fbpx
أخبار عربية
تعاون متنام في الطاقة والتجارة والاستثمار..السفيرة بيلين الفارو لـ الراية :

2022.. عام واعد للعلاقات القطرية الإسبانية

قطر ثاني أكبر مورّد للغاز لإسبانيا بنسبة 12٪ من إجمالي وارداتنا

1.3 مليار يورو حجم التبادل التجاري

قطر شريك استراتيجي لإسبانيا ونتطلع لتعزيز التعاون

أكثر من 12000 مواطن ومقيم زاروا إسبانيا منذ يوليو

2.6  مليار يورو استثمارات قطرية في بورصة إسبانيا

كأس العالم يفتح نافذة لفرص جديدة تعزز التعاون الحالي

الدوحة – إبراهيم بدوي:

أكدت سعادة السيدة بيلين الفارو، سفيرة مملكة إسبانيا لدى الدولة، أن علاقات بلادها مع قطر ممتازة منذ تأسيسها عام 1972 مشددة على أن قطر شريك استراتيجي لإسبانيا وهو ما يؤكده التعاون المتنامي في قطاعات الطاقة والتجارة والاستثمار بين البلدين الصديقين.

وقالت سعادتها لـ الراية إن قطر هي ثاني أكبر مورد للغاز لإسبانيا، وتوفر ما يصل إلى 12٪ من إجمالي وارداتنا من الغاز، فيما تُظهر الاستثمارات القطرية في إسبانيا نموًا ثابتًا منها استثمار 2.6 مليار يورو في بورصة إسبانيا عام 2019، مشيرة إلى أن قطر ثاني أكبر دولة خليجية استثمارًا في بلادها في قطاعات نوعية مثل خطوط الطيران والإنشاءات والاتصالات والخدمات وغيرها.

وأعربت سعادة السفيرة الإسبانية عن تطلعها إلى عام واعد للعلاقات الثنائية بين البلدين هذا العام، ودفع هذه العلاقات بزيادة عدد الزيارات رفيعة المستوى ومواصلة التعاون في التجارة والرياضة والسياحة والثقافة، لافتة إلى بلوغ حجم التبادل التجاري بين البلدين حوالي 1.3 مليار يورو عام 2019 فيما زار إسبانيا أكثر من 12000 مواطن ومقيم في قطر منذ يوليو الماضي.

كما أكدت السفيرة أن إسبانيا هي أول مستثمر أوروبي في أمريكا اللاتينية، ما يوفر لقطر شريكًا موثوقًا به لفتح الباب أمام الاستثمار في أسواق جديدة. وتحدثت عن استعدادات قطر لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم ٢٠٢٢ التي تأهل إليها منتخب بلادها، وتوقعاتها لتنظيم البطولة لأول مرة في المنطقة وغيرها من التفاصيل في السطور التالية..

علاقات ممتازة

  • سعادة السفيرة، مع بداية عام 2022.. كيف ترين تطور العلاقات القطرية الإسبانية على مدار عام مضى؟

العلاقات بين قطر وإسبانيا ممتازة منذ تأسيسها في عام 1972 وتقدمت أكثر منذ افتتاح السفارتين في عام 2003. واستضافت قطر خلال عام 2021 زيارتين وزاريتين من إسبانيا. وكان آخرها وزير الشؤون الخارجية والتعاون والاتحاد الأوروبي، السيد جوزيه مانويل ألباريس بوينو، في سبتمبر، حيث عقد اجتماعات مع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وأيضًا مع سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية. وبالإضافة إلى ذلك، وقعت قطر وإسبانيا خلال الشهرين الماضيين، اتفاقيات ثنائية متعددة بما في ذلك اتفاقية للتعاون الثقافي ومذكرة تفاهم في مجال الشباب والرياضة. كما تم استئناف السياحة بين بلدينا، ومنذ إعادة فتح الحدود في يوليو، تمكن أكثر من 12000 مواطن ومقيم في قطر من زيارة إسبانيا.

عام واعد

  • ماذا عن آفاق تعزيز التعاون بين الدوحة ومدريد في العام الجاري.. هل من زيارات أو اتفاقيات جديدة جارٍ العمل عليها؟

إننا نتطلع إلى عام واعد للعلاقات الثنائية بين قطر وإسبانيا هذا العام. ونحن نتطلع إلى دفع علاقاتنا إلى المستوى التالي من خلال زيادة عدد الزيارات رفيعة المستوى ومواصلة تعاوننا في التجارة والرياضة والسياحة والثقافة، وذلك على سبيل المثال لا الحصر. كما إننا نستكشف طرقًا لتوسيع عملنا الحالي ليشمل مجالات جديدة تحقق المصالح المشتركة للبلدين، وبالإضافة إلى ذلك، تفتح بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر نافذة لفرص جديدة لتعزيز تعاوننا الحالي.

