحضوري بالمبنى المدرسي وفي نفس الوقت تقليل الفاقد التعليمي والمحافظة على مستويات التحصيل الأكاديمي للطلاب، وبالتالي فإن تطبيقه خلال الفترة المقبلة سيكون حلًا مناسبًا لجميع أطراف العملية التعليميّة.

كانت وزارةُ التربية والتعليم والتعليم العالي اعتمدت نظام «‏التعلّم عن بُعد»‏ حتى السابع والعشرين من يناير الجاري، نظرًا للظروف الحالية المُتعلقة بجائحة كورونا «‏كوفيد-19»‏ وما شهدته الفترة الماضية من زيادة في معدلات الإصابات اليوميّة، لكنها اعتمدت نظام الحضور الفعلي لبعض الصفوف والمراحل بصفة استثنائية بنسبة 50% من الطاقة الاستيعابيّة للمدارس، مُراعاة لمصلحة الطلبة.

خالد المالكي: التعلم المُدمج الأنسب لسير العملية التعليمية

دعا خالد المالكي وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي إلى دراسة عودة التعلّم المُدمج بنظام الحضور التناوبي في المبنى المدرسي بنسبة 50% في كافة المراحل الدراسية، وذلك بعد دراسة الحالة الصحية واتخاذ كافة الإجراءات الصحية اللازمة لا سيما مع الانخفاض التدريجي لعدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا «كوفيد-19» وفي ظل تراجع مستوى الطلبة الأكاديمي بسبب نظام التعلّم عن بُعد.

وقال: نحن نعيش منذ عامين في هذه الظروف الوبائية، وبات لدى الجميع وعي كامل بالإجراءات الاحترازيّة، وأثبت نظام التعلّم المُدمج فاعليته في سير العملية التعليميّة في ظل استمرار الجائحة.

وتابع: أولياء الأمور غير قادرين على استمرار تعلم أبنائهم بنظام «التعلّم عن بُعد» لا سيما مع عمل الأب والأم، وبالتالي لا شيء يضمن حضور أبنائهم دروس البث المباشر فضلًا عن عدم أهلية بيئة المنزل للدراسة، فهي تتضمن العديد من الملهيات وبالتالي استمرار فقد الطلبة للتحصيل الأكاديمي وانخفاض مستواهم بشكل كبير. وأضاف: الوزارة حددت موعد 27 يناير القادم كقرار لاستمرار التعلّم عن بُعد لحين التعرّف على المستجدات، وفي حالة عودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة سواء بنظام التعلم المُدمج أو الحضوري 100% يجب إجراء فحص يومي على الكادر الأكاديمي والتدريسي بشكل يومي والطلبة ومُشرفي الباصات بالفحص السريع بالمدرسة، للتأكد من خلو الجميع من الفيروس والعمل بنظام الفقاعات لمنع انتشار العدوى.

منصور العنزي: عدم قدرة أولياء الأمور على التوفيق بين الدوام ومتابعة الأبناء

أكد منصور العنزي انخفاض مستوى الطلبة الأكاديمي بشكل كبير خلال نظام التعلّم عن بُعد في ظل عدم الالتزام بحضور دروس البث المباشر وطريقة التلقين أثناء الشرح التي يعتمدها العديد من المُعلمين دون ابتكار لطرق تحفز الطلبة أو تزيد تفاعلهم مقارنةً بالتعلّم المُدمج أو الحضوري في المدرسة. وقال: في حالة أن الوضع الصحي في البلاد يسمح بعودة الطلبة يجب على الوزارة أن تعمل جاهدة لتوفير كافة السبل لعودة النظام المُدمج وتهيئة المدارس بشكل يضمن التباعد الاجتماعي ويحافظ على المسافة الآمنة فضلًا عن اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية من تعقيم للمبنى المدرسي إلى جانب اعتماد الفحص السريع قبل دخول للفصل خلال الأيام الأولى من تطبيق النظام.

