fbpx
المحليات
بين الهلال الأحمر والمنظمة الدولية للهجرة

اتفاقية لدعم المهجَّرين الأفغان في قطر

التخفيف من الآثار النفسية والاجتماعية المترتبة على مغادرتهم بلادهم

الدوحة- الراية:

وقّعَ الهلالُ الأحمرُ القطريُّ والمنظمة الدولية للهجرة اتفاقيةَ تعاون لتنفيذ مشروع تقديم الخِدمات المُجتمعيّة والصحّة النفسيّة والدعم النفسيّ الاجتماعي، لمُساعدة المُواطنين الأفغان الذين تستضيفهم دولة قطر إثر الأحداث الأخيرة التي شهدتها أفغانستان. جرت مراسمُ توقيع الاتفاقية في المقرّ الرئيسي للهلال الأحمر القطري صباح أمس، حيث وقعها كلٌّ من سعادة السّفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري، وسعادة السيدة إيمان يونس عريقات رئيس بعثة الأمم المتحدة للهجرة لدى دولة قطر.

وقد حضرَ مراسمَ التوقيع من جانب الهلال الأحمر القطري كلٌّ من فيصل محمد العمادي المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية، ومنى فاضل السليطي المدير التنفيذي لقطاع التطوع والتنمية المحلية، والدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني، وأيهم إسماعيل السخني رئيس التخطيط والدراسات، وفاطمة عبد الحميد عابدين اختصاصي الاستجابة للكوارث. بينما ضمَّ وفد المنظمة الدولية للهجرة كلًّا من ومشفق إيمينوف مسؤول تطوير المشاريع، وشيبان طاقة مسؤول إدارة المشاريع، والسيد أحمد صالح من العلاقات العامة.

وعلى هامش توقيع الاتفاقية، توجّه الحمادي بالشكر للمُنظّمة الدولية للهجرة على الشراكة الثنائية بين الطرفَين في العديد من المشاريع الإنسانية السابقة، وخاصةً فيما يتعلق بالاستجابة للأزمة الأفغانية مؤخرًا، مؤكدًا «أنّ توقيع هذه الاتفاقية الإطارية لتنظيم العمل بين الجانبين سوف يعزز التعاون القائم ليبلغ آفاقًا أرحبَ في الفترة القادمة، ونتمنى أن تنجح هذه المساعي في تحقيق أهدافها بالتخفيف من تأثير الأزمة على الأشقاء الأفغان الذين حلّوا ضيوفًا على أهل قطر».

ومن جانبها، قالت إيمان عريقات: «نفتخر بتوقيع هذه الاتفاقية لتوطيد الشراكة الإنسانية مع دولة قطر وأجنحتها الإنسانية، وعلى رأسها بالطبع الهلال الأحمر القطري، وهو أمر ليس بالجديد على دولة قطر التي تفتح ذراعَيها دائمًا لدعم العمل الإنساني العالمي. ونهدف من خلال التعاون بين الهلال الأحمر القطري والمنظمة الدولية للهجرة إلى الوصول لأكبر عددٍ من المحتاجين حول العالم، حيث تمتلك المنظمة 450 بعثة في 150 بلدًا».

يُذكر أنَّ الاتفاقية الجديدة تنص على التعاون لتنفيذ مشروع دعم الأفغان الذين تم إجلاؤُهم إلى دولة قطر، مع التركيز على الأطفال والمراهقين ومقدمي الرعاية، بهدف التخفيف من الآثار النفسية والاجتماعية المترتبة على مغادرتهم بلادهم إثر الأزمة الإنسانية الأخيرة. ويتولى الهلال الأحمر القطري تنفيذ المشروع بهدف تلبية الاحتياجات الإنسانية الطارئة للمستفيدين، وينصب التركيز على الأنشطة والخدمات المجتمعية (تعبئة المجتمع والمشاركة المجتمعية)، والصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي، وخدمات الدعم النفسي للأفراد والجماعات.

وعلاوةً على ذلك، سيتم إشراك السكان المتضررين في إنشاء وتسهيل جميع الأنشطة من أجل ضمان تلبية احتياجات جميع المجموعات الفرعية، وخاصةً الفئات الضعيفة مثل الأسرِ التي يعولها فرد واحد، وذوي الإعاقة الجسدية والعقلية، والنساء، والأطفال، وكبار السنّ. ويسعى المشروع إلى تقليل الضغط النفسي على المستفيدين، والحفاظ على الرفاه النفسي الاجتماعي لديهم، والاستجابة لاحتياجاتهم النفسية والاجتماعية القائمة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X