تعاون متنوع

  • بالحديث عن تعزيز التعاون.. كيف ترين تطور العلاقات الاقتصادية بين البلدين وحجم التجارة المتبادلة وسبل زيادتها؟

يتم تعزيز علاقاتنا الثنائية من خلال التعاون الاقتصادي في العديد من المجالات المتنوعة، مثل البناء والهندسة المعمارية والأغذية والمشروبات وإدارة المرافق والخدمات الاستشارية وقطاع الرعاية الصحية وتجارة الأزياء بالتجزئة والطاقة والمياه والأعمال الرياضية وقطاع تكنولوجيا المعلومات من بين أمور أخرى. وأداء الأعمال الإسبانية في قطر قوي ومستدام مع حوالي 200 شركة تعمل في قطر ويعدون شركاء موثوقين للشركات المحلية. ومنذ فبراير 2019، مُنح مجلس الأعمال الإسباني اللقب الرسمي لغرفة التجارة الإسبانية لدولة قطر. ودور الغرفة هو المفتاح لإحداث تأثيرات غير مباشرة في السوق القطري. وبالتالي، تعد قطر شريكًا استراتيجيًا لإسبانيا، كما يتضح من أرقام التجارة والاستثمار.

التبادل التجاري

  • ماذا عن حجم التبادل التجاري وأبرز الصادرات والواردات بين البلدين؟

بلغ حجم التجارة المتبادلة بين البلدين حوالي 1.3 مليار يورو في عام 2019 بعد سنوات من النمو المطرد. وفي عام 2020، انخفضت التجارة الثنائية بنحو 43٪ بسبب الوباء، ولكن بمجرد ظهور الانتعاش الاقتصادي، ستحافظ تجارتنا الثنائية على اتجاهها التصاعدي التقليدي. وتعتمد إسبانيا على إمدادات الطاقة الأجنبية وقطر هي أحد موردينا الرئيسيين للغاز. ومن ناحية أخرى، فإن الصادرات الإسبانية إلى قطر متنوعة بشكل جيد. والعناصر الرئيسية لصادراتنا هي الآلات، والأجهزة الميكانيكية، والملابس، والأجهزة الكهربائية والإلكترونية، والمعدات والأثاث.

شريك استراتيجي

  • سعادة السفيرة.. نرجو تسليط المزيد من الضوء على تعاون البلدين في مجالات الطاقة والاستثمار؟

قطر شريك استراتيجي لإسبانيا، فهي المورد الثاني لنا للغاز بعد الجزائر. وتوفر قطر ما يصل إلى 12٪ من إجمالي الغاز الذي تستورده إسبانيا. ويعد التعاون بين البلدين فيما يتعلق بالبحث والتطوير جيدًا، كما حدث في أكتوبر 2021، عندما نظم مركز تطوير التكنولوجيا الصناعية CDTI حدثًا للترويج للتكنولوجيا الإسبانية المتطورة فيما يتعلق بالهيدروجين وثاني أكسيد الكربون، بهدف تعزيز الشراكة بين إسبانيا والمؤسسات القطرية.

نمو ثابت

  • ماذا عن التعاون في مجال الاستثمار؟

في مجال الاستثمار، تُظهر قطر نموًا ثابتًا فيما يتعلق بالاستثمارات المنفذة في إسبانيا ومنها استثمار حوالي 2.6 مليار يورو في البورصة عام 2019. وفي الواقع، تعد قطر ثاني أكبر دولة خليجية من حيث استثماراتها في إسبانيا، بعد الإمارات العربية المتحدة. وتمتلك قطر حصصًا قوية في القطاعات الإستراتيجية مثل الطيران حيث تمتلك الخطوط الجوية القطرية ما يصل إلى 25.1٪ من حقوق ملكية مجموعة الخطوط الجوية الدولية IAG، والبناء 13٪ في كولونيال، والتوزيع والخدمات 12.2٪ في كورتي إنجليس، والاتصالات 6٪ في بريزا والإنشاءات 8.6٪في إبيردرولا.

وربما نجد أيضًا حيازات في كولونيال، وميناء مارينا في تاراغونا، وفندق دبليو في برشلونة، وفندق إنتركونتيننتال في مدريد أو حتى حصة صغيرة من بانكو سانتاندير في البرازيل، من بين أمور أخرى. وإسبانيا هي أول مستثمر أوروبي في أمريكا اللاتينية، وهذه العلاقات مع العالم اللاتيني تقدم لقطر شريكًا موثوقًا به لفتح الباب أمام الاستثمار في أسواق جديدة. ووفقًا لسجل الاستثمارات الإسبانية، اقتربت الاستثمارات الإسبانية في قطر خلال عام 2019 من 80 مليون يورو، مما جعل قطر في المرتبة 81 في ترتيب الدول التي تستثمر فيها إسبانيا أكثر من غيرها.

مونديال قطر

  • مع اقتراب استضافة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 لأول مرة في المنطقة.. ما هي انطباعاتك عن الاستعدادات والتنظيم المتوقع من جانب قطر؟

قطر أكثر من مستعدة لتقديم كأس العالم لكرة القدم بشكل رائع. وشكّل تنظيم قطر الناجح لبطولة مونديال العرب 2021 فرصة عظيمة لاختبار قدراتها واكتساب المعرفة الفنية التي ستكون مفيدة جدًا للحدث الكبير هذا العام. وأتطلع إلى حضور كأس العالم لكرة القدم 2022 وأتمنى أن يقدم المنتخب الإسباني، الذي تأهل بالفعل للبطولة، أداءً رائعًا.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X