وتابع: أعراض المتحور أوميكرون بسيطة ومتوسطة وأغلب الكوادر التعليمية والإدارية مطعمة بالجرعة المُعززة فضلًا عن تطعيم نسبة كبيرة من الطلبة، وبالتالي يجب النظر للجانب الأكاديمي ومدى تأثير نظام التعلّم عن بُعد على مستوى الطلبة، ما قد يؤثر عليهم كثيرًا خلال السنوات القادمة. وأكد أن أولياء الأمور عانوا كثيرًا خلال فترة التعلّم عن بُعد في ظل عدم القدرة على التوفيق بين العمل وانتظام أبنائهم بالدراسة عن بُعد.

محمد المري: اللجوء للمعلم الخصوصي لتدارك تراجع مستوى الأبناء

أكد محمد علي المري أن من أكبر تحديات التعلّم عن بُعد التي يواجهها الأهالي هي وجوب مساعدتهم لأبنائهم، وذلك للعمل على سد فجوة غياب المعلم، إلا أن بعضهم لا يملك الوقت الكافي لذلك مع انشغالهم بالدوام، ما يشكل ضغطًا كبيرًا على الأهالي، ويضطر الكثيرون منهم إلى اللجوء إلى المعلمين الخصوصيين في المنزل لتدارك انخفاض مستوى الطلاب الأكاديمي. وقال: نظام التعلّم المُدمج أثبت كفاءته خلال فترة الجائحة وقد كان الحل الوسط ما بين خفض الكثافة الطلابية في الصفوف واستمرار التعلّم الحضوري، وبالتالي فإن العمل على تطبيقه خلال الفترة القادمة سيكون حلًا مناسبًا لجميع أطراف العملية التعليمية. وتابع: يمكن الاستعانة بالفحص السريع عند دخول المدرسة لا سيما مع استغلال الصالة الرياضية واتخاذها مقرًا لفحص الطلبة ممن لديهم أعراض بسيطة أو اتخاذ عينات عشوائية، وبالتالي منع انتشار العدوى بين الطلبة، فضلًا عن الفحص اليومي للكادرين الأكاديمي والإداري ممن لديهم اختلاط مباشر مع الطلبة. وأكد أهمية ارتفاع وعي أولياء الأمور بعدم حضور أبنائهم إلى المدرسة في حالة وجود أي حالة داخل المنزل مصابة بالفيروس أو ظهور أعراض شبيهة بالإنفلونزا وشراء أجهزة الفحص المنزلي للتأكّد من مدى خلو أبنائهم من المرض قبل إرسالهم إلى المدرسة للمُحافظة على الصحة المجتمعيّة.

فواز النعيمي: إعادة النظر في نظام التعلم عن بُعد لتعويض الفاقد

دعا المهندس فواز النعيمي وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي إلى اعتماد نظم التعلّم المُدمج والحرص على عودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة خاصةً المرحلتين الابتدائية والإعدادية في ظل تأثر الطلبة أكاديميًا بسبب التعلّم عن بُعد.

وقال: الطلاب هم من تأثروا كثيرًا خلال جائحة كورونا خاصةً على المستوى التعليمي في ظل حرمانهم من الدراسة الحضورية التي تصقل مهارات الطلاب وتجعلهم يندمجون مع أقرانهم، فضلًا عن تلقي الدروس بشكل مباشر من المعلم وتجاوبهم خلال المسابقات والشرح وإعادة السؤال على المعلم في بيئة تربوية وتعليمية أفضل من الدراسة عن بُعد من المنزل.

وتابع: إذا كانت الحالة الصحية تسمح بعودة الطلبة إلى الدراسة فيجب إعادة النظر بشكل سريع وتدارك الفقد التعليمي لكافة المراحل الدراسيّة وإعداد مخططات مكثفة ليكون الطلبة على الخط السليم والرؤى التي تتماشى مع مرحلتهم الدراسيّة سواء بحصص إثرائيّة أو إعادة شرح موجز لما تم دراسته خلال فترة التعلّم عن بُعد.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X